“ان اعظم طريقة يمكنك ان تحطم بها مبادئ اي جيل .. سواء الدينية او الاجتماعية .. ليس بنقض هذه المبادئ او تغييرها .. ولكن بتحريفها عن مواضعها ووضع تفسيرات لها لم يقصدها واضعوها ..”
― أنتيخريستوس
― أنتيخريستوس
“نحن نختار الصديق اختياراً. ولذلك فالصداقة المُرهِقة، في نظري ، هي تبرع بالحُمق.”
― رأيت رام الله
― رأيت رام الله
“هل يجب أن نصمت وننساح على الهوامش ,
أو ندفن رؤوسنا في الضلال المنكسرة ؟
نحاج إلى شيء آخر ليصبح لصراختنا صوت ,
العالم يتغير ونظراتنا للأشياء هي .. هي !”
―
أو ندفن رؤوسنا في الضلال المنكسرة ؟
نحاج إلى شيء آخر ليصبح لصراختنا صوت ,
العالم يتغير ونظراتنا للأشياء هي .. هي !”
―
“إن هناك كلمة نتنه تقال دائما .. ديمقراطية .. لا شئ يدعي ديمقراطية او تحرر وما الي ذلك .. كل ذلك وهم ..
ولو فكر أصحاب الديمقراطية و الجمهورية قليلا لوجدوا ان الشعوب الان تتحمل من وزرائها و رءسائها إساءات لو حدثت في الماضي كانوا سيقتلون من اجلها عشرين ملكا .. لكنهم لا يقرأون التاريخ ولا يحبونه .”
― أنتيخريستوس
ولو فكر أصحاب الديمقراطية و الجمهورية قليلا لوجدوا ان الشعوب الان تتحمل من وزرائها و رءسائها إساءات لو حدثت في الماضي كانوا سيقتلون من اجلها عشرين ملكا .. لكنهم لا يقرأون التاريخ ولا يحبونه .”
― أنتيخريستوس
“المخدة سجل حياتنا. المسودة الأولية لروايتنا التي، كل مساء جديد، نكتبها بلا حبر ونحكيها بلا صوت. ولا يسمع بها أحد إلا نحن. هي حقل الذاكرة، وقد تم نبشه وحرثه وتثنيته وعزقه وتخصيبه وريه، في الظلام الذي يخصنا.
ولكل امرئ ظلامه.
لكل امرئ حقه في الظلام.
هي الخربشات التي تأتي على البال بلا ترتيب ولا تركيب.
المخدة هي محكمتنا القطنية البيضاء، الناعمة الملمس، القاسية الأحكام.
المخدة هي مساء المسعى.
سؤال الصواب الذي لم نهتد إليه في حينه، والغلط الذي ارتكبناه وحسبناه صوابًا.
وعندما تستقبل رؤوسنا التي تزدحم فيها الخلائط، مشاعر النشوة والرضى أو الخسران والحياء من أنفسنا، تصبح المخدة ضميرًا وأجراسًا عسيرة.
إنها أجراس تقرع دائمًا لنا، ولكن ليس من أجلنا ولا لصالحنا دائمًا.
المخدة هي “يوم القيامة اليومي”.
يوم القيامة الشخصي لكل من لا يزال حيًا. يوم القيامة المبكر الذي لا ينتظر موعد دخولنا الأخير إلى راحتنا الأبدية.
خطايانا الصغيرة التي لا يحاسب عليها القانون والتي لا يعرفها إلا الكتمان المعتنى به جيدا، تنتشر في ظلام الليل على ضوء المخدات التي تعرف، المخدات التي لا تكتم الأسرار ولا يهمها الدفاع عن النائم.
جمالنا الخفي عن العيون التي أفسدها التعود والاستعجال، جدارتنا التي ينتهكها القساة والظالمون كل يوم، لا نستردها إلا هنا ولولا أننا نستردها هنا كل ليلة لما استطعنا الاستمرار في اللعبة. في الحياة.”
― رأيت رام الله
ولكل امرئ ظلامه.
لكل امرئ حقه في الظلام.
هي الخربشات التي تأتي على البال بلا ترتيب ولا تركيب.
المخدة هي محكمتنا القطنية البيضاء، الناعمة الملمس، القاسية الأحكام.
المخدة هي مساء المسعى.
سؤال الصواب الذي لم نهتد إليه في حينه، والغلط الذي ارتكبناه وحسبناه صوابًا.
وعندما تستقبل رؤوسنا التي تزدحم فيها الخلائط، مشاعر النشوة والرضى أو الخسران والحياء من أنفسنا، تصبح المخدة ضميرًا وأجراسًا عسيرة.
إنها أجراس تقرع دائمًا لنا، ولكن ليس من أجلنا ولا لصالحنا دائمًا.
المخدة هي “يوم القيامة اليومي”.
يوم القيامة الشخصي لكل من لا يزال حيًا. يوم القيامة المبكر الذي لا ينتظر موعد دخولنا الأخير إلى راحتنا الأبدية.
خطايانا الصغيرة التي لا يحاسب عليها القانون والتي لا يعرفها إلا الكتمان المعتنى به جيدا، تنتشر في ظلام الليل على ضوء المخدات التي تعرف، المخدات التي لا تكتم الأسرار ولا يهمها الدفاع عن النائم.
جمالنا الخفي عن العيون التي أفسدها التعود والاستعجال، جدارتنا التي ينتهكها القساة والظالمون كل يوم، لا نستردها إلا هنا ولولا أننا نستردها هنا كل ليلة لما استطعنا الاستمرار في اللعبة. في الحياة.”
― رأيت رام الله
Dr.mony’s 2025 Year in Books
Take a look at Dr.mony’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Favorite Genres
Polls voted on by Dr.mony
Lists liked by Dr.mony



















