ناصر الداهش
https://www.goodreads.com/n_aldahesh
“ولكنك إذا لاقيت بفكرتك فكرة أخرى، أو لاقيت بشعورك شعورًا آخر، أو لاقيت بخيالك خيال غيرك … فليس قصارى الأمر أن الفكرة تصبح فكرتين أو أن الشعور يصبح شعورين، أو أن الخيال يصبح خيالين … كلا … وإنما تصبح الفكرة بهذا التلاقي مئات من الفكر في القوة والعمق والامتداد.”
― أنا
― أنا
“لا أحب الكتب لأنني زاهد في الحياة. ولكنني أحب الكتب لأن حياة واحدة لا تكفيني … ومهما يأكل الإنسان فإنه لن يأكل بأكثر من معدة واحدة، ومهما يلبس فإنه لن يلبس على غير جسد واحد، ومهما يتنقل في البلاد فإنه لن يستطيع أن يحل في مكانين، ولكنه بزاد الفكر والشعور والخيال يستطيع أن يجمع الحيوات في عمر واحد، ويستطيع أن يضاعف فكره وشعوره وخياله كما يتضاعف الشعور بالحب المتبادل، وتتضاعف الصورة بين مرآتين.”
― أنا
― أنا
“مكتبة بخمسين قرشًا على أن الرزق الذي يتيسر للضروريات لا يتيسر لشراء الكتب عن سعة، وأحمد الله أن شراء الكتب عن سعة لم يكن لازمًا في أيام صباي للاطلاع على أوائل المعرفة الأدبية، بل على المعرفة الأدبية في مراحلها المتقدمة. فلا أحسب أن المكتبة التي اشتريتها بنقودي في صباي زاد ثمنها على خمسين قرشًا أو نحو الخمسين. كان الكتاب من الطبعة الأزهرية يباع بقرشين أو ثلاثة قروش، ويشتمل أحيانًا على ثلاثة كتب بين المتن والحاشية والتذييل … وكانت هذه الكتب تُباع في دكان إلى جانب المدرسة مع أصناف العطارة والحبوب ولوازم أهل الريف، ومنها ما كان يرتفع إلى خمسة قروش أو إلى عشرة قروش كالمقامات والدواوين. ولم يكن «مصروفي» يزيد على خمسة مليمات في اليوم إلا ليدرك خمسة قروش في الأسبوع، أتسلمها كل يوم خميس، فلا أشتري بها مأكولًا أو فاكهة، ولا أذهب بها إلى ملعب البهلوان إن كان بالمدينة ملعب منها، وهي لا تقيم فيها بل تزورها غبًّا كل بضعة أشهر … فإذا كان معي ثمن الكتاب اشتريته لساعته، وإلا أعطيت العطار قرشين بعد قرشين حتى يتم الثمن المطلوب. وبهذه الطريقة قرأت العقد الفريد، وثمرات الأوراق، والمستطرف، والكشكول، والمخلاة، ومقامات الحريري، وبعض الدواوين. ولم تكلفني المكتبة التي اشتريتها — كما قلت — إلا أقل من جنيه واحد، وقد يزيد ثمنها على نصف الجنيه بقليل …”
― أنا
― أنا
“فلا أنسى حتى اليوم أنني تلقيت خبر قبولي في الوظيفة الأولى التي أكرهتني الظروف على طلبها كأنني أتلقى خبر الحكم بالسجن أو الأسر والعبودية؛ إذ كنت أومن كل الإيمان بأن الموظف رقيق القرن العشرين.”
― أنا
― أنا
“ولا أظن أن هناك كتبًا مكررة لأخرى؛ لأني أعتقد أن الفكرة الواحدة إذا تناولها ألف كاتب أصبحت ألف فكرة، ولم تعد فكرة واحدة؛ ولهذا أتعمد أن أقرأ في الموضوع الواحد أقوال كتاب عديدين، وأشعر أن هذا أمتع وأنفع من قراءة الموضوعات المتعددة. فمثلًا: أقرأ في حياة نابليون أكثر من أقوال ثلاثين كاتبًا، وأنا واثق من أن كل نابليون من هؤلاء هو غير نابليون الذي وُصِف في كتب الآخرين.”
― أنا
― أنا
المثقف العربي
— 3762 members
— last activity 6 hours, 37 min ago
المثقف العربي: منصة للنقاش النقدي الجاد وتطوير الوعي الفكري. تأسست هذه المجموعة لخدمة الأهداف الرئيسية للمجتمع القرائي: 1. الهدف المعرفي (القيمة المُض ...more
الكتب العربية على أمازون كيندل - Amazon Kindle Arabic books
— 1953 members
— last activity May 12, 2026 03:57PM
أما أمازون كيندل فهي سلسلة من أجهزة القراءة الإلكترونية التي صممتها وسوقتها شركة أمازون. تمكّن أجهزة أمازون كيندل المستخدمين من تصفح وشراء وتنزيل وقرا ...more
ناصر’s 2025 Year in Books
Take a look at ناصر’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Polls voted on by ناصر
Lists liked by ناصر






























