“أيها الكَمَان الغريب , هل تقتفي خطاي؟
كم هي المدن النائية
التي تحدَّث فيها ليلُكَ الأعزل إلى ليلتي الوحيدة؟
أمئاتٌ عزفوا عليكَ ؟ أم واحدٌ لا غير؟
في أرجاء كل مدن العالم العظيمة هذه
هل كانوا سيلقون بأنفسهم في الأنهار
إن هم فقدوك؟
ولماذا يتحتَّم عليَّ دائمًا
أن أهتم بالأمر؟
لِم أنا دائمًا جار لهؤلاء
الذين يرغمونك - وأنتَ في أوج خوفك -
أن تصدح بالغناء وتقول:
عبء الحياة أثقل من عبء كل الأشياء.”
―
كم هي المدن النائية
التي تحدَّث فيها ليلُكَ الأعزل إلى ليلتي الوحيدة؟
أمئاتٌ عزفوا عليكَ ؟ أم واحدٌ لا غير؟
في أرجاء كل مدن العالم العظيمة هذه
هل كانوا سيلقون بأنفسهم في الأنهار
إن هم فقدوك؟
ولماذا يتحتَّم عليَّ دائمًا
أن أهتم بالأمر؟
لِم أنا دائمًا جار لهؤلاء
الذين يرغمونك - وأنتَ في أوج خوفك -
أن تصدح بالغناء وتقول:
عبء الحياة أثقل من عبء كل الأشياء.”
―
“لا أحد يقدر أن يأتيك بالنصح أو المساعدة, لا أحد. وليس ثمة سوى درب واحد. توغل في ذاتك, وابحث عن الحاجة التي تدفعك إلى الكتابة. أنظر ما إذا كانت هذه الحاجة تدفع بجذورها في أعمق أعماق قلبك. إعترف لنفسك: هل ستموت إذا ما منعت عليك الكتابة؟ وهذا خصوصاً: إسأل نفسك في الساعة الأكثر سكوناً من ليلك: "أأنا مجبر على الكتابة حقاً؟" غص في ذاتك بحثاً عن الإجابة الأعمق. فإذا كانت الإجابة بالإيجاب, وإذا كنت قادراً على مواجهة سؤال صارم كهذا بعبارة بسيطة وقوية: "ينبغي أن أكتب", فابن في هذه الحالة حياتك بموجب هذه الضرورة. حتى في أكثر ساعاتها فراغاً وعدم مبالاة, ينبغي أن تصبح حياتك هي العلامة والشاهد على مثل هذه الوثبة.”
― كتاب الساعات: وقصائد أخرى
― كتاب الساعات: وقصائد أخرى
“- القاضي: كفاك تظلماً وارتباكاً ودموعاً، واقسم أن تقول الحق، ولا شيء غير الحق.
- المتهم: أقسم.
- القاضي: ضع يدك على الكتاب المقدس، وليس على دليل الهاتف.
- المتهم: أمرك سيدي.
- القاضي: هل كنت بتاريخ كذا، ويوم كذا، تنادي في الساحات العامة، والشوارع المزدحمة، بأن الوطن يساوي حذاء؟
- المتهم: نعم.
- القاضي: وأمام طوابير العمال والفلاحين؟
- المتهم: نعم.
- القاضي: وأمام تماثيل الأبطال، وفي مقابر الشهداء؟
- المتهم: نعم.
- القاضي: وأمام مراكز التطوع والمحاربين القدماء؟
- المتهم: نعم.
- القاضي: وأمام أفواج السياح، والمتنزهين؟
- المتهم: نعم.
- القاضي: وأمام دور الصحف، ووكالات الأنباء؟
- المتهم: نعم.
- القاضي: الوطن… حلم الطفولة، وذكريات الشيخوخة، وهاجس الشباب، ومقبرة الغزاة والطامعين، والمفتدى بكل غالٍ ورخيص، لا يساوي بنظرك أكثر من حذاء؟ لماذا؟ لماذا؟
- المتهم: لقد كنت حافياً يا سيدي!”
―
- المتهم: أقسم.
- القاضي: ضع يدك على الكتاب المقدس، وليس على دليل الهاتف.
- المتهم: أمرك سيدي.
- القاضي: هل كنت بتاريخ كذا، ويوم كذا، تنادي في الساحات العامة، والشوارع المزدحمة، بأن الوطن يساوي حذاء؟
- المتهم: نعم.
- القاضي: وأمام طوابير العمال والفلاحين؟
- المتهم: نعم.
- القاضي: وأمام تماثيل الأبطال، وفي مقابر الشهداء؟
- المتهم: نعم.
- القاضي: وأمام مراكز التطوع والمحاربين القدماء؟
- المتهم: نعم.
- القاضي: وأمام أفواج السياح، والمتنزهين؟
- المتهم: نعم.
- القاضي: وأمام دور الصحف، ووكالات الأنباء؟
- المتهم: نعم.
- القاضي: الوطن… حلم الطفولة، وذكريات الشيخوخة، وهاجس الشباب، ومقبرة الغزاة والطامعين، والمفتدى بكل غالٍ ورخيص، لا يساوي بنظرك أكثر من حذاء؟ لماذا؟ لماذا؟
- المتهم: لقد كنت حافياً يا سيدي!”
―
“متى سأُتم معجزتي .. لأطْلقَ طائر الدنيا”
― صمت الكليم
― صمت الكليم
Noor’s 2025 Year in Books
Take a look at Noor’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Polls voted on by Noor
Lists liked by Noor


























