تركي البدر
http://draft.blogger.com/blogger.g?blogID=583294315288971201#allposts
https://www.goodreads.com/noblessadness
“نحن نعرف أننا نقرأ حتى عندما نتخلى عن عدم تصديقنا , وعندما نفقد القربى من النص ; نحن نعرف لماذا نقرأ حتى عندما لا نعرف كيف نقرأ ; في الوقت نفسه نحتفظ في عقولنا بالعالم الظاهري للنص ونتمسك بفعل القراءة . إننا نقرأ لأننا نريد العثور على النهاية . فقط لأننا نريد مواصلة القراءة . نحن نقرأ كالكشافة الذين يتقفون الخطى ناسين كل ما حولهم من أشياء . نقرأ شاردي الذهن متجاوزين بعض الصفحات . نقرأ باحتقار , بإعجاب , بملل , بانزعاج , بحماسة , بحسد وشوق . في بعض الأحيان تعترينا فرحة غامرة مفاجئة دون أن نستطيع القول ما هو السبب . (( بحق السماء ما هي هذة العاطفة ؟ )) سألت ربيكا وست بعد الإنتهاء من قراءة الملك لير . (( ماذا تتميز به أعمال الفن العظيمة التي تمارس عليّ هذا التأثير الباعث على السعادة ؟ )) إننا لا نعرف ذلك ; عند القراءة نحن سُذج . نحن نقرأ بحركات بطيئة وطويلة كما لو كنّا نسبح في الفضاء . نحن ممتلئون أحكاماً مسبقة وأحقاداً . أو أننا كرماء , نغفر للنص عيوبه ونتغافل عن ضعفه و نصحح أخطاءه . في بعض الأحيان , عندما تكون السماء صحوة صافية , نقرأ بأنفاس محبوسة , بارتجاف , كما لو أنّ أحدهم قد (( سار على قبرنا )) , كما لو أنّ ذكرى قديمة منسية عُثر عليها فجأة في داخلنا - التعرف على شيء ما سبق أن عرفنا أنه كان موجوداً , أو على شيء لم نشعر به إلا كوميض أو ظل , الذي ينطلق منا ويعود إلى داخلنا قبل أن نعرف ماذا حدث - بعدئذ نكون قد تقدمنا في السن وأصبحنا أكثر حكمة .”
― A History of Reading
― A History of Reading
“يحكى ان قرويا ساذجا جاء الى بغداد لاول مرة في حياته . فمر بدكان لبيع الحلوى ، وقد انذهل القروي حين رأى تلك الحلوى اللذيذة مصفوفة في واجهة الدكان وصاحب الدكان جالس بجانبها ساكنا لا يأكل منها شيئا!
ظن القروي ان صاحب الدكان أعمى لا يرى هذه اللذات المتراكمة حوله.
ولكنه وجد بعد الفحص انه ليس أعمى. فاشتدت به الدهشة !
انه لا يستطيع ان يتصور إنسانا يجلس بجانب الحلوى ولا يأكل منها !
وسبب ذلك أن هذه الحلوى نادرة في القرية التي جاء منها. ولعله لم يأكل منها الا مرة واحدة في حياته وذلك في عرس ابن الشيخ حفظه الله.
ولا شك بأنه شعر بلذة قصوى حين أكل منها. وقد دفعته سذاجته الى الظن بأن الحلوى تعطي آكلها لذة قصوى كل ما أكل منها.
ولا فرق في ذلك بين من يأكل منها قليلا او كثيرا.
ولهذا وجدناه مذهولا عند رؤية رجل يجلس بجانب تلك الحلوى وهو ساكن وهادئ لا يسيل لعابه كأنه جالس بجانب الطين والقصب!
وما حدث لهذا القروي الساذج يحدث لكل منا في وقت من الأوقات. فإذا رأى أحدنا فتاة جميلة تتغنج وهي تمشي بالشارع ظن أنه سيكون أسعد الناس اذا اقترن بها أو قبلها على اقل تقدير. انه يتوهم ذلك في الوقت الذي نجد فيه زوج الفتاة قد مل منها وكاد يلفظها لفظ النواة.
ان احدنا ينظر الى هذه الفتاة الجميلة بعين المنظار الذي نظر به ذلك القروي الى دكان الحلوى . لا يدري كيف سيكون حاله بعدما يقترن بتلك الفتاة ويراها بين يديه صباح ومساء ، حيث تصبح حينذاك كالبقلاوة التي يأكل منها القروي أكلاً شديدا متواليا يوما بعد يوم.
"لهذا ليس في هذه الدنيا شئ يمكن أن يتلذذ به الانسان تلذذا مستمرا. فكل لذة مهما كانت عظيمة تتناقص تدريجيا عند تعاطيها. وهذا ما يعرف في علم الاقتصاد الحديث بقانون (المنفعة المتناقصة)".
ص 114”
― مهزلة العقل البشري
ظن القروي ان صاحب الدكان أعمى لا يرى هذه اللذات المتراكمة حوله.
