Omnia Arfin

Add friend
Sign in to Goodreads to learn more about Omnia.

http://www.omniaarfin.com

حياة الصورة وموتها
Rate this book
Clear rating

 
The Life and Deat...
Rate this book
Clear rating

 
الإسلام بين الشرق...
Rate this book
Clear rating

 
See all 8 books that Omnia is reading…
Loading...
ابن قيم الجوزية
“قال رجل لعمر بن الخطاب رضي الله عنه يا أمير المؤمنين إني رأيت امرأة فعشقتها فقال عمر ذاك مما لا يملك”
ابن قيم الجوزية, Taman Orang-orang Jatuh Cinta dan Memendam Rindu

ابن قيم الجوزية
“علامةُ مَنْ كانَ الهَوَى بِفُؤادِهِ ... إذا ما رَأى مَحبُوبَهُ يتغيَّرُ".”
ابن قيم الجوزية - Ibn Qayyim, ‫روضة المحبين ونزهة المشتاقين‬

أروى صالح
“خصوصية المأساة عند جيل خاض تجربة التمرّد هي أنه مهما كان مآل كل واحد، سواء سار في سكة السلامة (التوبة، الإذعان لقوة الأمر الواقع، وحتى إعلان الكفر بكل قيم التمرد القديم) أو طريق الندامة (الانهيار، اعتزال الحياة، المرض النفسي) فإنه شاء أم أبى لا يعود نفس الشخص الذي كانه قبل أن تبتليه غواية التمرد، لقد مسّه سحر الحلم مرة وستبقى تلاحقه دوماً ذكرى الخطيئة الجميلة”
أروى صالح

أروى صالح
“لقد مسه سحر الحلم مرة ، وستبقى تلاحقه دوما ذكرى الخطيئة الجميلة -لحظة حرية ، خفة لا تكاد تحتمل لفرط جمالها- تبقى مؤرقة كالضمير، وملهمة ككل لحظة مفعمة بالحياة والفاعلية، ومؤلمة فالواقع ان سكة ( اللي يروح ما يرجعش ) ليست سكة ثالثة انما هي كامنة في قلب اللحظة التي تقامر فيها بوجودك لتتبع الحلم”
أروى صالح, المبتسرون: دفاتر واحدة من جيل الحركة الطلابية

أروى صالح
“الكيتش (kitsch)

