“صوتي يقلص المسافة إليك..
صوتي يحلو بين يديك ،
أصير طلقة ضوء ، في ظلمة الليالي الحزينة ..
أصير شهقة نور في عتمة الآهات الدفينة ..
صوتي يحررك يحررني ..
يطهرك ، يطهرني ..
ومن أنت ؟ أنت صوتي
حياتي بعد موتي ..
العصمة في يدي
...وفي صوتي السماء
أنهمر مطراً حين أشاء
أتلبد رعداً
غيماً .. برقاً
حين أشاء .
أصحو أصحو
أنبت قمحاً
أرشح ملحاً
أمشي على العطر
أمشي على الماء
أراقص الورد
أراقص السماء
صوتي السماء ..”
―
صوتي يحلو بين يديك ،
أصير طلقة ضوء ، في ظلمة الليالي الحزينة ..
أصير شهقة نور في عتمة الآهات الدفينة ..
صوتي يحررك يحررني ..
يطهرك ، يطهرني ..
ومن أنت ؟ أنت صوتي
حياتي بعد موتي ..
العصمة في يدي
...وفي صوتي السماء
أنهمر مطراً حين أشاء
أتلبد رعداً
غيماً .. برقاً
حين أشاء .
أصحو أصحو
أنبت قمحاً
أرشح ملحاً
أمشي على العطر
أمشي على الماء
أراقص الورد
أراقص السماء
صوتي السماء ..”
―
“كم مره هزمتنا الخيانه ...دون قتال”
― منمنمات تاريخية
― منمنمات تاريخية
“وامتلأت الأسواق بالمواكب
تبيع صديد الوهم.. والمراكب
وفارشه بالوطن على الرصيف
بالفكر
والجياع
وبالعناكب..
ومذلة الرغيف!!”
― الميدان
تبيع صديد الوهم.. والمراكب
وفارشه بالوطن على الرصيف
بالفكر
والجياع
وبالعناكب..
ومذلة الرغيف!!”
― الميدان
“هي لا تحبُّكَ أَنتَ
يعجبُها مجازُكَ
أَنتَ شاعرُها
وهذا كُلُّ ما في الأَمرِ/
يُعجبُها اندفاعُ النهر في الإيقاعِ
كن نهراً لتعجبها!
ويعجبُها جِماعُ البرق والأصوات
قافيةً....
تُسيلُ لُعَابَ نهديها
على حرفٍ
فكن أَلِفاً... لتعجبها!
ويعجبها ارتفاعُ الشيء
من شيء إلى ضوء
ومن جِرْسٍ إلى حِسِّ
فكن إحدى عواطفها .... لتعجبَها
ويعجبها صراعُ مسائها مع صدرها:
] عذَّبْتَني يا حُبُّ
يا نهراً يَصُبُّ مُجُونَهُ الوحشيَّ
خارج غرفتي...
يا حُبُّ! إن تُدْمِني شبقاً
قتلتك [
كُنْ ملاكاً، لا ليعجبها مجازُك
بل لتقتلك انتقاماً من أُنوثتها
ومن شَرَك المجاز...لعلَّها
صارت تحبُّكَ أَنتَ مُذْ أَدخلتها
في اللازورد، وصرتَ أنتَ سواك
في أَعلى أعاليها هناك....
هناك صار الأمر ملتبساً
على الأبراج
بين الحوت والعذراء...”
― كزهر اللوز أو أبعد
يعجبُها مجازُكَ
أَنتَ شاعرُها
وهذا كُلُّ ما في الأَمرِ/
يُعجبُها اندفاعُ النهر في الإيقاعِ
كن نهراً لتعجبها!
ويعجبُها جِماعُ البرق والأصوات
قافيةً....
تُسيلُ لُعَابَ نهديها
على حرفٍ
فكن أَلِفاً... لتعجبها!
ويعجبها ارتفاعُ الشيء
من شيء إلى ضوء
ومن جِرْسٍ إلى حِسِّ
فكن إحدى عواطفها .... لتعجبَها
ويعجبها صراعُ مسائها مع صدرها:
] عذَّبْتَني يا حُبُّ
يا نهراً يَصُبُّ مُجُونَهُ الوحشيَّ
خارج غرفتي...
يا حُبُّ! إن تُدْمِني شبقاً
قتلتك [
كُنْ ملاكاً، لا ليعجبها مجازُك
بل لتقتلك انتقاماً من أُنوثتها
ومن شَرَك المجاز...لعلَّها
صارت تحبُّكَ أَنتَ مُذْ أَدخلتها
في اللازورد، وصرتَ أنتَ سواك
في أَعلى أعاليها هناك....
هناك صار الأمر ملتبساً
على الأبراج
بين الحوت والعذراء...”
― كزهر اللوز أو أبعد
نحن الذين قرأنا : عزازيل .
— 1016 members
— last activity Aug 13, 2015 04:25AM
خاص بـ قراء رواية "عزازيل" للكاتب يوسف زيدان . ...more
Ghada’s 2025 Year in Books
Take a look at Ghada’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Polls voted on by Ghada
Lists liked by Ghada




