ولكنه وجد بعد الفحص انه ليس أعمى. فاشتدت به الدهشة !
انه لا يستطيع ان يتصور إنسانا يجلس بجانب الحلوى ولا يأكل منها !
وسبب ذلك أن هذه الحلوى نادرة في القرية التي جاء منها. ولعله لم يأكل منها الا مرة واحدة في حياته وذلك في عرس ابن الشيخ حفظه الله.
ولا شك بأنه شعر بلذة قصوى حين أكل منها. وقد دفعته سذاجته الى الظن بأن الحلوى تعطي آكلها لذة قصوى كل ما أكل منها.
ولا فرق في ذلك بين من يأكل منها قليلا او كثيرا.
ولهذا وجدناه مذهولا عند رؤية رجل يجلس بجانب تلك الحلوى وهو ساكن وهادئ لا يسيل لعابه كأنه جالس بجانب الطين والقصب!
وما حدث لهذا القروي الساذج يحدث لكل منا في وقت من الأوقات. فإذا رأى أحدنا فتاة جميلة تتغنج وهي تمشي بالشارع ظن أنه سيكون أسعد الناس اذا اقترن بها أو قبلها على اقل تقدير. انه يتوهم ذلك في الوقت الذي نجد فيه زوج الفتاة قد مل منها وكاد يلفظها لفظ النواة.
ان احدنا ينظر الى هذه الفتاة الجميلة بعين المنظار الذي نظر به ذلك القروي الى دكان الحلوى . لا يدري كيف سيكون حاله بعدما يقترن بتلك الفتاة ويراها بين يديه صباح ومساء ، حيث تصبح حينذاك كالبقلاوة التي يأكل منها القروي أكلاً شديدا متواليا يوما بعد يوم.
"لهذا ليس في هذه الدنيا شئ يمكن أن يتلذذ به الانسان تلذذا مستمرا. فكل لذة مهما كانت عظيمة تتناقص تدريجيا عند تعاطيها. وهذا ما يعرف في علم الاقتصاد الحديث بقانون (المنفعة المتناقصة)".
ص 114”
― مهزلة العقل البشري
“نحن نعرف لماذا نقرأ حتى عندما لا نعرف كيف نقرأ
في الوقت نفسه نحتفظ بالعالم الظاهري للنص ونتمسك بفعل القراءة
إننا نقرأ لأننا نريد العثور على النهاية
فقط لأننا نريد مواصلة القراءة
نحن نقرأ كالكشافة الذين يقتفون الخطى ناسين كل ما هو حولهم من أشياء
نقرأ شاردي الذهن متجاوزين بعض الصفحات
نقرأ باحتقار ، بإعجاب ، بملل ،بانزعاج ، بحماس وبشوق
في بعض الأحيان تعترينا فرحة غامرة مفاجئة دون أن ندري ما هو السبب”
―
في الوقت نفسه نحتفظ بالعالم الظاهري للنص ونتمسك بفعل القراءة
إننا نقرأ لأننا نريد العثور على النهاية
فقط لأننا نريد مواصلة القراءة
نحن نقرأ كالكشافة الذين يقتفون الخطى ناسين كل ما هو حولهم من أشياء
نقرأ شاردي الذهن متجاوزين بعض الصفحات
نقرأ باحتقار ، بإعجاب ، بملل ،بانزعاج ، بحماس وبشوق
في بعض الأحيان تعترينا فرحة غامرة مفاجئة دون أن ندري ما هو السبب”
―
“أنا أعرف تماماً أنّ شيئاً ما يموت في داخلي عندما أستغني عن كتبي, وأن ذكرياتي تعود إليها دوماً وأبداً وتصيبني بحنين مؤلم للغاية”
― A History of Reading
― A History of Reading
“لا أحد يعرف الوحدة كالملحد. فعندما يشعر الشخص العادي بالعزلة فإنه يستطيع أن يناجي، من خلال أعماق روحه، الواحد الأحد الذي يعرفه ويكون بمقدوره أن يشعر بالاستجابة.، لكن الملحد لا يستطيع أن يسمح لنفسه بتلك النعمة، لأن عليه أن يسحق هذا الدافع، ويُذكِّر نفسه بسخفها. لأن الملحد يكون إله عالمه الخاص به، ولكنه عالم صغير جدًا، لأن حدود هذا العالم قد حددتها إدراكاته، وهذه الحدود تكون دومًا في تناقص مستمر.”
― Struggling to Surrender: Some Impressions of an American Convert to Islam
― Struggling to Surrender: Some Impressions of an American Convert to Islam
طاولة نقاش
— 368 members
— last activity Mar 22, 2020 01:04PM
كلنا نحب القراءة .. ونشاط القراءة مليء بما يستحق النقاش حوله .. فمرحبا بكم على طاولة النقاش
تركي ’s 2025 Year in Books
Take a look at تركي ’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Polls voted on by تركي
Lists liked by تركي














