progress:
(page 16 of 188)
"والوجودية تُبصر الإنسان بقدراته على العمل وعلى الاختيار ،وتعطيه القمقم وتقول له افتحه ،فإذا خرج المارد من القمقم وخاف الإنسان فلأنه يخاف من قوة هذا المارد الذي خرج ،والذي سيرهقه ويعذبه ويجعله مسئولا عن كل شئ .." — Mar 18, 2017 11:03AM
"والوجودية تُبصر الإنسان بقدراته على العمل وعلى الاختيار ،وتعطيه القمقم وتقول له افتحه ،فإذا خرج المارد من القمقم وخاف الإنسان فلأنه يخاف من قوة هذا المارد الذي خرج ،والذي سيرهقه ويعذبه ويجعله مسئولا عن كل شئ .." — Mar 18, 2017 11:03AM
“الانسان لا يقرر أن يحب . الانسان يحب . هذا هو الأمر”
― الحب في المنفى
― الحب في المنفى
“مقال في الحب :
*****
.. منا من يحب بقلبه ، و منا من يحب بجسده ، و منا من يحب بروحه ، و منا من يحب بعقله ، و منا من يحب بعينه ! ..
و لكن في النهاية كلنا نقع في الحب !
..
يحب بعضنا لشعور تخلل ثناياه بالراحة في حضرة من أحب !
، و يحب بعضنا، لزهد و عفة من أحب !
.. و يهيم بعضنا بالقادر على تحقيق أمنه ، و أمن مصالحه و إستقراره. ، بنفوذه أو ماله !
، و يحب البعض لجمال الوجه و المنظر ..!
، و يحب البعض بالتعود و الألفة ..، أو العشرة كما يسمونها !
، و يحب آخرون لذاك الإنجذاب أو الميل الجسدي الشديد الذي يشعرون به تجاه المحبوب ، و الذي ربما تمثل و فقط .. في رغبة بالعناق لا أكثر ... !
..
وليست كل هذه الأسباب ذات بال أو قيمة حقا ،
و لكن المهم حين نقع في الحب
، فالحب حالة مقدسة في حد ذاتها ، تجب سببها و ماقبله .. مهما كان .
، و هو شعور إنساني كالألم و المرض، يمر بالجميع .. القديس و المجرم ، المادي و الروحاني .. الجاهل و الفيلسوف .. الجميل و القبيح .. المهذب و الوضيع .. القوي و الضعيف .....
...
و حين نقع في الحب ، لا يعد مهما (كيف) وقعنا به !
، و لكن
(كيف) السبيل إلى إشباعه ..، السبيل إلى (حل) لذاك الجوع الروحي الذي يستبد بنا .. ، ذاك الجوع الذي لا تنهيه نظرة ، و لا تذهبه حضرة .
، و لا يطفئه لقاء جسدين - مهما التقيا -، لا ينفذ بهما اللقاء إلى حيث روحيهما.
، اللتين تظلان هائمتان محبطتان مضطربتان ،
لا سبيل لهما سوى الرضى جبرا على لقاء مادي يأتنسان فيه بشهود حضرتهما من خلف قضبان الجسد .. بلا أمل في الوصل .
، و يهونان مر ذلك على بعضهما بالقول :
.. ربما فقط قريبا في عالم آخر”
―
*****
.. منا من يحب بقلبه ، و منا من يحب بجسده ، و منا من يحب بروحه ، و منا من يحب بعقله ، و منا من يحب بعينه ! ..
و لكن في النهاية كلنا نقع في الحب !
..
يحب بعضنا لشعور تخلل ثناياه بالراحة في حضرة من أحب !
، و يحب بعضنا، لزهد و عفة من أحب !
.. و يهيم بعضنا بالقادر على تحقيق أمنه ، و أمن مصالحه و إستقراره. ، بنفوذه أو ماله !
، و يحب البعض لجمال الوجه و المنظر ..!
، و يحب البعض بالتعود و الألفة ..، أو العشرة كما يسمونها !
، و يحب آخرون لذاك الإنجذاب أو الميل الجسدي الشديد الذي يشعرون به تجاه المحبوب ، و الذي ربما تمثل و فقط .. في رغبة بالعناق لا أكثر ... !
..
وليست كل هذه الأسباب ذات بال أو قيمة حقا ،
و لكن المهم حين نقع في الحب
، فالحب حالة مقدسة في حد ذاتها ، تجب سببها و ماقبله .. مهما كان .
، و هو شعور إنساني كالألم و المرض، يمر بالجميع .. القديس و المجرم ، المادي و الروحاني .. الجاهل و الفيلسوف .. الجميل و القبيح .. المهذب و الوضيع .. القوي و الضعيف .....
...
و حين نقع في الحب ، لا يعد مهما (كيف) وقعنا به !
، و لكن
(كيف) السبيل إلى إشباعه ..، السبيل إلى (حل) لذاك الجوع الروحي الذي يستبد بنا .. ، ذاك الجوع الذي لا تنهيه نظرة ، و لا تذهبه حضرة .
، و لا يطفئه لقاء جسدين - مهما التقيا -، لا ينفذ بهما اللقاء إلى حيث روحيهما.
، اللتين تظلان هائمتان محبطتان مضطربتان ،
لا سبيل لهما سوى الرضى جبرا على لقاء مادي يأتنسان فيه بشهود حضرتهما من خلف قضبان الجسد .. بلا أمل في الوصل .
، و يهونان مر ذلك على بعضهما بالقول :
.. ربما فقط قريبا في عالم آخر”
―
“في الحديث :"لو يعلم المؤمن ما عند الله من العقوبة ما طمع في جنته أحد، و لو يعلم الكافر ما عند الله من الرحمة ما قنط من رحمته أحد" رواه مسلم عن أبي هريرة مرفوعاً.”
― مختصر تفسير ابن كثير
― مختصر تفسير ابن كثير
“أريد ذلك المكان الذي بوسع المرء أن يكون فيه نفسه، أن يشبه ظاهره باطنه، وأن ينسجم مع حقيقته”
― كبرت ونسيت أن أنسى
― كبرت ونسيت أن أنسى
Heba’s 2024 Year in Books
Take a look at Heba’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Favorite Genres
Polls voted on by Heba
Lists liked by Heba











































