Ahmed Moghazy

Add friend
Sign in to Goodreads to learn more about Ahmed.


الغواص: أبو حامد ...
Rate this book
Clear rating

progress: 
 
  (page 104 of 357)
Oct 08, 2024 10:40PM

 
جزيرة الكنز
Ahmed Moghazy is currently reading
bookshelves: currently-reading
Reading for the 2nd time
Rate this book
Clear rating

progress: 
 
  (page 261 of 300)
Aug 25, 2024 10:51PM

 
زمن عصيب
Ahmed Moghazy is currently reading
bookshelves: currently-reading
Rate this book
Clear rating

 
See all 7 books that Ahmed is reading…
Loading...
ياسر ثابت
“و في عام 1963 أقيمت مباراة في كأس مصر بين الزمالك و القناة على ملعب الأهلي، و كان حكم المباراة هو العميد علي قنديل الذي كان أحد أعضاء منتخب مصر في نهائيات كأس العالم لكرة القدم في إيطاليا 1934، و الحائز على وسام الرياضة من الدولة المصرية.
و يروي الناقد الرياضي عبد الرحمن فهمي ما جرى وقتها فيقول:
" قبل نهاية المباراة شعر جمهور الزمالك بأن المباراة لن تنتهي لصالحهم فقام بإلقاء طوب و حجارة و زجاجات فارغة في الملعب، حتى تعذر على حجم المباراة إدارتها، فطلب من رئيس فريق الزمالك و من إدارييه المحافظة على النظام و تهدئة الجمهور، و إلا اضطر إلى إنهاء المباراة فورًا و احتساب النتيجة في غير صالح الزمالك".
ثار لاعبو الزمالك على الحكم علي قنديل، و كان أكثرهم ثورة اللاعب محمد رفاعي، و كان يومها مجندًا كعسكري و في الجيش. و كان علي قنديل برتبة عميد.
و ظهر عدد مجلة"المصور" بعد أيام وفيه عدة صور تدل على عدم الانضباط الخلقي و الرياضي و العسكري، محمد رفاعي يمسك بتلابيب علي قنديل بيد، و يرقع يده الثانية إلى أعلى و كأنه سيهوي بها عليه صافعًا إياه على وجهه!
أيامها كان محمد رفاعي هو الظهير الطائر أو الأسد في عرينه كما كان يُطلق عليه الناقد الرياضي نجيب المستكاوي. لاعب مشهور بصلابته كمدافع يجيد الانطلاق إلى الأمام، حتى إنه عندما أصيب في العمود الفقري عام 1963 أثناء المشاركة في دورة البحر المتوسط في نابولي بإيطاليا، سارع المشير عبد الحكيم عامر إلى تسهيل إجراءات سفر اللاعب للخارج للعلاج و العودة للملاعب.
يقول عبد الرحمن فهمي: " كان اتحاد الكرة يومها واقعًا تحت تأثير نادي الزمالك،
فرئيسه المباشر عبد الحكيم عامر، و نائب الرئيس الفريق عبد العزيز مصطفى، و الوكيلان محمد حسن حلمي و حسن عامر. و كاد الأمر يمر بسلام، لولا أن اللواء عبدالله رفعت كحكم قديم و كإداري مسؤول و كضابط سابق يعرف اللوائح و يقدس النظام، و كرياضي قديم رفض هذا الوضع و دعا لاجتماع عاجل لاتحاد الكرة، فلم يستمع له أحد!
