“He smiled understandingly-much more than understandingly. It was one of those rare smiles with a quality of eternal reassurance in it, that you may come across four or five times in life. It faced--or seemed to face--the whole eternal world for an instant, and then concentrated on you with an irresistible prejudice in your favor. It understood you just as far as you wanted to be understood, believed in you as you would like to believe in yourself, and assured you that it had precisely the impression of you that, at your best, you hoped to convey.”
― The Great Gatsby
― The Great Gatsby
“هناك نوع من الحكايات خالصة المصرية, و هي تتميز بثلاث خصائص, فهي حكايات عمودها الفقري الرحلة, و بطلاتها من النساء, و توجهها الديني يشمل الطبيعة كلها”
― The Map of Love
― The Map of Love
“لا تحاول أن تقاوم التغييرات التي تعترض سبيلك ، بل دع الحياة تعيش فيك. ولا تقلق إذا قلبت حياتك رأساً على عقب. فكيف يمكنك أن تعرف أن الجانب الذي اعتدت عليه أفضل من الجانب الذي سيأتي؟”
― The Forty Rules of Love
― The Forty Rules of Love
“كتب أحدهم ناعيا «الزمن العربي الرديء» فكان مَثله المُفحم أن «مؤخّرة نانسي عجرم أصبحت أهمّ من مقدمة ابن خلدون»... يا للهول حين تصبح مُقدّمة ابن خلدون التي توصف بأوّل علم للاجتماع، أو مقدّمة كارل ماركس في نقد الإقتصاد السياسيّ، أهمّ من مؤخّرة نانسي عجرم، ومن مؤخّرات مماثلة؟
في حالة كهذه سيواجهنا، أيضا، «زمن عربيّ رديء»، ولو اختلفت رداءته: زمنٌ نرفع التحليل فيه إلى مصاف الرياضة الوطنة الجامعة المقدّسة، فينتشر الجدّ والجدّيّ حيث يُفترض أن يتاح المكان للحسّ والحسّيّ، للّهو والمتعة واللعب. وغنيّ عن القول أن المستبدّ هو وحده يمكن وراء تفضيل كهذا.
***
النصوص هذه... تعلن، بطريقتها، أن المقدّمات على رأسنا، وعلى رأسنا المؤخّرات كذلك. فمن هذه، ومن تلك، ومن قوس قُزح عريض جدّا يمتدّ بينهما، تتشكل الحياة وتُحرز معناها فيما تصير الدعوة إلى حبّها دعوة ذات معنى.
***
هذا الخيار الصباحيّ هو، بالضبط، ما اختارته، بقدرات هائلةٍ، فنّانةٌ كمادونا، راوحت في هامش واسع (وضيّق) بين المقدّس والمدنّس، حتى إذا ضاقت الأغنية والڤيديو كليب عن مراوحتيها بحثت عن شخصيّة إيفا (إيڤيتا) بيرون متنفّسا آخر لها.
وفي هذا نجدنا مع مادونا، كما مع صباح، حيال استحالة معرفة الشخص الحقيقيّ للفنّان الذي ابتلعه شخصه المهنيّ. فإذا جاز أن الفن في وجه أساسيّ منه تمويه، جاز أن التموي طاغٍ هنا إلى الحد الأقصى.
***
لم يفت الشاعر الشعبيّ المصريّ أحمد فؤاد نجم، حين أراد أن يهجوه (عبدالحليم حافظ)، ضربُه في عَقِب أخيله، أي كتشيّته: «لماليمو الشخلوعا الدلّوعا الكتكوت / الليلة حيتنهّد ويغنّي ويموت». فالنجم المصري الراحل حالة قصوى وبامتياز، فإذا ما كان الآخرون يغنّون فهو إنما «يموت في الغناء»، وإذا ما كانوا يُغرمون فهو «يموت في الغرام».
***
ذاك أن الحداثة تغزونا من حيث ندري ولا ندري، وما الزمن الراهن، في أحد معانيه، إلّا حيث تجرّأت مادونا على التلاعب إيروتيكيّا مع المسيح وبه. وأهمّ من ذلك أنه زمن بات معه إمكان العالم كلّه أن يشهد، عبر الشاشة الصغيرة، تلاعب الاثنين. فإذا صحّ أن عرب عمرو ذياب لم يصيروا بالضرورة غربييّ مادونا، فإن فرصة تعريبها وتغريبه صارت مفتوحة ومتحة على نحو غير مسبوق، لا في الستينيات ولا في غيرها من العقود. فقد سمعت، مثلا، أغانيه في دكاكين البضائع الفاخرة لمطار هيثرو، وهو ما لم يكن متخيّلا حتى لديڤا كأمّ كلثوم نفسها قبل التسعينيّات المعولمة.
