“السقوط الحر ما هو إلا وهمٌ خلقته الجاذبية.”
― اللوح الأخير
― اللوح الأخير
“ولقد أكدت لي التجربة أن كل شخص يحس الخوف أو الرهبة إزاء الأمر الذي ينتظره ،إزاء المجهول الذي قد يطرق باب قلبه المنقبض”
―
―
“قال أبو عيسى محمد بن سورة الترمذيّ حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلانَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنِ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عُبَيْدَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ،
قَالَ : قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " اقْرَأْ عَلَيَّ " فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَقْرَأُ عَلَيْكَ وَعَلَيْكَ أنزل ، قَالَ : " إِنِّي أُحِبُّ أَنْ أَسْمَعَهُ مِنْ غَيْرِي " ، فَقَرَأْتُ سُورَةَ النِّسَاءِ ، حَتَّى بَلَغْتُ ( وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلاءِ شَهِيدًا ) سورة النساء آية 41 ، قَالَ : فَرَأَيْتُ عَيْنَيْ رَسُولِ اللَّهِ تَهْمِلانِ "
صححه الألباني”
― Syamail Muhammad S.A.W Keperibadian Rasulullah
قَالَ : قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " اقْرَأْ عَلَيَّ " فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَقْرَأُ عَلَيْكَ وَعَلَيْكَ أنزل ، قَالَ : " إِنِّي أُحِبُّ أَنْ أَسْمَعَهُ مِنْ غَيْرِي " ، فَقَرَأْتُ سُورَةَ النِّسَاءِ ، حَتَّى بَلَغْتُ ( وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلاءِ شَهِيدًا ) سورة النساء آية 41 ، قَالَ : فَرَأَيْتُ عَيْنَيْ رَسُولِ اللَّهِ تَهْمِلانِ "
صححه الألباني”
― Syamail Muhammad S.A.W Keperibadian Rasulullah
“قالتْ: أتكتب شِعْرًا؟
قلتُ: أكتُبُنِي
ما زال في مِزْهَرِي لَحْنٌ يُهَدْهِدُني!
/|
حملتُ قلبي على أكتافِ قافِيَتِي،،
فَجاءَ منكسرًا شِعْرِي..
فأشْبَهَنِي!
/|
لا تسألي قَلَمِي: ما سِرُّ غُرْبَتِه؟
وُلِدْتُ في الصَّمْتِ..
لا حَرْفٌ يُتَرْجِمُني
/|
سلي شُرُودي
على أطلالِ غُرْبَتِنَا
سلي المواجيدَ في الأعماقِ
تَحْرِقُني
/|
سلي الصِّحَابَ..
لَكَمْ أسرفتُ في ضَحِكٍ
حتى أواري غريبًا باتَ يَسْكنُنِي
/|
صمتي صلاةٌ
وشِعْرِي : بَوْحُ مِئْذَنَةٍ
تمتدُّ ناموسَ إصرارٍ مدى الزمنِ
/|
أطوفُ بالكَوْنِ..
بالأسرار هاربةً..
خَلْفَ الغيوبِ..
بقلبِ النارِ والشجَنِ
/|
أسْرِي.. وأَسْرِي،،
وزادِي:
مِلْحُ أمنيةٍ
وقِرْبَةٌ من بقايا العزمِ
تُظمئني!
/|
أمضي
وأضربُ في المجهول..
مُصْطَحِبًا
ذئبَ الحنينِ..
إذا ما جاعَ ينْهَشُنِي!
/|
مُعَلَّقٌ فوق جِسْرِ الحُلْمِ..
لا أملٌ
يسعى إليَّ..
ولا يأسٌ يُخَلِّصُني!
/|
البَيْنَ بيْنَ.. مماتٌ شاهقٌ
عجزتْ عنه الحياةُ..
وضنَّ الموتُ بالكفنِ!
/|
شاختْ فُصُولِي،،
وأعصابي مُعَطَّلةٌ
تحت الجليدِ..
وتَرْحالي بلا وطَنِ
/|
مُدِّي حنانَكِ
صوغِي في دَمِي فَرَحًا
قد ملَّ وجْهِي –دهورًا- ضِحكةَ الوثنِ!”
―
قلتُ: أكتُبُنِي
ما زال في مِزْهَرِي لَحْنٌ يُهَدْهِدُني!
/|
حملتُ قلبي على أكتافِ قافِيَتِي،،
فَجاءَ منكسرًا شِعْرِي..
فأشْبَهَنِي!
/|
لا تسألي قَلَمِي: ما سِرُّ غُرْبَتِه؟
وُلِدْتُ في الصَّمْتِ..
لا حَرْفٌ يُتَرْجِمُني
/|
سلي شُرُودي
على أطلالِ غُرْبَتِنَا
سلي المواجيدَ في الأعماقِ
تَحْرِقُني
/|
سلي الصِّحَابَ..
لَكَمْ أسرفتُ في ضَحِكٍ
حتى أواري غريبًا باتَ يَسْكنُنِي
/|
صمتي صلاةٌ
وشِعْرِي : بَوْحُ مِئْذَنَةٍ
تمتدُّ ناموسَ إصرارٍ مدى الزمنِ
/|
أطوفُ بالكَوْنِ..
بالأسرار هاربةً..
خَلْفَ الغيوبِ..
بقلبِ النارِ والشجَنِ
/|
أسْرِي.. وأَسْرِي،،
وزادِي:
مِلْحُ أمنيةٍ
وقِرْبَةٌ من بقايا العزمِ
تُظمئني!
