“أساس الأمة إذن، ليس مسألة مولد وجغرافيا ولغة. فهذه العوامل خارج إرادة الفرد، وفي حكم الضرورية. أم الأمة بوصفها أخوة دينية وأخلاقية، فهي رابطة حرة بين أفراد بهدف تجسيد عالم القيم، وبالمفهوم الإسلامي التقليدي تحصيل السعادة في الدارين لأنفسهم وللإنسانية جمعاء. والإنسان لا يولد في تلك الأمة بالصدفة العمياء دون اختيار منه، بل بوصفه إنسانا راشدا يختار ويقرر الانضمام إليها. ومن ثم هي ليست جماعة طبيعية، بل هي مجتمع ناشيء عن قرار حر.”
― التوحيد: مضامينه على الفكر والحياة
― التوحيد: مضامينه على الفكر والحياة
“طالما ظن الناس أن الباطل يجب قتله، فتوجهوا إلى الإعداد لقتل الباطل، بدل أن يتوجهوا إلى توضيح الحق وإظهاره، وترك الباطل لحاله، لأنه عند ذلك سيموت موتاً طبيعياً، ولكن محاولة الناس قتل الباطل، قبل إظهار الحق بوضوح يجعلهم يمدون في حياة الباطل ويعطونه حقاً في البقاء، بل ويظهر الباطل كأنه مظلوم ومعتدى عليه، وله حق الدفاع عن النفس، بل ويمكن أن يظهر بمظهر الشهيد، وبالمقابل يخسر الحق مضاءة ويظهر بمظهر امعتدي والظالم، بينما اهتمامه فقط، والتزامه البيان وعدم لجوئه إلى الاعتداء لقتل الباطل، يجعله في مكان السلطان المتألق، الذي مجيئه فقط يكفي لزوال الظلام دون إعلان حرب”
― أيها المحلفون، الله.. لا الملك
― أيها المحلفون، الله.. لا الملك
“إن الذنب بالمعنى المألوف دينيا ودنيويا لا يفهم إلا في إطار البناء الشمولي للمجتمع وهو بناء ينتمي للنموذج التملكي لوجودنا, حيث مركزنا الإنساني لا يوجد في داخلنا, ولكنه موجود في السلطة التي نخضع لها, وحيث نحقق الرفاهية من خلال نشاطنا الذاتي الخلاق, ولكن بالطاعة السلبية للسلطة, ومن ثم استحسانها لما نفعل, ونحن نملك قائدا دنيويا او روحيا, ملكا او ملكة او راعي كنيسة ونملك ايمانا به, ومن ثم نملك الأمن والأمان طالما نحن لا شيء, اي لا كيان مستقل لنا, قد لا نكون واعيين بخضوعنا للسلطة إلى هذا الحد وقد تكون السلطة في مظهرها صارمة أو قد تكون رقيقة, وقد لا يكون البناء الاجتماعي مكتمل الشمولية.. ولكن كل هذا يجب ألا يجعلنا غافلين عن حقيقة أننا نعيش في النمط التملكي إلى الدرجة التي صار البناء الشمولي لمجتمعنا جزءا من ذاتنا واصبح مبدأ داخليا هاديا لمشاعرنا وسلوكنا.
ونحن نتفق مع الفونس أوير حين يؤكد بوضوح أن رؤية توما الأكويني للسلطة وعدم الطاعة والخطيئة هي رؤية تتفق تماما مع النزعة الانسانية, حيث يذهب إلى أن الخروج على سلطة غير عقلانية ليس ذنبا أو إثما, وإنما الإثم يكون في انتهاك الحياة الانسانية الكريمة.
"لا يمكن أن نسيء إلى الرب إلا إذا كانت أفعالنا انتهاكا لحياتنا وكرامتنا نحن".”
― الإنسان بين الجوهر والمظهر
ونحن نتفق مع الفونس أوير حين يؤكد بوضوح أن رؤية توما الأكويني للسلطة وعدم الطاعة والخطيئة هي رؤية تتفق تماما مع النزعة الانسانية, حيث يذهب إلى أن الخروج على سلطة غير عقلانية ليس ذنبا أو إثما, وإنما الإثم يكون في انتهاك الحياة الانسانية الكريمة.
"لا يمكن أن نسيء إلى الرب إلا إذا كانت أفعالنا انتهاكا لحياتنا وكرامتنا نحن".”
― الإنسان بين الجوهر والمظهر
“لم يسبق أن انتظم وجود بشري دون بلورة رؤية دينية أو رؤية فلسفية ميتافيزيقية ينهض عليها ذاك الوجود؛ الأمر الذي يبين أن الإنسان لا يستطيع أن يعيش في الوجود دون أن يستفهم عن معناه ويفكر في مدلوله، ويبحث عن الكُنْهِ الذي يثوي خلف أعراضه”
― في دلالة الفلسفة وسؤال النشأة: نقد التمركز الأوروبي
― في دلالة الفلسفة وسؤال النشأة: نقد التمركز الأوروبي
“ليس الصبر الطويل هو الذي يجعل الإنسان عظيما ولكنه الإصرار على الصبر”
― وكانت الصحة هى الثمن
― وكانت الصحة هى الثمن
Mohammad’s 2025 Year in Books
Take a look at Mohammad’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Polls voted on by Mohammad
Lists liked by Mohammad




























