Discover new books on Goodreads
Meet your next favorite book
“تزوجيه أحمقا
يرى الكتابة ترفا، والقراءة ترفا،
عنده الجلوس أمام كتابٍ لساعات لا يعدو كونه مضيعة وقت وسذاجة!
لن يصدّع رأسك بالحديث في أمور لا طائل منها، لن يتحدث إليك عن الأكوان المتعددة والذرات والمجرات.. لا تعنيه كل هذه السخافات.
عندما يعود من عمله لن يسألك سوى عن شيء واحد: "هل طبختِ؟"
وهذا لعلمك خيرٌ لك؛ لأنه سؤال تسهل إجابته، ليس كمن يسأل عن تفاصيل يومك فهو لا يروق له الخوض في مثل تلك الأحاديث.
لن يقف أمامك متأملا عندما تضحكين كالأبله وكأنه ينظر الى إحدى لوحات فان جوخ!
لن يكتب غزلا في تلك "الغمازة" على وجنتك.. فهو يراها مجرد تجاعيد على خدك لا أكثر!
تزوجيه أحمقا
ولكن ليكن في علمك، عندما تنثرين له بطنك وتنجبين له لن يعود أحمقا.. سوف يصبح تهمه كلُّ التفاصيل، سينظر الى بطنك المترهل بكل تقزز، سوف يبدأ يرى التفاصيل الجميلة ولكن ليست تفاصيلك، توقعي أن يبدأ البحث عن أخرى، سيبحث عن أخرى رشيقة القوام غضّة فاتنة، فأنت لم تعودي نَضرة.. لم تعودي تصلحين!”
―
يرى الكتابة ترفا، والقراءة ترفا،
عنده الجلوس أمام كتابٍ لساعات لا يعدو كونه مضيعة وقت وسذاجة!
لن يصدّع رأسك بالحديث في أمور لا طائل منها، لن يتحدث إليك عن الأكوان المتعددة والذرات والمجرات.. لا تعنيه كل هذه السخافات.
عندما يعود من عمله لن يسألك سوى عن شيء واحد: "هل طبختِ؟"
وهذا لعلمك خيرٌ لك؛ لأنه سؤال تسهل إجابته، ليس كمن يسأل عن تفاصيل يومك فهو لا يروق له الخوض في مثل تلك الأحاديث.
لن يقف أمامك متأملا عندما تضحكين كالأبله وكأنه ينظر الى إحدى لوحات فان جوخ!
لن يكتب غزلا في تلك "الغمازة" على وجنتك.. فهو يراها مجرد تجاعيد على خدك لا أكثر!
تزوجيه أحمقا
ولكن ليكن في علمك، عندما تنثرين له بطنك وتنجبين له لن يعود أحمقا.. سوف يصبح تهمه كلُّ التفاصيل، سينظر الى بطنك المترهل بكل تقزز، سوف يبدأ يرى التفاصيل الجميلة ولكن ليست تفاصيلك، توقعي أن يبدأ البحث عن أخرى، سيبحث عن أخرى رشيقة القوام غضّة فاتنة، فأنت لم تعودي نَضرة.. لم تعودي تصلحين!”
―
“كنت كثيرا ما اتساءل: كيف يعقل ان يراني بعض ممن اعرفهم على اني انسان جيد واستحق الحب! لا بدا انهم اصحاب نفوس ملائكية حتى يتجاوزوا كل عيوبي تلك”
―
―
“هذا المشهد ظل عالقا في رأسي الليلة بطولها وقد ظل يتكرر هذا السؤال: كيف يقسو قلب الإنسان إلى هذا الحد ؟”
―
―
“تساقطت آخر ورقة من أوراق الخريف، وعاد الشتاء وبدأت السماء تتلبد بالغيوم ونزلت الأمطار لتعيد للأرض الحياة، ولكن ماذا تفعل الأمطار بقلب خرب، قلب خاض الكثير من المعارك التي لم تدع فيه موضعا الا وأحرقته ومزقته الا وملأته بالجروح والندوب!
