“أعظم القصص هي التي لا ندري عنها شيئاً، وتظل حبيسة قلوب أصحابها"
تموت بموتهم، وتدفن بدفنهم!..”
― من أنا؟
تموت بموتهم، وتدفن بدفنهم!..”
― من أنا؟
“ادفن وجودك فى أرض الخمول فما نبت مما لم يدفن لا يتم نتاجه ".
هذه الكلمة أفضل توجيه لمن يريدون الظهور على عجل، ومن يتوهمون أن نصيبا قليلا من المعرفة والخبرة كاف فى الترشيح لقيادة الجماهير، والصدارة بين الناس، وهؤلاء فى الحياة لا حصر لهم.
إن منصب الإمامة فى آفاق الدنيا أو فى آفاق الدين يتطلب صبر السنين، وتغضين الجبين.
فليصنع المرء نفسه أولا فى عزلة وفى صمت وفى تؤدة، كالشجرة التى يختفى أصلها فى ظلمة التراب أمدا تتكون فيه التكون الصحيح، ثم تبدأ تشق طريقها إلى الهواء والضوء.”
― الجانب العاطفي من الإسلام
هذه الكلمة أفضل توجيه لمن يريدون الظهور على عجل، ومن يتوهمون أن نصيبا قليلا من المعرفة والخبرة كاف فى الترشيح لقيادة الجماهير، والصدارة بين الناس، وهؤلاء فى الحياة لا حصر لهم.
إن منصب الإمامة فى آفاق الدنيا أو فى آفاق الدين يتطلب صبر السنين، وتغضين الجبين.
فليصنع المرء نفسه أولا فى عزلة وفى صمت وفى تؤدة، كالشجرة التى يختفى أصلها فى ظلمة التراب أمدا تتكون فيه التكون الصحيح، ثم تبدأ تشق طريقها إلى الهواء والضوء.”
― الجانب العاطفي من الإسلام
“من لم يعرف غير لغته لم يعرف لغته، ومن لم يعرف غير وطنه لم يعرف وطنه، ومن لم يعرف غير دينه لم يعرف دينه”
―
―
“عندما ذهبت إلى "سوريا" احتضنتني كلمة "معوضين" بشدة وخففت من الإحساس بالفقدان الذي لا بد أن يكون كل العراقيين -الذين غادروا وطنهم وبيوتهم ووظائفهم وكل ما كانوا قد بنوه في "حياتهم السابقة"- قد شعروا به...
"معوضين" يقولها لك سائق سيارة الأجرة الذي قد لا تراه بعدها أبدا بينما أنت تنقده أجرته الضئيلة ، يقولها لك بائع الخبز والحليب..سائق السرفيس.."معوضين" في كل مكان..وفي كل مرة تمد ببها يدك إلى جيبك مهما كانت الليرات الخارجة ضئيلة..
كنت أحيانا أقول في نفسي : هل هناك حقا ما يعوضنا عن وطننا ؟ عن بغداد ؟ عن "أشياء تركناها" وكنا لا نتخيل مجرد إمكانية الحياة من دونها.
هل هناك حقا ما يعوض أن يكبر أبنك في وطنه؟!..
رغم ذلك..كانت "معوضين" مثل دعاء يومي بأن يعوضنا الله..وكان ذلك لوحده نوعا من التعويض..أن تشعر أن هناك من يدعو لك بالعوض..
اليوم ، أقف لأهمس في إذن "سوريا" كلها.."معوضين"..معوضين يا غالية يا وفية يا أصيلة.."معوضين" يا من وقفت وحدك ،بعد الله، معنا..وتقفين اليوم وحدك إلا منه عز وجل..
معوضين ، وأنت تفقدين اليوم خير أبنائك وصباياك..وأنت تقدمين "خلاصتهم" في خلاصك الحاسم.."معوضين" امام قوافل الشهداء..وقوافل المهجرين..وقوافل المعذبين..واليتامى..والأرامل..
...."معوضين" يقولها لك العراقي العابر ، وهو يعرف أن العوض قادم لا محالة..مثلما الفجر قادم لا محالة..ومثلما الجيل الذي سيجلب الفجر قادم لا محالة...
"معوضين" يا غالية...معوضين بغد أفضل وبسوريا أفضل وبمستقبل يستحق كل تلك التضحيات..
أعرف فداحة الخسارة التي تصغر أمامها الكلمات..
لذا لا يملك العراقي العابر ، أمام وجعك النبيل ، وشموخك الحزين ..إلا أن يقول "معوضين
معوضين!”
―
"معوضين" يقولها لك سائق سيارة الأجرة الذي قد لا تراه بعدها أبدا بينما أنت تنقده أجرته الضئيلة ، يقولها لك بائع الخبز والحليب..سائق السرفيس.."معوضين" في كل مكان..وفي كل مرة تمد ببها يدك إلى جيبك مهما كانت الليرات الخارجة ضئيلة..
كنت أحيانا أقول في نفسي : هل هناك حقا ما يعوضنا عن وطننا ؟ عن بغداد ؟ عن "أشياء تركناها" وكنا لا نتخيل مجرد إمكانية الحياة من دونها.
هل هناك حقا ما يعوض أن يكبر أبنك في وطنه؟!..
رغم ذلك..كانت "معوضين" مثل دعاء يومي بأن يعوضنا الله..وكان ذلك لوحده نوعا من التعويض..أن تشعر أن هناك من يدعو لك بالعوض..
اليوم ، أقف لأهمس في إذن "سوريا" كلها.."معوضين"..معوضين يا غالية يا وفية يا أصيلة.."معوضين" يا من وقفت وحدك ،بعد الله، معنا..وتقفين اليوم وحدك إلا منه عز وجل..
معوضين ، وأنت تفقدين اليوم خير أبنائك وصباياك..وأنت تقدمين "خلاصتهم" في خلاصك الحاسم.."معوضين" امام قوافل الشهداء..وقوافل المهجرين..وقوافل المعذبين..واليتامى..والأرامل..
...."معوضين" يقولها لك العراقي العابر ، وهو يعرف أن العوض قادم لا محالة..مثلما الفجر قادم لا محالة..ومثلما الجيل الذي سيجلب الفجر قادم لا محالة...
"معوضين" يا غالية...معوضين بغد أفضل وبسوريا أفضل وبمستقبل يستحق كل تلك التضحيات..
أعرف فداحة الخسارة التي تصغر أمامها الكلمات..
لذا لا يملك العراقي العابر ، أمام وجعك النبيل ، وشموخك الحزين ..إلا أن يقول "معوضين
معوضين!”
―
Syria Readers Association
— 2802 members
— last activity Nov 21, 2025 03:20PM
رابطة قراء سوريا!!. في كل دول العالم هناك اتحادات للكتاب.. ولكن لا يوجد أي اتحاد للقراء.. ومن المعلوم أن أي شيء يكون مهدداً بالانقراض.. تشكل له جمعيات ...more
Mohamed’s 2025 Year in Books
Take a look at Mohamed’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Polls voted on by Mohamed
Lists liked by Mohamed






















































