826 books
—
1,026 voters
“الشرفُ قيدٌ لا يَغلُّ إلا أعناقَ الفقراءِ”
― القاهرة الجديدة
― القاهرة الجديدة
“ساعات بقلق بالليل
يعني بالليل شوية كده
قبل الفجر
حسب الظروف كده
بعد العصر
خايف يوم أصحي..
وأفتح الشباك..
مالاقيش مصر
ألاقيها لمت هدومها ومشيت
لمت هدومها
علي نيلها
علي هرمها
وطفشت
وحلفت ميت يمين ماهي قاعدلنا
ماهي زهقت..
تعبت..
إتخنقت
أصلنا زودناها..
أكننا استعمرناها..
ورثناها
مصر البنوتةالحلوة
اللي زي القمر
بقت عجوزة وشايبة
وبان عليها الكبر
خايف يوم أصحي..
وأفتح الشباك..
مالاقيش مصر”
―
يعني بالليل شوية كده
قبل الفجر
حسب الظروف كده
بعد العصر
خايف يوم أصحي..
وأفتح الشباك..
مالاقيش مصر
ألاقيها لمت هدومها ومشيت
لمت هدومها
علي نيلها
علي هرمها
وطفشت
وحلفت ميت يمين ماهي قاعدلنا
ماهي زهقت..
تعبت..
إتخنقت
أصلنا زودناها..
أكننا استعمرناها..
ورثناها
مصر البنوتةالحلوة
اللي زي القمر
بقت عجوزة وشايبة
وبان عليها الكبر
خايف يوم أصحي..
وأفتح الشباك..
مالاقيش مصر”
―
“كلنا بدأنا حياتنا في غرفة صغيرة دافئة اسمها الرحم، وفي هذه الغرفة كنا ننام في أمان وتركنا الطبيعة تتولى أمرنا وتقوم على خدمتنا ، لا قلق ، لا خوف ، لا شك ، ولماذا القلق وكل شئ يصلنا حتى أمعائنا ، والأكسجين يصلنا جاهزا دون أن نحرك رئاتنا ، الفضلات يغسلها دم الأم ، ثم فجأة تطردنا قوة مجهولة وتقذف بنا من الدفء والأمان إلى دنيا واسعة مجهولة.
وشيئا فشيئا من الطفولة إلى الصبا إلى الشباب يتم انتقاله إلى البيت الواسع الكبير الذي اسمه المجتمع ، والإنسان الطبيعي الذي انتقل في كل أدوار حياته انتقالات طبيعية وتكاملت شخصيته من مرحلة إلى مرحلة ينزل إلى الحياة كما ينزل في رحلة خلوية جميلة مليئة بالمفاجآت ، ويغامر في هذه الحياة بملء نفسه دون أن يخشى أن يخسر نفسه، وقد امتلأ إحساسا بأنه حر وأنه قادر ومسئول، وأنه يستطيع أن يفعل شيئا، وأن فاعليته يمكن أن تمتد إلى عائلته وإلى جيرانه وإلى بلده وإلى المجتمع والدنيا والإنسانية والتاريخ.
ولكن الأمر يختلف كثيرا إذا كان هذا الإنسان قد تلقى صدمة عنيفة قطعت الطريق على تطوره، وخنقت روحه وهي تأخذ أول أنفاسها. وهناك ألف نوع ونوع من الصدمة منها: المرض الحاد الذي يلم بالطفل وهو في باكورة حياته فيقعده، الحياة في بيت لا يكف فيه الشقاق والخناق بين الأم والأب، شعور الابن أنه الطفل المكروه وأن العائلة تفضل عليه أخاه، الشعور بالنقص نتيجة العاهة أو اللون أو الانتماء لأقلية منبوذة، الفشل في المدرسة والإفلاس في العمل والخيبة في الحب والشعور بالذنب.
ونتيجة هذه الصدمات أن يتوقف التطور الطبيعي ويتوقف نمو الشخصية، وبدلا من الروح التي كانت في طريقها إلى الدنيا والتعامل مع الحياة، تعود هذه الروح فتنضم على نفسها، تنكمش وتلتصق كما يلتصق الجنين بالرحم، والنفسانيون يسمون هذه الحالة بالنكوص،
وعلاج المصدوم لا يكون بإعادة الصلة بينه وبين الناس، ولكن بإعادة الصلة بينه وبين نفسه،
فالعلاج هو الإفشاء، والمفاتحة، والمكاشفة، والمناجاة الحميمة بين يدي صديق، أو حبيب، وحينما لا نجد الحب ولا نجد الصداقة، فمعناها أننا لم نجد القلوب الكبيرة وهي نادرة مثل كل شئ نادر، بعكس القلوب الصغيرة فهي موجودة بكثرة النمل.”
