Ziad mandour

Add friend
Sign in to Goodreads to learn more about Ziad.


مذلون مهانون
Rate this book
Clear rating

progress: 
 
  (page 350 of 560)
Oct 07, 2016 10:37AM

 
Loading...
عبد السلام إبراهيم
“هي مثالٌ للمرأة، التمثال الجميل الذي أبدعه نحَّاتٌ من تلاميذ مايكل انجلو ينضح بأنوثةٍ طاغية ويكاد ينطق برغبتها، يُخيَّل إليك لو لمستَه لانتهت مرحلة التجمد والتصلب وعادت المرأة إلى بشريتها الأولى بعد أن سخطها الفنان لأنها تمنَّعتْ عليه ورفضتْ دعوتَه لمواقَعَتِها، امرأة جميلة جداً لا تجد شيئاً تتحجج به لكي تفارقَها ولو لثانيةٍ واحدة، وتخشى مضاجعتَها حتى لا يبهت جمالها من دَنَسِك واتصالِك بها، أو تذوب روعتُها بنسلك الذي ربما تعود خريطتُه الوراثيةُ لزنوج إفريقيا الذين كانوا يأكلون لحومَ البشر.”
عبد السلام إبراهيم, عرش الديناري

إحسان عبد القدوس
“إن الذين يبحثون عن الراحة في مكان هادئ، مخطئون.. الهدوء لا يريح.. بالعكس.. إنه أكثر إرهاقا للأعصاب وللعقل من الضجيج.. فالراحة الحقيقية هي أن ترتاح من نفسك.. أن تجد ما يشغلك عنها.. وكل حياتك.. كل دنياك.. كل ما يحيط بك.. كل ذلك هو في داخل نفسك.. ومتاعبك ومشاكلك في داخل نفسك.. فإذا لجأت إلى مكان هادئ بعيد، فأنت تبتعد عن دنياك الخارجية، ولكنك لا تبتعد عن دنياك الداخلية التي تعيش فيها كل متاعب الدنيا الخارجية.. لأن الهدوء يتيح لك فرصة أكبر لمواجهة نفسك.. فإذا بك تجد عقلك مشغولا، وأنت على ثلاثة آلاف ميل من مكتبك، بنفس المشاكل التي ينشغل بها عقلك وأنت جالس في مكتبك.. ويلم بك الصداع، وتتوتر أعصابك.. وكأنك لست في اجازة.. وكأنك لا ترتاح!”
إحسان عبد القدوس, ثقوب في الثوب الأسود

عبد السلام إبراهيم
“أهافا ليمارجي استقَت جَمالَها من امرأتيْن وبورتريه وكأنها جاءت بجمالها الفذ لتفسر الغموضَ الذي يكتنف حواء، ربما تخيل بنو البشر آدمَ وصنعوا له تماثيلَ في خيالهم، فَمِنهم مَن صوَّره مثل لينين أو ابراهام لينكولن، أو ألفيس بريسلي أو قُطز، أو بيبرس، أو ربما مثل سراج منير، ومِنهم مَن رسم له صورة بروميثويس، وأخرون تَخيلوه في أنفسهم لكنه أضخم قليلاً وذو بأسٍ، ولم يستطيعوا أن يَصِفوه، كل تلك الخيالات تكونَتْ عن آدمَ منذ بدء البشرية حتى الآن، لكن لم يخطر ببال البشر شكلُ حواءَ وتقاطيعها ولون وجهها، وهل هى جميلةٌ أَم أنها تجسد الأُمَّ ذاتَ الملامح المتجهمة، ويَخرج من نسلها فتياتٌ تتحسن جيناتُهن تدريجياً على مَر الأجيال؟ أَم خُلقت في أعلى صور للجمال وخَفَت ذلك الجمال تدريجياً في نسلها؟ وهل هى كانت بيضاءَ لتعدِّل دفَّة الجينات مع آدم الذي ربما كان أسودَ؟ أَم أنها كانت سوداءَ لتتزن الخريطةُ الجينية بلونها؟”
عبد السلام إبراهيم, عرش الديناري

عبد السلام إبراهيم
“انتهينا مِن الحضرة ثم صلَّينا الفَجر، ومِلتُ برأسي في غرفتي واجتاحَني نورٌ شديد انفلتَ من طاقةٍ عالية ففتحتُ عينَيّ فلم أتبين الشعاعَ الأبيضَ الذي تدفق حِزَمَّا وراح يتشكل بأشكال مختلفة، مرة أشكال دائرية وأخرى أشكال مستطيلة وثالثة أشكال هرمية، فوجدتُ رجُلاً يرتدي جلباباً أبيضَ ويضع حول رقبتِه شاشاً أبيضَ انزلقَ مِن فوق شَعره الأسود الأملس الذي تتخلله خصلاتٌ فسفورية تزيد من وجهه بهاءً وتألقاً، وترتسم على وجهه أماراتُ المُلك والولاية والطمأنينة القريبة من اللون الأرجواني الممزوج باللون الفضي اللامع الذي يتحول حينما يتكلم إلى لونٍ ذهبي صاف، تقترب ملامح وجهِه من ملامحِ عمرَ بنِ عبد العزيز والظاهرِ بيبرس معًا”
عبد السلام إبراهيم, عرش الديناري

أسما حسين
“لن تقدم لك النصيحة حنونة، ولن تضربك بمحبة .. الحياة، ليست أمك.”
أسما حسين

year in books
Sarah ~
1,793 books | 4,393 friends

Ahmed O...
531 books | 2,092 friends

Ahmed
527 books | 1,023 friends

Hatem
700 books | 382 friends

Ahmad
3,496 books | 425 friends

Hiba
5,981 books | 193 friends

مازن
1,752 books | 758 friends

Hager M...
6,098 books | 672 friends

More friends…

Favorite Genres



Polls voted on by Ziad

Lists liked by Ziad