Omnia Arfin
http://www.omniaarfin.com
“محاولة أخري لتفسير اللي بيحصل:
"“إن في الدنيـا أحداثا يختلف ظاهرها عن باطنها، يبدو الظاهر مأساة على حين ينطوي الباطن على حقيقة الرحمة، أو يبدو الظاهر خاليا من العقل والتدبيـر يشي الباطن بالحكمة العميقة.
لنتـأمل معًا …
- أن السفينة التي خرقها العبد الصالح الغامض ترمز إلى كل ما يملكه الإنسـان ويحرص عليه من ماديات الحياة ولقمة العيش.
- والغلام الذي قُتِل بغير نفس أو ذنب جنـاه يرمز إلى كل ما يقع على الإنسـان نفسه من ضرر أقصـاه القتل.
- والجدار الذي أُعيد بنـاؤه كان رمزا عجيبا لما نتصور أنه عبث أو لا معقول وهو في حقيقته غاية الحكمة.
وهكذا تكتمل الرموز الثلاثة..
إن الضرر الذي يصيب ما نملك..
والدم الذي يسيـل منا أو ممن نحب..
والعبث الذي نراه في الحياة حولنا
هذا كله وراء حكمة عميقة.. هي الرحمة الإلهية الشاملة.. كل خراب ظاهر.. أو موت ظاهر أو عبث ظاهر.. ليس كذلك في حقيقته..
الحقيقة أنه جزء من نسيج الرحمة الإلهية..
وأي إنسان يصيبه شيء.. تخرق سفينة عيشه.. أو يقتل له طفل.. أو يموت له أحد، أو يرى العبث يملأ الحياة حوله.. فمـا عليه إلا أن يذهب إلى مجمع البحرين حيث ذهب موسى.. وليقف أمام الآية الستين من سورة الكهف..
ليقف هناك ويبكي ما شاء الله له أن يبكي.. فالبكـاء رقة في القلب وحنو
ولتسقط الدموع بملح الصدق في ميـاه البحرين بملحهما.. وليركل بعد ذلك السفينة ويصاحب موسى والعبد.
"آتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنَا”
― بحار الحب عند الصوفية
"“إن في الدنيـا أحداثا يختلف ظاهرها عن باطنها، يبدو الظاهر مأساة على حين ينطوي الباطن على حقيقة الرحمة، أو يبدو الظاهر خاليا من العقل والتدبيـر يشي الباطن بالحكمة العميقة.
لنتـأمل معًا …
- أن السفينة التي خرقها العبد الصالح الغامض ترمز إلى كل ما يملكه الإنسـان ويحرص عليه من ماديات الحياة ولقمة العيش.
- والغلام الذي قُتِل بغير نفس أو ذنب جنـاه يرمز إلى كل ما يقع على الإنسـان نفسه من ضرر أقصـاه القتل.
- والجدار الذي أُعيد بنـاؤه كان رمزا عجيبا لما نتصور أنه عبث أو لا معقول وهو في حقيقته غاية الحكمة.
وهكذا تكتمل الرموز الثلاثة..
إن الضرر الذي يصيب ما نملك..
والدم الذي يسيـل منا أو ممن نحب..
والعبث الذي نراه في الحياة حولنا
هذا كله وراء حكمة عميقة.. هي الرحمة الإلهية الشاملة.. كل خراب ظاهر.. أو موت ظاهر أو عبث ظاهر.. ليس كذلك في حقيقته..
الحقيقة أنه جزء من نسيج الرحمة الإلهية..
وأي إنسان يصيبه شيء.. تخرق سفينة عيشه.. أو يقتل له طفل.. أو يموت له أحد، أو يرى العبث يملأ الحياة حوله.. فمـا عليه إلا أن يذهب إلى مجمع البحرين حيث ذهب موسى.. وليقف أمام الآية الستين من سورة الكهف..
ليقف هناك ويبكي ما شاء الله له أن يبكي.. فالبكـاء رقة في القلب وحنو
ولتسقط الدموع بملح الصدق في ميـاه البحرين بملحهما.. وليركل بعد ذلك السفينة ويصاحب موسى والعبد.
"آتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنَا”
― بحار الحب عند الصوفية
“لقد مسه سحر الحلم مرة ، وستبقى تلاحقه دوما ذكرى الخطيئة الجميلة -لحظة حرية ، خفة لا تكاد تحتمل لفرط جمالها- تبقى مؤرقة كالضمير، وملهمة ككل لحظة مفعمة بالحياة والفاعلية، ومؤلمة فالواقع ان سكة ( اللي يروح ما يرجعش ) ليست سكة ثالثة انما هي كامنة في قلب اللحظة التي تقامر فيها بوجودك لتتبع الحلم”
― المبتسرون: دفاتر واحدة من جيل الحركة الطلابية
― المبتسرون: دفاتر واحدة من جيل الحركة الطلابية
“وأي إنسان يصيبه شيء .. تخرق سفينة عيشه .. أو يقتل له طفل .. أو يموت له أحد .. أو يرى العبث يملأ الحياة حوله .. أي إنسان يقع له شيء من هذا .. فما عليه إلا أن يذهب إلى مجمع البحرين حيث ذهب موسى .. وليقف أمام الآية الستين من سورة الكهف ليقف هناك ويبكي ما شاء الله له أن يبكي فالبكاء رقة في القلب وحنو .. ولتسقط الدموع بملح الصدق في مياه البحرين بملحهما .. وليركل بعد ذلك السفينة ويصاحب موسى والعبد .”
― بحار الحب عند الصوفية
― بحار الحب عند الصوفية
“التناسب الذي بين الأرواح من أقوى أسباب المحبة ، فكل امرىء يصبو إلى ما يناسبه ، وهذه المناسبة نوعان : أصلية من أصل الخلقة . وعارضة بسبب المجاورة أو الاشتراك في أمر من الأمور .
فإن من ناسب قصدُك قصدَه حصل التوافق بين روحك وروحه ، فإذا اختلف القصد زال التوافق .
فأما التناسب الأصلي فهو اتفاق أخلاق ، وتشاكل أرواح ، وشوق كل نفس إلى مشاكلها ، فإن شبه الشيء ينجذب إليه بالطبع ، فتكون الروحان متشاكلتين في أصل الخلقة ، فتنجذب إليه بالطبع .
وهذا الذي حمل بعض الناس على أن قال : إن العشق لا يقف على الحسن والجمال ، ولا يلزم من عدمه عدمه ، وإنما هو تشاكل النفوس وتمازجها في الطباع المخلوقة ، كما قيل :
وما الحب من حسن ولا من ملاحة ... ولكنه شيء به الروح تكلف
فحقيقته أنه مرآة يبصر فيها المحب طباعه ورقته في صورة محبوبة ، ففي الحقيقة لم يحب إلا نفسه وطباعه ومُشاكله”
― Taman Orang-orang Jatuh Cinta dan Memendam Rindu
فإن من ناسب قصدُك قصدَه حصل التوافق بين روحك وروحه ، فإذا اختلف القصد زال التوافق .
فأما التناسب الأصلي فهو اتفاق أخلاق ، وتشاكل أرواح ، وشوق كل نفس إلى مشاكلها ، فإن شبه الشيء ينجذب إليه بالطبع ، فتكون الروحان متشاكلتين في أصل الخلقة ، فتنجذب إليه بالطبع .
وهذا الذي حمل بعض الناس على أن قال : إن العشق لا يقف على الحسن والجمال ، ولا يلزم من عدمه عدمه ، وإنما هو تشاكل النفوس وتمازجها في الطباع المخلوقة ، كما قيل :
وما الحب من حسن ولا من ملاحة ... ولكنه شيء به الروح تكلف
فحقيقته أنه مرآة يبصر فيها المحب طباعه ورقته في صورة محبوبة ، ففي الحقيقة لم يحب إلا نفسه وطباعه ومُشاكله”
― Taman Orang-orang Jatuh Cinta dan Memendam Rindu
صالون الجمعة
— 5180 members
— last activity Jun 05, 2022 09:13AM
أقسام الصالون رسائل الصالون القراءات المنتظمة الترشيحات الشهرية مساحة حرة قراءات خارج النص القراءة الحرة السير الذاتية يرجى التواصل مع الإدارة -من هن ...more
Omnia’s 2025 Year in Books
Take a look at Omnia’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Favorite Genres
Polls voted on by Omnia
Lists liked by Omnia

















