و لكن في أول اجتماع رسمي للاتحاد بعد ذلك، و لم يكن مدرجًا هذا الموضوع الخطير في جدول أعماله أصر عبدالله رفعت على إثارته، و قال:
" أن يضرب عسكري عميدًا في الجيش على الملأ في ملعب كرة و على صفحات الجرائد و المجلات فهو أمر خطير من ناحية البلد قبل أن يكون من ناحية الرياضة. أنا كرجل عسكري لا أقبل على جيش بلدي أن يرى هذه المهزلة أمام عينيه، و يصمت، و خاصة أن رئيس الاتحاد هو قائد الجيش"!
و نظر أعضاء الاتحاد بعضهم لبعض، و لم يتكلموا، و أصر عبدالله رفعت على اتخاذ إجراء رياضي ضد رفاعي، على الأقل، و هو ما يملكونه الآن، على أن يرفعوا توصية إلى إدارته في الجيش لمعاقبته فورًا.
و لم يعلق أعضاء الاتحاد، و لم يفتح أحد فمه بكلمة واحدة، و بعد يومين كان عبدالله رفعت في منزله، فدق جرس التليفون، و قال المتحدث:
اللواء عبدالله رفعت موجود...طيب استعد المشير حيكلمك.
و بعد برهة، كما يروي عبد الرحمن فهمي، تحدث المشير قائلًا:
أنا وصلني كل الكلام، اللي قلته في اتحاد الكرة، من يومين عبدالله يا رفعت....أنت فاكر الحكاية فوضى؟!
و ظن الرجل أن المشير أخذ بوجهة نظره التربوية فقال له:
ده برضه كان عشمنا يا فندم!
قال المشير: عشمك في ايه؟!
رد الرجل: عشمنا في سيادتك، أنا قلت إن سيادتك لا يمكن أن تقبل هذا الوضع الخاطئ و لا يمكن تقبل أن يتعدى عسكري على عميد في ملعب كرة مهما كان السبب!
و قال المشير: أنت مش عارف العسكري ده اللي بتقول عليه يبقى مين!
أجاب عبدالله رفعت:"أيوه يا فندم..ده يبقى محمد رفاعي".
قال المشير: مش عارف رفاعي ده بيلعب لأي نادي؟
رد: لنادي الزمالك يا أفندم.
و سأل المشير: مش عارف نادي الزمالك ده يبقى رئيسه مين؟
قال: يبقى رئيسه المهندس حسن عامر يا أفندم.
قال المشير: ما تعرفش أن حسن عامر ده يبقى أخويا؟!
قال: عارف يا أفندم.
و رد المشير قائلًا: طيب ما دام أنت عارف...تهاجم إزاي نادي الزمالك؟!
قال الرجل: أنا ما جبتش سيرة نادي الزمالك خالص يا أفندم... أنا بتكلم عن الأصول التربوية..و النظام في القوات المسلحة.
رد المشير: أنت حتعلمني النظام في القوات المسلحة يا عبدالله؟!
أجاب الرجل: مش قصدي يا أفندم..بس لما يشوف الناس عسكري في الجيش بيضرب عميد في الملعب، و اللي ما شافوش في الملعب شافه على صفحات الجرائد و المجلات، يبقى ايه الوضع؟
و بسرعة قال المشير متسائلًا: و هو رفاعي كان لابس عسكري، و على قنديل كان لابس عميد في الملعب؟
و أجاب اللواء عبد الله رفعت قائلًا: " لا يا أفندم، بس كل القوات المسلحة على الأقل زملاؤهم عارفين. ثم من الناحية الرياضيةكانيا أفندم"
و قاطع المشير الرجل قائلًا: أنت حتعلمني النواحي العسكرية و النواحي الرياضية كمان يا عبدالله رفعت؟
رد الرجل: مش قصدي يا أفندم”
ياسر ثابت