***
إذ يتعاظم التقارب الثقافيّ نماذجَ وصورا، بما قد يسبب الكدر لصموئيل هانتنغتون، يحيل التقارب الثقافيّ بين العرب والعرب إلى ماضٍ يزداد ابتعادا وينحو إلى التضاؤل. ”
― نانسي ليست كارل ماركس
في حالة كهذه سيواجهنا، أيضا، «زمن عربيّ رديء»، ولو اختلفت رداءته: زمنٌ نرفع التحليل فيه إلى مصاف الرياضة الوطنة الجامعة المقدّسة، فينتشر الجدّ والجدّيّ حيث يُفترض أن يتاح المكان للحسّ والحسّيّ، للّهو والمتعة واللعب. وغنيّ عن القول أن المستبدّ هو وحده يمكن وراء تفضيل كهذا.
***
النصوص هذه... تعلن، بطريقتها، أن المقدّمات على رأسنا، وعلى رأسنا المؤخّرات كذلك. فمن هذه، ومن تلك، ومن قوس قُزح عريض جدّا يمتدّ بينهما، تتشكل الحياة وتُحرز معناها فيما تصير الدعوة إلى حبّها دعوة ذات معنى.
***
هذا الخيار الصباحيّ هو، بالضبط، ما اختارته، بقدرات هائلةٍ، فنّانةٌ كمادونا، راوحت في هامش واسع (وضيّق) بين المقدّس والمدنّس، حتى إذا ضاقت الأغنية والڤيديو كليب عن مراوحتيها بحثت عن شخصيّة إيفا (إيڤيتا) بيرون متنفّسا آخر لها.
وفي هذا نجدنا مع مادونا، كما مع صباح، حيال استحالة معرفة الشخص الحقيقيّ للفنّان الذي ابتلعه شخصه المهنيّ. فإذا جاز أن الفن في وجه أساسيّ منه تمويه، جاز أن التموي طاغٍ هنا إلى الحد الأقصى.
***
لم يفت الشاعر الشعبيّ المصريّ أحمد فؤاد نجم، حين أراد أن يهجوه (عبدالحليم حافظ)، ضربُه في عَقِب أخيله، أي كتشيّته: «لماليمو الشخلوعا الدلّوعا الكتكوت / الليلة حيتنهّد ويغنّي ويموت». فالنجم المصري الراحل حالة قصوى وبامتياز، فإذا ما كان الآخرون يغنّون فهو إنما «يموت في الغناء»، وإذا ما كانوا يُغرمون فهو «يموت في الغرام».
***
ذاك أن الحداثة تغزونا من حيث ندري ولا ندري، وما الزمن الراهن، في أحد معانيه، إلّا حيث تجرّأت مادونا على التلاعب إيروتيكيّا مع المسيح وبه. وأهمّ من ذلك أنه زمن بات معه إمكان العالم كلّه أن يشهد، عبر الشاشة الصغيرة، تلاعب الاثنين. فإذا صحّ أن عرب عمرو ذياب لم يصيروا بالضرورة غربييّ مادونا، فإن فرصة تعريبها وتغريبه صارت مفتوحة ومتحة على نحو غير مسبوق، لا في الستينيات ولا في غيرها من العقود. فقد سمعت، مثلا، أغانيه في دكاكين البضائع الفاخرة لمطار هيثرو، وهو ما لم يكن متخيّلا حتى لديڤا كأمّ كلثوم نفسها قبل التسعينيّات المعولمة.
***
إذ يتعاظم التقارب الثقافيّ نماذجَ وصورا، بما قد يسبب الكدر لصموئيل هانتنغتون، يحيل التقارب الثقافيّ بين العرب والعرب إلى ماضٍ يزداد ابتعادا وينحو إلى التضاؤل. ”
― نانسي ليست كارل ماركس
نادي أصدقاء نوبل
— 3672 members
— last activity Nov 05, 2020 07:38AM
القراءة هي كالماء والهواء، جزء أساسي من الحياة اليومية للإنسان. ولقد أسسنا سابقاً "صالون الأدب الروسي"، وها نحن الآن نواصل جهودنا في تنشيط مشهد القراء ...more
فاطمة’s 2025 Year in Books
Take a look at فاطمة’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Polls voted on by فاطمة
Lists liked by فاطمة


























































