“أيها الكَمَان الغريب , هل تقتفي خطاي؟
كم هي المدن النائية
التي تحدَّث فيها ليلُكَ الأعزل إلى ليلتي الوحيدة؟
أمئاتٌ عزفوا عليكَ ؟ أم واحدٌ لا غير؟
في أرجاء كل مدن العالم العظيمة هذه
هل كانوا سيلقون بأنفسهم في الأنهار
إن هم فقدوك؟
ولماذا يتحتَّم عليَّ دائمًا
أن أهتم بالأمر؟
لِم أنا دائمًا جار لهؤلاء
الذين يرغمونك - وأنتَ في أوج خوفك -
أن تصدح بالغناء وتقول:
عبء الحياة أثقل من عبء كل الأشياء.”
―
كم هي المدن النائية
التي تحدَّث فيها ليلُكَ الأعزل إلى ليلتي الوحيدة؟
أمئاتٌ عزفوا عليكَ ؟ أم واحدٌ لا غير؟
في أرجاء كل مدن العالم العظيمة هذه
هل كانوا سيلقون بأنفسهم في الأنهار
إن هم فقدوك؟
ولماذا يتحتَّم عليَّ دائمًا
أن أهتم بالأمر؟
لِم أنا دائمًا جار لهؤلاء
الذين يرغمونك - وأنتَ في أوج خوفك -
أن تصدح بالغناء وتقول:
عبء الحياة أثقل من عبء كل الأشياء.”
―
“لا يسألها: من زوجكِ؟
و لا تسأله: ما اسمك؟
ذلك أنهما التقيا ليصنع أحدهما للآخر سلالة جديدة.
سيمنح أحدهما الآخر مئات الأسماء، و ينزعها عنه بمنتهى الرفق، كمن ينتزع عن أذن قرطاً.”
―
و لا تسأله: ما اسمك؟
ذلك أنهما التقيا ليصنع أحدهما للآخر سلالة جديدة.
سيمنح أحدهما الآخر مئات الأسماء، و ينزعها عنه بمنتهى الرفق، كمن ينتزع عن أذن قرطاً.”
―
“- القاضي: كفاك تظلماً وارتباكاً ودموعاً، واقسم أن تقول الحق، ولا شيء غير الحق.
- المتهم: أقسم.
- القاضي: ضع يدك على الكتاب المقدس، وليس على دليل الهاتف.
- المتهم: أمرك سيدي.
- القاضي: هل كنت بتاريخ كذا، ويوم كذا، تنادي في الساحات العامة، والشوارع المزدحمة، بأن الوطن يساوي حذاء؟
- المتهم: نعم.
- القاضي: وأمام طوابير العمال والفلاحين؟
- المتهم: نعم.
- القاضي: وأمام تماثيل الأبطال، وفي مقابر الشهداء؟
- المتهم: نعم.
- القاضي: وأمام مراكز التطوع والمحاربين القدماء؟
- المتهم: نعم.
- القاضي: وأمام أفواج السياح، والمتنزهين؟
- المتهم: نعم.
- القاضي: وأمام دور الصحف، ووكالات الأنباء؟
- المتهم: نعم.
- القاضي: الوطن… حلم الطفولة، وذكريات الشيخوخة، وهاجس الشباب، ومقبرة الغزاة والطامعين، والمفتدى بكل غالٍ ورخيص، لا يساوي بنظرك أكثر من حذاء؟ لماذا؟ لماذا؟
- المتهم: لقد كنت حافياً يا سيدي!”
―
- المتهم: أقسم.
- القاضي: ضع يدك على الكتاب المقدس، وليس على دليل الهاتف.
- المتهم: أمرك سيدي.
- القاضي: هل كنت بتاريخ كذا، ويوم كذا، تنادي في الساحات العامة، والشوارع المزدحمة، بأن الوطن يساوي حذاء؟
- المتهم: نعم.
- القاضي: وأمام طوابير العمال والفلاحين؟
- المتهم: نعم.
- القاضي: وأمام تماثيل الأبطال، وفي مقابر الشهداء؟
- المتهم: نعم.
- القاضي: وأمام مراكز التطوع والمحاربين القدماء؟
- المتهم: نعم.
- القاضي: وأمام أفواج السياح، والمتنزهين؟
- المتهم: نعم.
- القاضي: وأمام دور الصحف، ووكالات الأنباء؟
- المتهم: نعم.
- القاضي: الوطن… حلم الطفولة، وذكريات الشيخوخة، وهاجس الشباب، ومقبرة الغزاة والطامعين، والمفتدى بكل غالٍ ورخيص، لا يساوي بنظرك أكثر من حذاء؟ لماذا؟ لماذا؟
- المتهم: لقد كنت حافياً يا سيدي!”
―
“كم كان صعبًا أن تكون مدينتي شبرًا وقد عوّدتني حلم المسير”
― عش للقصيد
― عش للقصيد
Noor’s 2025 Year in Books
Take a look at Noor’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Polls voted on by Noor
Lists liked by Noor


