لا زال الشتاء مرتبطاً بكِ
أصبحت أشعر وأحس أنك كنت تحبين الشتاء وتسعدين به ليس لشيء انما لأنه يُشّبِهُك!
فبرودته تشبه قلبك الذي لا يحركه شيء، تشبه قسوتك التي جعلتني أرتجف، ولكن ألا تلحظين انه على الأقل في الشتاء هناك مبرر لارتجافي اللعين هذا، ربما هذا سبب ليجعله فصلا مقبولا بالنسبة لي
رائحة التراب عند أول هطول للمطر .. تذكرني بك
أظن أيضاً أنك تشبهين الأرض، ولكن ليست أي أرض، انك تشبهين أرض وطن مغتصب أرض وطن يتناحر عليها أهلها فلا تدع لمن ينتمي لها أمناً ولا سلاماً
تشبهين فلسطين، يموت من يقع في عشقها
تشبهين أرضاً محتلة، يقتل من يستهيم بها ويدافع عنها ثم تلقى باللائمة عليه، وما أقسى من يلقي باللوم هم دائما ابناء جلدته ابناء وطنه وأقرب الناس له.
منظر الغيوم تلك التي تلبدت في سماء قريتنا بشع، بشع جدا، انه كفيل ليجعلني أكتئب اليوم برمته! ذلك الأثر الذي تتركه ملامح الشتاء في نفسي شبيه الى حد بليغ بالأثر الذي تتركه رؤية ملامحك، فأنا لم أعد افرح برؤيتك مثل ذي قبل، أصبحت تصحبين معك كل شعور الخيبة الذي تركته لي، كل ألم تسببته لي وأنت باستطاعتك أن تبدليني مكانه فرحًا.”
―
لا زال الشتاء مرتبطاً بكِ
أصبحت أشعر وأحس أنك كنت تحبين الشتاء وتسعدين به ليس لشيء انما لأنه يُشّبِهُك!
فبرودته تشبه قلبك الذي لا يحركه شيء، تشبه قسوتك التي جعلتني أرتجف، ولكن ألا تلحظين انه على الأقل في الشتاء هناك مبرر لارتجافي اللعين هذا، ربما هذا سبب ليجعله فصلا مقبولا بالنسبة لي
رائحة التراب عند أول هطول للمطر .. تذكرني بك
أظن أيضاً أنك تشبهين الأرض، ولكن ليست أي أرض، انك تشبهين أرض وطن مغتصب أرض وطن يتناحر عليها أهلها فلا تدع لمن ينتمي لها أمناً ولا سلاماً
تشبهين فلسطين، يموت من يقع في عشقها
تشبهين أرضاً محتلة، يقتل من يستهيم بها ويدافع عنها ثم تلقى باللائمة عليه، وما أقسى من يلقي باللوم هم دائما ابناء جلدته ابناء وطنه وأقرب الناس له.
منظر الغيوم تلك التي تلبدت في سماء قريتنا بشع، بشع جدا، انه كفيل ليجعلني أكتئب اليوم برمته! ذلك الأثر الذي تتركه ملامح الشتاء في نفسي شبيه الى حد بليغ بالأثر الذي تتركه رؤية ملامحك، فأنا لم أعد افرح برؤيتك مثل ذي قبل، أصبحت تصحبين معك كل شعور الخيبة الذي تركته لي، كل ألم تسببته لي وأنت باستطاعتك أن تبدليني مكانه فرحًا.”
―
“ما الذي يمكن أن يشتريه تعبي؟
بين رتابة أيامي وانحناءة ظهري من الجلوس على منضدة المكتب لساعات طوال كل يوم، وعيني الذابلتين من تركيزهما في أوامر برمجية خالية من كل شعور ومن كل معنى ..