Samih Al-Qasim
“تبوح لفرشاة أسنانك المرهقه

بأسرار عزلتك المطبقه

وتكتب بالمشط شيئا علي صفحات البخار.

تراك تدون فوق المرايا وصيتك المقلقه؟

أتغسل جسمك أم أنت تغسل روحك؟

حمامك اليوم طقس غريب. وروبك

يلقي عليك بنظرته المشفقه

وتزلق بين الأصابع صابونه اليأس.. ينهمر

الماء دون انقطاع علي ظهرك المنحني بالهموم

وتطبق جدران حمامك الضيقه

أتغسل جسمك. أم أنت تغسل روحك؟

وتفتح فيها جروحك

وترسم في رغوة الموت عمرا يضيق،

وترسم فوق البخار ضريحك؟

وينهمر الماء دون انقطاعي.

وأنت. أشد من الماء حزنا.”
سميح القاسم, الأعمال الشعرية الكاملة

عمر طاهر
“بينما عبد الله ابن الزبير مشغول بمقاومة هجوم الحجاج بن يوسف الثقفي على مكة، سرق لحظات ذهب فيها إلى أمه يشكو إليها أن معظم من حوله قد خذلوه، و يسألها ماذا يفعل...

قالت له:" إن كنت تعلم أنك على الحقِّ فامضِ له، فقد قُتِلَ عليه أصحابك، و إن كنت تريد الدنيا فبئس العبد أنت".

قال:"انظري يا أماه، إني مقتول من يومي هذا، و أنا لم أتعمد إتيان مُنكَر و لا عمل فاحشة و لا الجور في الحكم و لا ظلم مسلم، إنما أقول لك ذلك لا تزكية لنفسي و لكن تعزية لأمي، فلا يشتدَّ حزنك لأمر الله".

قالت:"اللهم قد أسلمته لأمرك فيه و رضيت بما قضيت".

وقف عبدالله يودّعها ثم قال:" قد يمثلون بجثتي بعد موتي".

قالت:" لا يضيرُ الشاة سلخها بعد ذبحها".

همَّ بتقبيل يدها فعندما اقترب لمست الدرع فوقه فانزعجت وقالت :
" هذه الدرع لا تُشبه كلَّ ما قلته لي".

قال: " إنما ارتديتها حتى لا تشعري بخوف عليَّ".

قالت: " إنما هي ما يجعلني أخاف عليك".

فنزعها.
.......................................................................
كان جسد عبد الله بن الزبير مصلوبًا في المسجد الحرام بينما رسول الحجاج الثقفي يطرق بيت أسماء طالبًا حضورها، فرفضت.

عاد الرسول قائلًا: "يقول الحجاج لتأتيني أو ليبعثن لك من يسحبك من قرونك"، فرفضت.

طرق الحجاج بابها، ففتحت له...

قال: " إن ابنك ألحد في هذا البيت و أذاقه الله من عذاب أليم".

قالت: "كذبت؛لقد كان الصوّام القوّام".

قال: " إنّك لا تعرفين قيمة ما فعلته بعدوّ الله هذا".

قالت: " أعرف... لقد أفسدتَّ عليه دنياه، و أفسدتَ على نفسك آخرتك".”
عمر طاهر, أثر النبي: قصص قصيرة من وحي السيرة

ميلان كونديرا
“كان "هوبل" يقول: لتصفية الشعوب، يُشرع بتخريب ذاكرتها، وتدمير كتبها وثقافتها وتاريخها. وينبري آخرون لتأليف كتب أخرى، وإيجاد ثقافة أخرى وابتداع تاريخ آخر. بعد هذا يبدأ الشعب شيئاً فشيئاً في نسيان من هو وكيف كان. فينساه العالم من حوله بشكل أسرع.
_ واللغة؟
_ لماذا ينزعونها منا؟ ستصبح مجرد فولكلور محكوم عليه بالموت عاجلاً أم آجلاً.”
ميلان كونديرا, The Book of Laughter and Forgetting

Samih Al-Qasim
“على ظهرك الآن ترقد. بين الحياة القليلةً

والموت يأسا.

يطلٌ من السقف 'فاوست' القديم. ويسخر منك.

'تبيع كما شئت. أولا تبيع كما شاء شيطانك الذهبي.

وفرصتك الذهبية.. لا.. لن تكون الأخيرة.

سوق هي الأرض والناس لا تشتري أو تبيع

سوى سقط أرواحها.. ولديها شياطينها المنتقاة

علي كيفها!'.. ويقهقه 'فاوست' الخبيث.

يقهقه مزدريا ما تحب ومحتقرا ما تخاف

ومستمتعا بانهيار الضعاف

ومنتظرا خصب أيامه المقبلات علي عربات الجفاف

وأنت علي ظهرك الآن.. ما بين بين

من الأين توغل في ألف أين”
سميح القاسم, الأعمال الشعرية الكاملة

100469 قراء د. أحمد خالد توفيق — 5149 members — last activity Mar 08, 2026 06:10AM
تجمّع لكل قراء الكاتب الكبير د. أحمد خالد توفيق
year in books
Marwa E...
2,394 books | 3,165 friends

ياسمين ...
1,097 books | 3,769 friends

MoHaMeD
926 books | 2,409 friends

Dalia N...
1,463 books | 4,282 friends

Ahmed
1,768 books | 3,315 friends

BookHun...
1,738 books | 5,000 friends

Sherif ...
2,543 books | 2,147 friends

عبدالله...
2,645 books | 1,694 friends

More friends…



Polls voted on by Ahmed

Lists liked by Ahmed