كلمة استعان بها الكاتب ميلان كونديرا ليصف الواقع في روايته "كائن لا تُحتمل خفته"، وهي كلمة ألمانية انتشرت في القرن التاسع عشر العاطفي، والكلمة تعني النفاية، وصارت إشارة معتمدة للأدب والفن الهابط، وبهذا المعنى دخلت القاموس ما بعد الحداثي. استخدمها كونديرا للإشارة إلى نوع من أنواع الرومانسية والعاطفية "المستبدة".
استخدمته أروى صالح في كتابها "المبتسرون" كإشارة إلى "حلم الخلاص الجماعي"، حيث "الكيتش اليساري"، "المسيرة الكبرى"، حلم اليسار بالسير تجاه الأخوة والمساواة والعدالة والسعادة. إنما يجعل اليساري يساريا ليس هذه النظرية أو تلك، بل مقدرته على إدخال أية نظرية كانت إلى الذي يُسمى بالمسيرة الكبرى. في مملكة الكيتش التوتاليتارية / الشمولية تُعطى الإجابات مُسبقا محرمة بذلك أي سؤال جديد. لذلك فبقدر ما أن الكيتش هو المثال الأعلى لكل السياسيين ولكل الحركات السياسية، يكون الإنسان الذي يتساءل هو العدو الحقيقي للكيتش، ولذلك الكيتش قناع يُخفى وراءه الموت. الكيتش عند كونديرا هو الوفاق التام مع الوجود، نقطة التماس بين النداء العام / نداء الواجب وبين الدوافع الخفية، الوفاق التام كرغبة محرقة عند أناس يشعرون بالضبط بعدم الوفاق مع أنفسهم ومع العالم، كأنهم خلاصة لإحساس أشقائهم البشر بالنقص الكامن دوما في الكائن الإنساني (ربما خفته التي لا تُحتمل) والساعي أبدا للاكتمال (لثقل يمنحه جذورا، وربما استمرارية قد تتغلب مرة في صراعه الأبدي ضد الموت)، تلك الثغرة في الوجود الإنساني، التي من توترها بين الحلم والواقع - بين الأمل في الوفاق التام والعجز عنه - تُصنع المواهب الكبيرة، وأيضا كل أنواع الإحباط والفشل والجريمة.
غير أن لحلم الوفاق التام ككل أوضاع وصور الوجود الإنساني معضلاته - أو تناقضاته إن استخدمت تعبيرا هيجليا عميقا جدا بالمناسبة - فلكي يُثمر حقا ينبغي أن تصدقه بما يكفي كي تقامر، تُقامر حتى بوجودك كله في لحظة، وهو بالضبط ما يفعله المناضلون في لحظة انتشاء بإمكانية تجاوز الوجود الفردي والمصير الفردي، ولقد عرفنا كلنا - حتى أسوأنا - حلاوة هذه اللحظة، إنها لحظة حرية، لحظة خفة لا تكاد تحتمل، من فرط جمالها، ولكنك لو صدقته إلىحد بلوغ حالة من "الوفاق التام" بالفعل، الوفاق التام مع الذات أو الكيتش (حلم أو أسطورة الخلاص الجماعي)، أيا كان الكيتش الذي اخترته لنفسك، فقد دخلت رأسا دائرة ملؤها الشر، بل الجنون. حينئذ تفقد التسامح، لا تعوج مستعدا لقبول أي تناقض مع الكيتش، إذ لا يعود البشر بالنسبة لك عوالم حية، أي متناقضة، بل أشياء تضعها على سرير بروكست الذي يحدده الكيتش (دينيا كان أو شيوعيا)، تقطه رأس هذا، وتمط رجل ذاك، كي يتلاءما مع طول السرير، مع قالب الكيتش، تغدو أكثر ثقلا من غطاء حجري لقبر، جدرانه "يقين"، فمشكلة الكيتش أنه يطرح جانبا كل ما هو غير مقبول في الوجود الإنساني، حتى أن الأديب يصفه في تعريفه الثاني له بأنه "نفي مطلق للبراز"!... تلك القناعة المطمئنة بإمكانية الكمال الإنساني في المجتمع الاشتراكي أو الشيوعي، أو بأن الحزب الشيوعي هو "أرض محررة" للشيوعية والشيوعيين في المجتمع البرجوازي (وهو كلام كان يُردده مناضلونا)، تلك القناعة التي ترفض مطمئنة واثقة كل تناقض، كل اختلاف سوى الاعتراف السعيد الأبله بالتوافق التام مع الكيتش "المختار"، تلك الأخوة الباسمة في المسيرة الكبرى أو في الله، هي القناع الذي يُخفى الموت، بل الجنون، فيفضل هذا اليقين ارتكبت أفظع مجازر الشيوعية، وكذلك توافهها المهينة للعقل، الرهيبة لهذا السبب، حتى في جماعاتنا التي لم تواتها الظروف كي تمسك بسلطة، وهي ذاتها التي تلهم شبانا مؤمنين اليوم ببروة قلب القتلة، فقط "حين تتعامل مع الكيتش بوصفه كذبة جميلة، لا يعود كيتشا، إذ يفقد مقدرته السلطوية، يُصبح مؤثرا ككل ضعف بشري"، وهو ما لا يتسنى لك - في حالة أبناء جيلنا أعني - إلا على امتداد رحلة، رحلة تصديق وحب، مُثخنة، ورحلة عودة لا إنكار فيها، وهذا شرط. إلى ماذا تعود؟ للمجتمع البرجوازي، عودة ابن ضال، إلى الذات، لحلم قديم تطارده؟ ألف احتمال. كل الأمر يتوقف عليك أخيرا، تماما.”
أروى صالح, المبتسرون: دفاتر واحدة من جيل الحركة الطلابية

69263 صالون الجمعة — 5187 members — last activity Jun 05, 2022 09:13AM
أقسام الصالون رسائل الصالون القراءات المنتظمة الترشيحات الشهرية مساحة حرة قراءات خارج النص القراءة الحرة السير الذاتية يرجى التواصل مع الإدارة -من هن ...more
year in books
Menna S...
877 books | 751 friends

Jamie M...
359 books | 60 friends

Sahel
333 books | 155 friends

Muhamed...
315 books | 362 friends

Shaimaa
231 books | 306 friends

Cesar R...
258 books | 219 friends

Saud Omar
911 books | 913 friends

Bahaa Zaid
138 books | 1,041 friends

More friends…



Polls voted on by Omnia

Lists liked by Omnia