Discover new books on Goodreads
Meet your next favorite book
“ولكنه كان دائمًا يشعر أنه هامشيّ، كروايةٍ وُضِعت على رَفّ منزلٍ مهجور ولم يقرأها أحد، كالجار الثامن الذي لم تشمله الوصية.. لم يحدث أن أحبه أحدهم ووضعه في مقدمة أولوياته..
كان كثيرا ما يشعر بالوحدة، خاصةً في أيام الأعياد والمناسبات؛ تلك الأيام كانت تُعَرّي وحدته أمام نفسه وتكشفها له، لذلك إنما كَرِه الأعياد وكره ما تصطحبه معها من مشاعر تثقل كاهل روحه بالحزن”
―
كان كثيرا ما يشعر بالوحدة، خاصةً في أيام الأعياد والمناسبات؛ تلك الأيام كانت تُعَرّي وحدته أمام نفسه وتكشفها له، لذلك إنما كَرِه الأعياد وكره ما تصطحبه معها من مشاعر تثقل كاهل روحه بالحزن”
―
“يخيل له أيضًا في بعض الأوقات أنه فقد الشعور بالألم؛ لم يعد يتألم كما السابق.. لقد اعتاد! اعتاد كل شيء.. حتى الخيبات..”
―
―
“ما الذي يمكن أن يشتريه تعبي؟
بين رتابة أيامي وانحناءة ظهري من الجلوس على منضدة المكتب لساعات طوال كل يوم، وعيني الذابلتين من تركيزهما في أوامر برمجية خالية من كل شعور ومن كل معنى ..
من وجهي الذي أصبح شاحبا ومن قلبي الذي اصبح خائفا أن يطمع في شيء لا يستحقه او لا يمكن ان يحصل منه اقل القليل.. من عقلي المتعب من كل قراءاته ومن كل تأملاته ومن كل ما يطرحه من أسئلة ..
من ايامي التي تقضي على عمري الذي يضيع .. بلا امل ..
اصعد كل يوم على درجات المشقة .. رغبا ورهبا .. رغبا في تحصيل شيء .. ورهبا من مآل لا ابتغيه ..
ومن ثم ماذا؟
أعود عندما ينقضي اليوم وتأفل الشمس لأنزل بسلم اليأس .. من يوم اخر لم يزدني قربا من غاياتي التي لا اعرفها.. اعود وانحدر الى ركني الصغير تحت الأرض .. لأفكاري التي لا تنتهي وأسئلتي التي لا تجد لها اجابات تشفيها ..
ولكن، بين غمرة كل هذا التخبط.. لا زلت أذكرك! فما من شيء يسعد القلب تذكره بمثل ما تسعدينه.. اراك نورا يشرق في اخر النهار عندما اعود خالي البال ويحاصرني كل الحزن الذي استبد بي ، انت وحدك من يشعر القلب انك قريبة له وانك اهل وصديق .. وانك وحدك .. من لا زلت قادرة ان تضمدي جراحي وتربتي على كتفي وتحتضنينني بدفئ كلماتك الصادقة ..
ولكن .. هل يقربني تعبي إليك؟ أم يزيدني بعدا منك؟
أتكونين غايتي ام كتفا يسندني لأكمل مسيرتي نحو غاية لا ادركها!
ما الذي يشتريه تعبي؟ ان لم يزدني الا بعدا عنك ..”
―
بين رتابة أيامي وانحناءة ظهري من الجلوس على منضدة المكتب لساعات طوال كل يوم، وعيني الذابلتين من تركيزهما في أوامر برمجية خالية من كل شعور ومن كل معنى ..
من وجهي الذي أصبح شاحبا ومن قلبي الذي اصبح خائفا أن يطمع في شيء لا يستحقه او لا يمكن ان يحصل منه اقل القليل.. من عقلي المتعب من كل قراءاته ومن كل تأملاته ومن كل ما يطرحه من أسئلة ..
من ايامي التي تقضي على عمري الذي يضيع .. بلا امل ..
اصعد كل يوم على درجات المشقة .. رغبا ورهبا .. رغبا في تحصيل شيء .. ورهبا من مآل لا ابتغيه ..
ومن ثم ماذا؟
أعود عندما ينقضي اليوم وتأفل الشمس لأنزل بسلم اليأس .. من يوم اخر لم يزدني قربا من غاياتي التي لا اعرفها.. اعود وانحدر الى ركني الصغير تحت الأرض .. لأفكاري التي لا تنتهي وأسئلتي التي لا تجد لها اجابات تشفيها ..
ولكن، بين غمرة كل هذا التخبط.. لا زلت أذكرك! فما من شيء يسعد القلب تذكره بمثل ما تسعدينه.. اراك نورا يشرق في اخر النهار عندما اعود خالي البال ويحاصرني كل الحزن الذي استبد بي ، انت وحدك من يشعر القلب انك قريبة له وانك اهل وصديق .. وانك وحدك .. من لا زلت قادرة ان تضمدي جراحي وتربتي على كتفي وتحتضنينني بدفئ كلماتك الصادقة ..
