“قد يدخل المرء بسهولة في مشاجرة مع خصم وقد ينزلق بلا تفكير إلى التلفظ بأبذأ الكلمات التي قد يندم عليها بعد حين, لكنه يجد صعوبة عند اختيار كلمة طيبة للثناء على صديق, فبعض الشكر يبخس الفضل أحيانًا”
― ولدت هناك .. ولدت هنا
― ولدت هناك .. ولدت هنا
“منذ أن مات آخر أصدقائه
وهو يختبئ
في دولاب الملابس.
غفا قليلاً
ذات مساء
ولما استيقظ
ظن أنه بداخل نعش
فمزق كفنه
وفرّ هاربًا.
الجيران
، بعد أن أمسكوا به،
كانوا يقسمون له أنه ليس ميّتًا
وهو يبكي و لا يصدقهم
لأنهم كانوا يحاولون
أن يلفّوا جسده العاري
بملاءة بيضاء.”
― عجوز تؤلمه الضحكات
وهو يختبئ
في دولاب الملابس.
غفا قليلاً
ذات مساء
ولما استيقظ
ظن أنه بداخل نعش
فمزق كفنه
وفرّ هاربًا.
الجيران
، بعد أن أمسكوا به،
كانوا يقسمون له أنه ليس ميّتًا
وهو يبكي و لا يصدقهم
لأنهم كانوا يحاولون
أن يلفّوا جسده العاري
بملاءة بيضاء.”
― عجوز تؤلمه الضحكات
“منذُ يومين
كان جالسًا يحدقُ في الشمسِ
أمامَ البيتِ
ثُمّ قفزَ فجأة
وأمسكَ بالظِلّ
كي لا يسحب يومًا جديدًا
من عمره .”
― عجوز تؤلمه الضحكات
كان جالسًا يحدقُ في الشمسِ
أمامَ البيتِ
ثُمّ قفزَ فجأة
وأمسكَ بالظِلّ
كي لا يسحب يومًا جديدًا
من عمره .”
― عجوز تؤلمه الضحكات
“لا أُبالي
-حينَ أنظرُ، ساهياً-
بأيّامٍ كان ينبغي أن أحياها،
أو يحياها الظلّ الذي كُنته،
أو ذاكَ الذي كانَ بصحبتي، لأعوامٍ
-وتنقضي الأعوامُ-
كحوارٍ صامتٍ،
كحافلةٍ مسرعةٍ أمامي،
مكتّظة بالمقيمينَ من دوني، هنا،
أو هناك
كأنها ذكرياتُ الشخصِ
الذي وددتُ أن أكونه
كأنها ذكرياتٌ قرأتها في كتابٍ ثمّ فقدته
كتاب استعارهُ صديق ثمّ فقدته،
فلا شأنَ لي بما يجري على بُعدِ أمتار
على بُعد أميالٍ
ومدنٍ
وبحارٍ
وحكاياتٍ،
من بوّابة سهوي
ولاشأنَ لي بمحبّةِ من يُحبني أو يمقتني،
إذ جَعَلْتُني،
لأعوام،
مُتفرّجاً على ميتاتٍ صغيرة
لا أُبالي بي
إن بقيتُ حيّاً
لأيامٍ،
لأعوامٍ أخرى
فلم يبقَ ما أصنعهُ
برجائي
وبالشهواتِ التي تبقّت
لم يبقَ ما أصنعهُ بمتّسعِ اليوم، كل يوم
بالحبور الأحمق
لعابرينَ
في أوقاتٍ شاغرة
لكلامي الذي لا أدري ماذا يقولُ
منذ أعوامٍ طويلة
سأكونُ ساهياً عني،
كمن يُمعِنُ التفكير،
جالساً على مقعد الحجر البارد،
في ردهةِ الأسى الذي لا يُشبه الأسى
بل يشبه السهو
الذي لايسري في الرأسِ
أو العينين
بل السهو الذي يسري تحت الجلدِ
كالقشعريرة
كعثرةٍ في القلب”
― تفسير الرخام
-حينَ أنظرُ، ساهياً-
بأيّامٍ كان ينبغي أن أحياها،
أو يحياها الظلّ الذي كُنته،
أو ذاكَ الذي كانَ بصحبتي، لأعوامٍ
-وتنقضي الأعوامُ-
كحوارٍ صامتٍ،
كحافلةٍ مسرعةٍ أمامي،
مكتّظة بالمقيمينَ من دوني، هنا،
أو هناك
كأنها ذكرياتُ الشخصِ
الذي وددتُ أن أكونه
كأنها ذكرياتٌ قرأتها في كتابٍ ثمّ فقدته
كتاب استعارهُ صديق ثمّ فقدته،
فلا شأنَ لي بما يجري على بُعدِ أمتار
على بُعد أميالٍ
ومدنٍ
وبحارٍ
وحكاياتٍ،
من بوّابة سهوي
ولاشأنَ لي بمحبّةِ من يُحبني أو يمقتني،
إذ جَعَلْتُني،
لأعوام،
مُتفرّجاً على ميتاتٍ صغيرة
لا أُبالي بي
إن بقيتُ حيّاً
لأيامٍ،
لأعوامٍ أخرى
فلم يبقَ ما أصنعهُ
برجائي
وبالشهواتِ التي تبقّت
لم يبقَ ما أصنعهُ بمتّسعِ اليوم، كل يوم
بالحبور الأحمق
لعابرينَ
في أوقاتٍ شاغرة
لكلامي الذي لا أدري ماذا يقولُ
منذ أعوامٍ طويلة
سأكونُ ساهياً عني،
كمن يُمعِنُ التفكير،
جالساً على مقعد الحجر البارد،
في ردهةِ الأسى الذي لا يُشبه الأسى
بل يشبه السهو
الذي لايسري في الرأسِ
أو العينين
بل السهو الذي يسري تحت الجلدِ
كالقشعريرة
كعثرةٍ في القلب”
― تفسير الرخام
Goodreads Librarians Group
— 321432 members
— last activity 13 minutes ago
Goodreads Librarians are volunteers who help ensure the accuracy of information about books and authors in the Goodreads' catalog. The Goodreads Libra ...more
Omar’s 2025 Year in Books
Take a look at Omar’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Polls voted on by Omar
Lists liked by Omar
























