Abdelrahman

Add friend
Sign in to Goodreads to learn more about Abdelrahman.


كنت رئيسًا لمصر
Rate this book
Clear rating

 
كنت رئيسا لمصر
Rate this book
Clear rating

 
How to Sell Anyth...
Rate this book
Clear rating

 
See all 5 books that Abdelrahman is reading…
Loading...
أحمد خالد توفيق
“لا أحد يشعر بالراحة في غرفة الجراحة.. إنها المكان الأنظف والأكثر تعقيماً بلا شك؛ لكن هذا بالذات يُشعرك بالتوتّر والاختناق.. لا بد من درجة ما من الفوضى والصخَب والتلوّث حتى تشعر بأنك حي وسط أحياء.. تذكر أنهم يبتلعون البكتريا ابتلاعاً في العالم المتقدم حتى يقللوا من سرطان الجهاز الهضمي.. لقد اكتشفوا أن قنواتهم الهضمية معقمة أكثر من اللازم، وهذا -ويا للعجب- أخلّ بتوازن الخلايا وجعلها مستعدة للإصابة بالسرطان.. لا بد من بعض التلوث الصحي.. هذه هي الحقيقة”
أحمد خالد توفيق, لست وحدك

محمد نجيب
“العبارة الأخيرة التى قالها فاروق لى: "ليس من السهل حكم مصر". ساعتها كنت اتصور أننا سنواجه كل ما نواجهه من صعوبات الحكم باللجوء للشعب, لكننى الان أدرك ان فاروق كان يعنى شيئا اخر.. لا أتصور أن احدا من اللذين حكموا مصر أدركوه, وهو ان الجماهير التى ترفع الحاكم الى سابع سماء هى التى تنزل به الى سابع أرض .. لكن.. لا أحد يتعلم الدرس.”
محمد نجيب, كنت رئيسًا لمصر

مصطفى محمود
“كلنا بدأنا حياتنا في غرفة صغيرة دافئة اسمها الرحم، وفي هذه الغرفة كنا ننام في أمان وتركنا الطبيعة تتولى أمرنا وتقوم على خدمتنا ، لا قلق ، لا خوف ، لا شك ، ولماذا القلق وكل شئ يصلنا حتى أمعائنا ، والأكسجين يصلنا جاهزا دون أن نحرك رئاتنا ، الفضلات يغسلها دم الأم ، ثم فجأة تطردنا قوة مجهولة وتقذف بنا من الدفء والأمان إلى دنيا واسعة مجهولة.

وشيئا فشيئا من الطفولة إلى الصبا إلى الشباب يتم انتقاله إلى البيت الواسع الكبير الذي اسمه المجتمع ، والإنسان الطبيعي الذي انتقل في كل أدوار حياته انتقالات طبيعية وتكاملت شخصيته من مرحلة إلى مرحلة ينزل إلى الحياة كما ينزل في رحلة خلوية جميلة مليئة بالمفاجآت ، ويغامر في هذه الحياة بملء نفسه دون أن يخشى أن يخسر نفسه، وقد امتلأ إحساسا بأنه حر وأنه قادر ومسئول، وأنه يستطيع أن يفعل شيئا، وأن فاعليته يمكن أن تمتد إلى عائلته وإلى جيرانه وإلى بلده وإلى المجتمع والدنيا والإنسانية والتاريخ.

ولكن الأمر يختلف كثيرا إذا كان هذا الإنسان قد تلقى صدمة عنيفة قطعت الطريق على تطوره، وخنقت روحه وهي تأخذ أول أنفاسها. وهناك ألف نوع ونوع من الصدمة منها: المرض الحاد الذي يلم بالطفل وهو في باكورة حياته فيقعده، الحياة في بيت لا يكف فيه الشقاق والخناق بين الأم والأب، شعور الابن أنه الطفل المكروه وأن العائلة تفضل عليه أخاه، الشعور بالنقص نتيجة العاهة أو اللون أو الانتماء لأقلية منبوذة، الفشل في المدرسة والإفلاس في العمل والخيبة في الحب والشعور بالذنب.