ولكن .. هل يقربني تعبي إليك؟ أم يزيدني بعدا منك؟
أتكونين غايتي ام كتفا يسندني لأكمل مسيرتي نحو غاية لا ادركها!
ما الذي يشتريه تعبي؟ ان لم يزدني الا بعدا عنك ..”
―
“ما الذي يمكن أن يشتريه تعبي؟
بين رتابة أيامي وانحناءة ظهري من الجلوس على منضدة المكتب لساعات طوال كل يوم، وعيني الذابلتين من تركيزهما في أوامر برمجية خالية من كل شعور ومن كل معنى ..
من وجهي الذي أصبح شاحبا ومن قلبي الذي اصبح خائفا أن يطمع في شيء لا يستحقه او لا يمكن ان يحصل منه اقل القليل.. من عقلي المتعب من كل قراءاته ومن كل تأملاته ومن كل ما يطرحه من أسئلة ..
من ايامي التي تقضي على عمري الذي يضيع .. بلا امل ..
اصعد كل يوم على درجات المشقة .. رغبا ورهبا .. رغبا في تحصيل شيء .. ورهبا من مآل لا ابتغيه ..
ومن ثم ماذا؟
أعود عندما ينقضي اليوم وتأفل الشمس لأنزل بسلم اليأس .. من يوم اخر لم يزدني قربا من غاياتي التي لا اعرفها.. اعود وانحدر الى ركني الصغير تحت الأرض .. لأفكاري التي لا تنتهي وأسئلتي التي لا تجد لها اجابات تشفيها ..
ولكن، بين غمرة كل هذا التخبط.. لا زلت أذكرك! فما من شيء يسعد القلب تذكره بمثل ما تسعدينه.. اراك نورا يشرق في اخر النهار عندما اعود خالي البال ويحاصرني كل الحزن الذي استبد بي ، انت وحدك من يشعر القلب انك قريبة له وانك اهل وصديق .. وانك وحدك .. من لا زلت قادرة ان تضمدي جراحي وتربتي على كتفي وتحتضنينني بدفئ كلماتك الصادقة ..
ولكن .. هل يقربني تعبي إليك؟ أم يزيدني بعدا منك؟
ما الذي يشتريه تعبي؟ ان لم يزدني الا بعدا عنك”
―
بين رتابة أيامي وانحناءة ظهري من الجلوس على منضدة المكتب لساعات طوال كل يوم، وعيني الذابلتين من تركيزهما في أوامر برمجية خالية من كل شعور ومن كل معنى ..
من وجهي الذي أصبح شاحبا ومن قلبي الذي اصبح خائفا أن يطمع في شيء لا يستحقه او لا يمكن ان يحصل منه اقل القليل.. من عقلي المتعب من كل قراءاته ومن كل تأملاته ومن كل ما يطرحه من أسئلة ..
من ايامي التي تقضي على عمري الذي يضيع .. بلا امل ..
اصعد كل يوم على درجات المشقة .. رغبا ورهبا .. رغبا في تحصيل شيء .. ورهبا من مآل لا ابتغيه ..
ومن ثم ماذا؟
أعود عندما ينقضي اليوم وتأفل الشمس لأنزل بسلم اليأس .. من يوم اخر لم يزدني قربا من غاياتي التي لا اعرفها.. اعود وانحدر الى ركني الصغير تحت الأرض .. لأفكاري التي لا تنتهي وأسئلتي التي لا تجد لها اجابات تشفيها ..
ولكن، بين غمرة كل هذا التخبط.. لا زلت أذكرك! فما من شيء يسعد القلب تذكره بمثل ما تسعدينه.. اراك نورا يشرق في اخر النهار عندما اعود خالي البال ويحاصرني كل الحزن الذي استبد بي ، انت وحدك من يشعر القلب انك قريبة له وانك اهل وصديق .. وانك وحدك .. من لا زلت قادرة ان تضمدي جراحي وتربتي على كتفي وتحتضنينني بدفئ كلماتك الصادقة ..
ولكن .. هل يقربني تعبي إليك؟ أم يزيدني بعدا منك؟
ما الذي يشتريه تعبي؟ ان لم يزدني الا بعدا عنك”
―
“لم يكن يبحث عن النجاح ولا عن المال ولا عن الجاه بالقدر الذي كان يتوق فيه إلى علاقة إنسانية صادقة، يجد فيها من يحبه ويحترمه بكل صدق، من يشعره بوجوده ومن يحنو عليه لأجله لا لأجل شيء”
―
―
Bilal’s 2025 Year in Books
Take a look at Bilal’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Favorite Genres
Polls voted on by Bilal
Lists liked by Bilal











