من وجهي الذي أصبح شاحبا ومن قلبي الذي اصبح خائفا أن يطمع في شيء لا يستحقه او لا يمكن ان يحصل منه اقل القليل.. من عقلي المتعب من كل قراءاته ومن كل تأملاته ومن كل ما يطرحه من أسئلة ..
من ايامي التي تقضي على عمري الذي يضيع .. بلا امل ..
اصعد كل يوم على درجات المشقة .. رغبا ورهبا .. رغبا في تحصيل شيء .. ورهبا من مآل لا ابتغيه ..
ومن ثم ماذا؟
أعود عندما ينقضي اليوم وتأفل الشمس لأنزل بسلم اليأس .. من يوم اخر لم يزدني قربا من غاياتي التي لا اعرفها.. اعود وانحدر الى ركني الصغير تحت الأرض .. لأفكاري التي لا تنتهي وأسئلتي التي لا تجد لها اجابات تشفيها ..
ولكن، بين غمرة كل هذا التخبط.. لا زلت أذكرك! فما من شيء يسعد القلب تذكره بمثل ما تسعدينه.. اراك نورا يشرق في اخر النهار عندما اعود خالي البال ويحاصرني كل الحزن الذي استبد بي ، انت وحدك من يشعر القلب انك قريبة له وانك اهل وصديق .. وانك وحدك .. من لا زلت قادرة ان تضمدي جراحي وتربتي على كتفي وتحتضنينني بدفئ كلماتك الصادقة ..
ولكن .. هل يقربني تعبي إليك؟ أم يزيدني بعدا منك؟
أتكونين غايتي ام كتفا يسندني لأكمل مسيرتي نحو غاية لا ادركها!
ما الذي يشتريه تعبي؟ ان لم يزدني الا بعدا عنك ..”
―
بين رتابة أيامي وانحناءة ظهري من الجلوس على منضدة المكتب لساعات طوال كل يوم، وعيني الذابلتين من تركيزهما في أوامر برمجية خالية من كل شعور ومن كل معنى ..
من وجهي الذي أصبح شاحبا ومن قلبي الذي اصبح خائفا أن يطمع في شيء لا يستحقه او لا يمكن ان يحصل منه اقل القليل.. من عقلي المتعب من كل قراءاته ومن كل تأملاته ومن كل ما يطرحه من أسئلة ..
من ايامي التي تقضي على عمري الذي يضيع .. بلا امل ..
اصعد كل يوم على درجات المشقة .. رغبا ورهبا .. رغبا في تحصيل شيء .. ورهبا من مآل لا ابتغيه ..
ومن ثم ماذا؟
أعود عندما ينقضي اليوم وتأفل الشمس لأنزل بسلم اليأس .. من يوم اخر لم يزدني قربا من غاياتي التي لا اعرفها.. اعود وانحدر الى ركني الصغير تحت الأرض .. لأفكاري التي لا تنتهي وأسئلتي التي لا تجد لها اجابات تشفيها ..
ولكن، بين غمرة كل هذا التخبط.. لا زلت أذكرك! فما من شيء يسعد القلب تذكره بمثل ما تسعدينه.. اراك نورا يشرق في اخر النهار عندما اعود خالي البال ويحاصرني كل الحزن الذي استبد بي ، انت وحدك من يشعر القلب انك قريبة له وانك اهل وصديق .. وانك وحدك .. من لا زلت قادرة ان تضمدي جراحي وتربتي على كتفي وتحتضنينني بدفئ كلماتك الصادقة ..
ولكن .. هل يقربني تعبي إليك؟ أم يزيدني بعدا منك؟
أتكونين غايتي ام كتفا يسندني لأكمل مسيرتي نحو غاية لا ادركها!
ما الذي يشتريه تعبي؟ ان لم يزدني الا بعدا عنك ..”
―
Bilal’s 2025 Year in Books
Take a look at Bilal’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Favorite Genres
Polls voted on by Bilal
Lists liked by Bilal











































