Mostafa farahat
https://www.facebook.com/profile.php?id=100006581012061
Mostafa farahat
is currently reading
progress:
(page 70 of 507)
"" لقد فاز الشيوعيون بوضع قوي في أوروبا ، يفوق وضعنا بدرجة كبيرة ، وذلك عن طريق الاستخدام الوقح والذكي للكذب ، لقد حاورونا باللاحقيقة واللامنطق ، فهل بإمكاننا أن نحارب هذه اللاحقيقة بالمنطق وننجح ؟ .."" — Aug 07, 2016 02:22PM
"" لقد فاز الشيوعيون بوضع قوي في أوروبا ، يفوق وضعنا بدرجة كبيرة ، وذلك عن طريق الاستخدام الوقح والذكي للكذب ، لقد حاورونا باللاحقيقة واللامنطق ، فهل بإمكاننا أن نحارب هذه اللاحقيقة بالمنطق وننجح ؟ .."" — Aug 07, 2016 02:22PM
“إجعل تنظيمك وجماعتك خادمةً لله، ولا تجعل الله خادماً لتنظيمك وجماعتك، واحذر فهذا منزلق قلما يسلم منه أحد من المتحزبين .”
― بلاغ الرسالة القرآنية: من أجل إبصار لآيات الطريق
― بلاغ الرسالة القرآنية: من أجل إبصار لآيات الطريق
“و طالما أن جميع القائمين على الشغل فى بلادنا يمدون الأيدى حتى و إن لم يخرجوها من جيوبهم فإن ما تسمونه القانون و الضمير و العدل مجرد كلام فى كلام يا بوى”
― أولنا ولد
― أولنا ولد
“فرق شاسع بين مفهوم العبادة كما نزل من عند الله، و علمه رسول الله -صلى الله عليه و سلم- و وعاه الجيل الأول و مارسه، و بين المفهوم الشائه الهزيل الضامر الذي فهمته الأجيال المتأخرة .. مارسته أم لم تمارسه! المفهوم الأول هو الذي أخرج "خير أمة أخرجت للناس" و المفهوم الأخير هو الذي أخرج "غثاء السيل".. و لا بد من تصحيح المفاهيم ..(إِنَّ اللَّـهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ )، ( قُل لَّا يَسْتَوِي الْخَبِيثُ وَالطَّيِّبُ وَلَوْ أَعْجَبَكَ كَثْرَةُ الْخَبِيثِ ).. إن المسألة ليست ثانويه .. و لا هي مسألة هينة يكفي لحلها شيء من الوعظ والإرشاد.. إنها مسألة تحتاج إلى بناء من جديد ..”
― مفاهيم ينبغي أن تصحح
― مفاهيم ينبغي أن تصحح
“ما الذي صنع محمد علي؟ لم يستطع أن يحيي، ولكن استطاع أن يميت. كان معظم قوة الجيش معه، وكان صاحب حيلة بمقتضي الفطرة.. فأخذ يستعين بالجيش، وبمن يستميله من الأحزاب، علي إعدام كل رأس من خصومه، ثم يعود بقوة الجيش وبحزب آخر علي من كان معه أولاً، وأعانه علي الخصم الزائل، فيمحقه.. وهكذا، حتي إذا سحقت الأحزاب القوية، وجه عنايته إلي رؤساء البيوت الرفيعة، فلم يدع منها رأسًا يستتر فيه ضمير (أنا) واتخذ من المحافظة علي الأمن سبيلاً لجمع السلاح من الأهلين، وتكرر ذلك منه مرارًا حتي فسد بأس الأهالي، وزالت ملكة الشجاعة منهم، وأجهز علي ما بقي في البلاد من حياة في أنفس بعض أفرادها، فلم يبق في البلاد رأس يعرف نفسه حتي خلعه من بدنه أو نفاه مع بقية بلده إلي السودان فهلك فيه.
أخذ يرفع الأسافل ويعليهم في البلاد والقري، كأنه كان يحن لشبه فيه ورثة عن أصله الكريم حتي انحط الكرام وساد اللئام، ولم يبق في البلاد إلا آلات له يستعملها في جباية الأموال وجمع العساكر بأية طريقة، وعلي أي وجه.. فمحق بذلك جميع عناصر الحياة الطيبة من رأي وعزيمة واستقلال نفسي ليصير البلاد المصرية جميعها إقطاعًا واحدًا له ولأولاده، علي أثر إقطاعات كثيرة كانت لأمراء عدة.”
― مذكرات الإمام
أخذ يرفع الأسافل ويعليهم في البلاد والقري، كأنه كان يحن لشبه فيه ورثة عن أصله الكريم حتي انحط الكرام وساد اللئام، ولم يبق في البلاد إلا آلات له يستعملها في جباية الأموال وجمع العساكر بأية طريقة، وعلي أي وجه.. فمحق بذلك جميع عناصر الحياة الطيبة من رأي وعزيمة واستقلال نفسي ليصير البلاد المصرية جميعها إقطاعًا واحدًا له ولأولاده، علي أثر إقطاعات كثيرة كانت لأمراء عدة.”
― مذكرات الإمام
هواة الكتابة
— 1842 members
— last activity Jun 23, 2024 09:12AM
فى الجروب ده, هنطلع القاص اللى جواك:) كل واحد يكتب قصته وكل واحد هيقرا قصص التانى
صدر حديثا - كتب ومجلات عربية
— 7215 members
— last activity Jan 08, 2025 03:24AM
الهدف من هذه المجموعة هو التنويه عن أحدث الإصدارات باللغة العربية من كتب ومجلات ومطبوعات فى مختلف المجالات, مع إعطاء فكرة عامة عن محتواها أو الكُتاب ا ...more
صالون الجمعة
— 5178 members
— last activity Jun 05, 2022 09:13AM
أقسام الصالون رسائل الصالون القراءات المنتظمة الترشيحات الشهرية مساحة حرة قراءات خارج النص القراءة الحرة السير الذاتية يرجى التواصل مع الإدارة -من هن ...more
الفكر الإسلامي
— 426 members
— last activity Dec 28, 2014 07:52PM
وفي خضم الاجتهاد الاسلامي سوف تجد محصولا عظيما تأخذ منه وتدع ..من ايام الشيخ محمد عبده والأفغاني وحسن البنا والمودودي ,الى زمان مالك بن نبي والمهدي بن ...more
Mostafa’s 2024 Year in Books
Take a look at Mostafa’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Favorite Genres
Polls voted on by Mostafa
Lists liked by Mostafa




















