ونتيجة هذه الصدمات أن يتوقف التطور الطبيعي ويتوقف نمو الشخصية، وبدلا من الروح التي كانت في طريقها إلى الدنيا والتعامل مع الحياة، تعود هذه الروح فتنضم على نفسها، تنكمش وتلتصق كما يلتصق الجنين بالرحم، والنفسانيون يسمون هذه الحالة بالنكوص،

وعلاج المصدوم لا يكون بإعادة الصلة بينه وبين الناس، ولكن بإعادة الصلة بينه وبين نفسه،
فالعلاج هو الإفشاء، والمفاتحة، والمكاشفة، والمناجاة الحميمة بين يدي صديق، أو حبيب، وحينما لا نجد الحب ولا نجد الصداقة، فمعناها أننا لم نجد القلوب الكبيرة وهي نادرة مثل كل شئ نادر، بعكس القلوب الصغيرة فهي موجودة بكثرة النمل.”
مصطفى محمود, الأحلام

Naguib Mahfouz
“الشرفُ قيدٌ لا يَغلُّ إلا أعناقَ الفقراءِ”
نجيب محفوظ .. القاهرة الجديدة, القاهرة الجديدة

مايكل عادل
“قلب أبيض لون جدارك
عاش..ماعاش..ميّت يجوز
أصله عاصر يوم حصارك
عاش بيحلم بالغموس
قلب نادي
من ولادي
شاب يمكن او عجوز
ما الشباب في عيون بلادي
كنز بالي من الكنوز

والكنوز يابهيّه يامّا
لو فاتوها تصير تراب
أمّا بالك يا ام ذمّه
لو ترابك كان شباب؟!؟
…الخلاصه
كان في باله يابهيّه
يبقى أب عيال لطاف
يسقوا شوقه
يجروا فوقه
ينزف الدم ف عروقه
لجل لا يفوتهم عجاف
مش بقولك يابهيّه
إن اولادك نضاف؟
…المتمّه
ولده فاته
قبل مايبدأ حياته
شق عوده كلاب سجون
ربّى فيهم من عضامنا
باشـ مغسّل مال قارون
آه ياجامعه عضامنا يامّا
آه ياراميانه فـ حناك
زرت قبرك غصب عني
شفت إسمك من هناك
واقفه ع الشاهد بتقري
ع اللي كان أجره الهلاك
اسجنينا
وإدفنينا
نزّلي دموعك علينا
وإوعي تنسي يابهيّه
بالمراحم
تدعي لينا
بس إوعي تقولي إنك
ع المحبه
ربيتينا
إدفنينا
وإدفني حلمك معانا
إقري سوره
أو رساله
إجمعي قوم الجهاله
يهروا بدنك بالقواله
ان لجل الحب يامّا بتسجنينا
بس اوعي تقولي إنك
حبيتينا
وإنسي كدبة ان فيكي
م المذاهب حبتين
حبوا فيكي ان ليكي
م التسامح وردتين
وان فيكي يا بهيّه
الف شكل والف لون
دانتي رد الصدق فيكي
جثه هامده في السجون
ده اللي هان على بلده دمّه
بُكره بلده عليه تهون
واللي صانك
ونسيتيله
عمره مره ف يوم يصون؟”
مايكل عادل

year in books
Amel Mu...
1,475 books | 527 friends

وائل ال...
20,476 books | 2,531 friends

Mohamed...
603 books | 626 friends

Nagham
430 books | 179 friends

Amera G...
612 books | 387 friends

Mai Books
186 books | 3,487 friends

abdulla...
2,807 books | 757 friends

Mostafa...
538 books | 297 friends

More friends…


Polls voted on by Abdelrahman

Lists liked by Abdelrahman