/|
أمضي
وأضربُ في المجهول..
مُصْطَحِبًا
ذئبَ الحنينِ..
إذا ما جاعَ ينْهَشُنِي!
/|
مُعَلَّقٌ فوق جِسْرِ الحُلْمِ..
لا أملٌ
يسعى إليَّ..
ولا يأسٌ يُخَلِّصُني!
/|
البَيْنَ بيْنَ.. مماتٌ شاهقٌ
عجزتْ عنه الحياةُ..
وضنَّ الموتُ بالكفنِ!
/|
شاختْ فُصُولِي،،
وأعصابي مُعَطَّلةٌ
تحت الجليدِ..
وتَرْحالي بلا وطَنِ
/|
مُدِّي حنانَكِ
صوغِي في دَمِي فَرَحًا
قد ملَّ وجْهِي –دهورًا- ضِحكةَ الوثنِ!”
―
“لاَ تَبْكِ فأحزانُ الصِغَرِ
تَمْضِي كالحُلْمِ مع الفَجْرِ
وقريبًا تَكْبُرُ يا وَلَدِي
وتُرِيدُ الدَمْعَ فلا يَجْرِي...
إِنْ سَهِرَتْ أمْطَارٌ مَعَنَا
أو غَطَّى البَرْدُ شَوارِعَنَا
فالدِفءُ يُعَمِّرُ أضْلُعَنا
ولَهِيبُ الأرضِ بِنا يَسْرِي...
وإذَا بَحَّتْ لَكَ أُغْنِيَةٌ
أَوْ أَنَّتْ قَدمٌ حافِيَةٌ
فَشُمُوسُ رِفاقِكَ آتِيَةٌ
وسَتُشْرِقُ مِنْ غَضَبِ الفَقْر...ِ
قدْ أُرْمَى خَلْفَ الجُدرانِ
وتحِنُّ لِحُبِّي وحَنَانِي
فانْظُرْ في قَلْبِكَ سَتَرانِي
لَنْ يَقْوَى القَيْدُ على الفِكْر...ِ
سأضُمُّكَ والصَدْرُ جَرِيحُ
وسأعْشَقُ والقَلْبُ ذَبِيحُ
مهما عَصَفتْ ضِدِّي الريحُ
لَنْ أَحْنِيَ في يوْمٍ ظَهْرِي...
وإذا ما الدهْرُ بنا دَارَ
ومَضَيْتُ إلى حَيْثُ أُوارَى
أَكْمِلْ مِنْ بَعْدِي المِشْوَارَ
لا تُخْلِفْ مِيعادَ الفَجْر...ِ
لَنْ يَسْقِيَ دمْعٌ أشْجارَكْ
لَنْ تَبْنِيَ بِالآهِ جِدارِكْ
فاصْرُخْ بالخَوْفِ إذا زارَكْ
لا تَخْشَى النارُ مِنَ الجَمْرِ..
”
―
تَمْضِي كالحُلْمِ مع الفَجْرِ
وقريبًا تَكْبُرُ يا وَلَدِي
وتُرِيدُ الدَمْعَ فلا يَجْرِي...
إِنْ سَهِرَتْ أمْطَارٌ مَعَنَا
أو غَطَّى البَرْدُ شَوارِعَنَا
فالدِفءُ يُعَمِّرُ أضْلُعَنا
ولَهِيبُ الأرضِ بِنا يَسْرِي...
وإذَا بَحَّتْ لَكَ أُغْنِيَةٌ
أَوْ أَنَّتْ قَدمٌ حافِيَةٌ
فَشُمُوسُ رِفاقِكَ آتِيَةٌ
وسَتُشْرِقُ مِنْ غَضَبِ الفَقْر...ِ
قدْ أُرْمَى خَلْفَ الجُدرانِ
وتحِنُّ لِحُبِّي وحَنَانِي
فانْظُرْ في قَلْبِكَ سَتَرانِي
لَنْ يَقْوَى القَيْدُ على الفِكْر...ِ
سأضُمُّكَ والصَدْرُ جَرِيحُ
وسأعْشَقُ والقَلْبُ ذَبِيحُ
مهما عَصَفتْ ضِدِّي الريحُ
لَنْ أَحْنِيَ في يوْمٍ ظَهْرِي...
وإذا ما الدهْرُ بنا دَارَ
ومَضَيْتُ إلى حَيْثُ أُوارَى
أَكْمِلْ مِنْ بَعْدِي المِشْوَارَ
لا تُخْلِفْ مِيعادَ الفَجْر...ِ
لَنْ يَسْقِيَ دمْعٌ أشْجارَكْ
لَنْ تَبْنِيَ بِالآهِ جِدارِكْ
فاصْرُخْ بالخَوْفِ إذا زارَكْ
لا تَخْشَى النارُ مِنَ الجَمْرِ..
”
―
Syria Readers Association
— 2803 members
— last activity Nov 21, 2025 03:20PM
رابطة قراء سوريا!!. في كل دول العالم هناك اتحادات للكتاب.. ولكن لا يوجد أي اتحاد للقراء.. ومن المعلوم أن أي شيء يكون مهدداً بالانقراض.. تشكل له جمعيات ...more
Omama’s 2025 Year in Books
Take a look at Omama’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Favorite Genres
Polls voted on by Omama
Lists liked by Omama









