― الأحلام
وشيئا فشيئا من الطفولة إلى الصبا إلى الشباب يتم انتقاله إلى البيت الواسع الكبير الذي اسمه المجتمع ، والإنسان الطبيعي الذي انتقل في كل أدوار حياته انتقالات طبيعية وتكاملت شخصيته من مرحلة إلى مرحلة ينزل إلى الحياة كما ينزل في رحلة خلوية جميلة مليئة بالمفاجآت ، ويغامر في هذه الحياة بملء نفسه دون أن يخشى أن يخسر نفسه، وقد امتلأ إحساسا بأنه حر وأنه قادر ومسئول، وأنه يستطيع أن يفعل شيئا، وأن فاعليته يمكن أن تمتد إلى عائلته وإلى جيرانه وإلى بلده وإلى المجتمع والدنيا والإنسانية والتاريخ.
ولكن الأمر يختلف كثيرا إذا كان هذا الإنسان قد تلقى صدمة عنيفة قطعت الطريق على تطوره، وخنقت روحه وهي تأخذ أول أنفاسها. وهناك ألف نوع ونوع من الصدمة منها: المرض الحاد الذي يلم بالطفل وهو في باكورة حياته فيقعده، الحياة في بيت لا يكف فيه الشقاق والخناق بين الأم والأب، شعور الابن أنه الطفل المكروه وأن العائلة تفضل عليه أخاه، الشعور بالنقص نتيجة العاهة أو اللون أو الانتماء لأقلية منبوذة، الفشل في المدرسة والإفلاس في العمل والخيبة في الحب والشعور بالذنب.
ونتيجة هذه الصدمات أن يتوقف التطور الطبيعي ويتوقف نمو الشخصية، وبدلا من الروح التي كانت في طريقها إلى الدنيا والتعامل مع الحياة، تعود هذه الروح فتنضم على نفسها، تنكمش وتلتصق كما يلتصق الجنين بالرحم، والنفسانيون يسمون هذه الحالة بالنكوص،
وعلاج المصدوم لا يكون بإعادة الصلة بينه وبين الناس، ولكن بإعادة الصلة بينه وبين نفسه،
فالعلاج هو الإفشاء، والمفاتحة، والمكاشفة، والمناجاة الحميمة بين يدي صديق، أو حبيب، وحينما لا نجد الحب ولا نجد الصداقة، فمعناها أننا لم نجد القلوب الكبيرة وهي نادرة مثل كل شئ نادر، بعكس القلوب الصغيرة فهي موجودة بكثرة النمل.”
― الأحلام
“لا أحد يشعر بالراحة في غرفة الجراحة.. إنها المكان الأنظف والأكثر تعقيماً بلا شك؛ لكن هذا بالذات يُشعرك بالتوتّر والاختناق.. لا بد من درجة ما من الفوضى والصخَب والتلوّث حتى تشعر بأنك حي وسط أحياء.. تذكر أنهم يبتلعون البكتريا ابتلاعاً في العالم المتقدم حتى يقللوا من سرطان الجهاز الهضمي.. لقد اكتشفوا أن قنواتهم الهضمية معقمة أكثر من اللازم، وهذا -ويا للعجب- أخلّ بتوازن الخلايا وجعلها مستعدة للإصابة بالسرطان.. لا بد من بعض التلوث الصحي.. هذه هي الحقيقة”
― لست وحدك
― لست وحدك
“مشكلته أنه لا ينام .. يقضي ليال بطولها مؤرقاً لا يذوق النوم
يصرخ أن أعطيه أقراص منومة
ومن عاداتى أن أعطيه أقراصاً من النشا .. أقول له إنها أقراص أقراص شديدة المفعول
وهى نفس الطريقة التى يستخدمونها فى العيادات النفسيه
ويبتلع الأقراص المزيفة .. وبعد دقائق تثقل أجفانه .. وبعد دقائق أخري يزحف النوم إلى عينيه
ويغط فى سبات عميق .. ليس بمفعول الأقراص .. ولكن بمفعول الوهم
إن مرضه وهم .. ودواءه وهم .. وهو نفسه وهم .. وكلنا أوهام .. أوهام .. تعسة ..كبيرة”
― الأحلام
يصرخ أن أعطيه أقراص منومة
ومن عاداتى أن أعطيه أقراصاً من النشا .. أقول له إنها أقراص أقراص شديدة المفعول
وهى نفس الطريقة التى يستخدمونها فى العيادات النفسيه
ويبتلع الأقراص المزيفة .. وبعد دقائق تثقل أجفانه .. وبعد دقائق أخري يزحف النوم إلى عينيه
ويغط فى سبات عميق .. ليس بمفعول الأقراص .. ولكن بمفعول الوهم
إن مرضه وهم .. ودواءه وهم .. وهو نفسه وهم .. وكلنا أوهام .. أوهام .. تعسة ..كبيرة”
― الأحلام
Abdelrahman’s 2025 Year in Books
Take a look at Abdelrahman’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Polls voted on by Abdelrahman
Lists liked by Abdelrahman






























