“تساقطت آخر ورقة من أوراق الخريف، وعاد الشتاء وبدأت السماء تتلبد بالغيوم ونزلت الأمطار لتعيد للأرض الحياة، ولكن ماذا تفعل الأمطار بقلب خرب، قلب خاض الكثير من المعارك التي لم تدع فيه موضعا الا وأحرقته ومزقته الا وملأته بالجروح والندوب!
لا زال الشتاء مرتبطاً بكِ
أصبحت أشعر وأحس أنك كنت تحبين الشتاء وتسعدين به ليس لشيء انما لأنه يُشّبِهُك!
فبرودته تشبه قلبك الذي لا يحركه شيء، تشبه قسوتك التي جعلتني أرتجف، ولكن ألا تلحظين انه على الأقل في الشتاء هناك مبرر لارتجافي اللعين هذا، ربما هذا سبب ليجعله فصلا مقبولا بالنسبة لي
رائحة التراب عند أول هطول للمطر .. تذكرني بك
أظن أيضاً أنك تشبهين الأرض، ولكن ليست أي أرض، انك تشبهين أرض وطن مغتصب أرض وطن يتناحر عليها أهلها فلا تدع لمن ينتمي لها أمناً ولا سلاماً
تشبهين فلسطين، يموت من يقع في عشقها
تشبهين أرضاً محتلة، يقتل من يستهيم بها ويدافع عنها ثم تلقى باللائمة عليه، وما أقسى من يلقي باللوم هم دائما ابناء جلدته ابناء وطنه وأقرب الناس له.
منظر الغيوم تلك التي تلبدت في سماء قريتنا بشع، بشع جدا، انه كفيل ليجعلني أكتئب اليوم برمته! ذلك الأثر الذي تتركه ملامح الشتاء في نفسي شبيه الى حد بليغ بالأثر الذي تتركه رؤية ملامحك، فأنا لم أعد افرح برؤيتك مثل ذي قبل، أصبحت تصحبين معك كل شعور الخيبة الذي تركته لي، كل ألم تسببته لي وأنت باستطاعتك أن تبدليني مكانه فرحًا.”
―
لا زال الشتاء مرتبطاً بكِ
أصبحت أشعر وأحس أنك كنت تحبين الشتاء وتسعدين به ليس لشيء انما لأنه يُشّبِهُك!
فبرودته تشبه قلبك الذي لا يحركه شيء، تشبه قسوتك التي جعلتني أرتجف، ولكن ألا تلحظين انه على الأقل في الشتاء هناك مبرر لارتجافي اللعين هذا، ربما هذا سبب ليجعله فصلا مقبولا بالنسبة لي
رائحة التراب عند أول هطول للمطر .. تذكرني بك
أظن أيضاً أنك تشبهين الأرض، ولكن ليست أي أرض، انك تشبهين أرض وطن مغتصب أرض وطن يتناحر عليها أهلها فلا تدع لمن ينتمي لها أمناً ولا سلاماً
تشبهين فلسطين، يموت من يقع في عشقها
تشبهين أرضاً محتلة، يقتل من يستهيم بها ويدافع عنها ثم تلقى باللائمة عليه، وما أقسى من يلقي باللوم هم دائما ابناء جلدته ابناء وطنه وأقرب الناس له.
منظر الغيوم تلك التي تلبدت في سماء قريتنا بشع، بشع جدا، انه كفيل ليجعلني أكتئب اليوم برمته! ذلك الأثر الذي تتركه ملامح الشتاء في نفسي شبيه الى حد بليغ بالأثر الذي تتركه رؤية ملامحك، فأنا لم أعد افرح برؤيتك مثل ذي قبل، أصبحت تصحبين معك كل شعور الخيبة الذي تركته لي، كل ألم تسببته لي وأنت باستطاعتك أن تبدليني مكانه فرحًا.”
―
“كنت كثيرا ما اتساءل: كيف يعقل ان يراني بعض ممن اعرفهم على اني انسان جيد واستحق الحب! لا بدا انهم اصحاب نفوس ملائكية حتى يتجاوزوا كل عيوبي تلك”
―
―
“لم يكن يبحث عن النجاح ولا عن المال ولا عن الجاه بالقدر الذي كان يتوق فيه إلى علاقة إنسانية صادقة، يجد فيها من يحبه ويحترمه بكل صدق، من يشعره بوجوده ومن يحنو عليه لأجله لا لأجل شيء”
―
―
“ولكنه كان دائمًا يشعر أنه هامشيّ، كروايةٍ وُضِعت على رَفّ منزلٍ مهجور ولم يقرأها أحد، كالجار الثامن الذي لم تشمله الوصية.. لم يحدث أن أحبه أحدهم ووضعه في مقدمة أولوياته..
كان كثيرا ما يشعر بالوحدة، خاصةً في أيام الأعياد والمناسبات؛ تلك الأيام كانت تُعَرّي وحدته أمام نفسه وتكشفها له، لذلك إنما كَرِه الأعياد وكره ما تصطحبه معها من مشاعر تثقل كاهل روحه بالحزن”
―
كان كثيرا ما يشعر بالوحدة، خاصةً في أيام الأعياد والمناسبات؛ تلك الأيام كانت تُعَرّي وحدته أمام نفسه وتكشفها له، لذلك إنما كَرِه الأعياد وكره ما تصطحبه معها من مشاعر تثقل كاهل روحه بالحزن”
―
“في أحد الليالي، كانت قد استبدت بي رغبة عارمة بالخروج من المنزل، أمسكت بهاتفي ثم بدأت البحث في السجل عن شخص يُمكن أن أتصل به ليرافقني، قلّبت كثيرا في الأسماء ولكن دون جدوى، بعدها عزمت أمري على الخروج دون أن أعرف إلى أين ستكون وجهتي.
استمريت بالسير لعدة دقائق، ثم أدركت أنه لا يوجد مكان أذهب إليه! لحظات وتسلل الحزن الى نفسي، وبدأت تنهال على خاطري أسئلة من قبيل: هل يعقل أن البلدة التي ولدت ونشأت فيها ليس لي فيها أحدٌ أذهب اليه؟ أيكون الإنسان غريبًا في وطنه؟ وأي وطن! انا لا أنتمي الى هذا المكان حقًا، لا تربطني أدنى صلة بأي شيء على وجه هذه الأرض! تذكرت بعد آخِرِ شيء تفوهت به مقولة لجلال الدين الرومي "كنا في عالم الفلك… رفقاء الملك… تلك ديارنا". ربما لأننا ننتمي الى السماء وليس هذه الأرض فإننا نشعر بالغربة!”
―
استمريت بالسير لعدة دقائق، ثم أدركت أنه لا يوجد مكان أذهب إليه! لحظات وتسلل الحزن الى نفسي، وبدأت تنهال على خاطري أسئلة من قبيل: هل يعقل أن البلدة التي ولدت ونشأت فيها ليس لي فيها أحدٌ أذهب اليه؟ أيكون الإنسان غريبًا في وطنه؟ وأي وطن! انا لا أنتمي الى هذا المكان حقًا، لا تربطني أدنى صلة بأي شيء على وجه هذه الأرض! تذكرت بعد آخِرِ شيء تفوهت به مقولة لجلال الدين الرومي "كنا في عالم الفلك… رفقاء الملك… تلك ديارنا". ربما لأننا ننتمي الى السماء وليس هذه الأرض فإننا نشعر بالغربة!”
―
Bilal’s 2025 Year in Books
Take a look at Bilal’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Favorite Genres
Polls voted on by Bilal
Lists liked by Bilal











































