102 books
—
38 voters
Ahmad
https://www.goodreads.com/blacklegend
to-read
(937)
currently-reading (9)
read (216)
did-not-finish (0)
كتب-سيئة (4)
التاريخ (234)
قضايا-الإصلاح-الاجتماعي-والأسري (135)
العلوم-العسكرية (133)
العلوم-السياسية (85)
currently-reading (9)
read (216)
did-not-finish (0)
كتب-سيئة (4)
التاريخ (234)
قضايا-الإصلاح-الاجتماعي-والأسري (135)
العلوم-العسكرية (133)
العلوم-السياسية (85)
الإسلام-والرد-على-الإفتراءات
(72)
الإسلام-وتحديات-الواقع (72)
القصص-والروايات (66)
قضايا-فكرية-وفلسفية (65)
القضية-الفلسطينية (59)
العقيدة-الإسلامية (57)
التنمية-البشرية (53)
التاريخ-الإسلامي-والحضارة-الإسلامية (45)
التراجم-والأعلام (41)
الإسلام-وتحديات-الواقع (72)
القصص-والروايات (66)
قضايا-فكرية-وفلسفية (65)
القضية-الفلسطينية (59)
العقيدة-الإسلامية (57)
التنمية-البشرية (53)
التاريخ-الإسلامي-والحضارة-الإسلامية (45)
التراجم-والأعلام (41)
Ahmad
is currently reading
progress:
(page 4 of 193)
"قراءة هذا الكتاب تسير للأسف بخُطى بطيئة جداً , لأنني لم اكن اتوقع أن يعجَّ الكتاب بالكثير من الكلمات والمرادفات اللغوية البريطانية الفُصحى , ما هذه اللغة الانجليزية التي لا أفقه منها حرفاً ؟! -_-"" — Sep 21, 2013 07:35PM
"قراءة هذا الكتاب تسير للأسف بخُطى بطيئة جداً , لأنني لم اكن اتوقع أن يعجَّ الكتاب بالكثير من الكلمات والمرادفات اللغوية البريطانية الفُصحى , ما هذه اللغة الانجليزية التي لا أفقه منها حرفاً ؟! -_-"" — Sep 21, 2013 07:35PM
“إذا تمسكت بالحقيقة مخالفا العالم برمته فإنك لست مجنون.”
― 1984
― 1984
“المبادئ والأفكار ثابتة وهي حق .. الشخوص والنفوس تتغير وهي وهم .. فلنقدس الأفكار ولا نلتفت للأشخاص كيلا ننتكس !”
― بر الزنج
― بر الزنج
“كان الحزب يزعم، بالطبع، أنه حرر العامة من أغلال العبودية، فقبل الثورة كانوا يلاقون أبشع أنواع الاضطهاد على أيدي الرأسماليين، كما يُضربون بالسياط ويتضورون جوعا، ومانت النساء يُكرهن على العمل في مناجم الفحم (والحقيقة أن النساء ما زلن يعملن في مناجم الفحم) ، وكان الأطفال يُباعون إلى المصانع في سن السادسة.
ولكن في الوقت نفسه ومما يتوافق مع ازدواجية التفكير، كان الحزب في أدبياته يؤكد على أن عامة الشعب طبقة وضيعة بالفطرة وأنه يجب إبقاؤهم مذعنين كالحيوانات.
في الحقيقة كان ما يعرف عن العامة قليل، ولم يكن ثمة ما يدعو لمعرفة المزيد عنهم.
فما داموا يعملون ويتكاثرون فتصرفاتهم الأخرى غير ذات أهمية، ولذلك فقد ترك لهم الحبل على الغارب كقطيع من الأبقار تُرك طليقاً على مراعي الأرجنتين، يعيشون نمطاً من الحياة يتناسب مع طبائعهم.
كانوا يولدون ويكبرون في الأزقة الفقيرة ثم يذهبون إلى العمل في سن الثانية عشرة ويمروا مروراً عابراً في مرحلة تمثل ذروة الجمال والرغبة الجنسية، وبعدئذ يتزوجون في العشرين ويبلغون أواسط العمر في الثلاثين، ويموت معظمهم في الستين.
كل ما يشغل بالهم العمل الجسدي الشاق ورعاية الأطفال والعناية بالمنزل والمشاجرات التافهة مع الجيران ، ومشاهدة الأفلام ولعب الكرة واحتساء الجعة، وفوق كل ذلك كانت المقامرة تملأ أفق عقولهم.
ومن ثم لم تكن السيطرة عليهم أمراً عسيراً؛ إذ يكفي أن تندس ثلة قليلة من عملاء شرطة الفكر بينهم، ينشرون الإشاعات المغرضة، حتى يتعرفوا على القلة منهم التي يُعتقد أنها مكمن الخطر فيستأصلون شأفتهم.
ولم تُسجل أية محاولة لغرس أيديولوجية الحزب فيهم؛ إذ لم يكن من المرغوب فيه أن يكون لدى عامة الشعب وعي سياسي قوي؛ فكل ما هو مطلوب منهم وطنية بدائية يمكن اللجوء إليها حينما يستلزم الأمر إقناعهم بقبول ساعات عمل أطول أو حصص أقل من السلع التموينية.
بل وحتى عندما كان ينتابهم شعور بالسخط، كما يحدث أحياناً، فإن سخطهم لم يكن ليفضي إلى شيء كونهم يعيشون بلا مبادئ عامة، ولذلك كانوا يركزون غضبهم على تظلمات خاصة وقليلة الأهمية.
فالأخطار الكبرى لا تسترعي انتباههم.”
― 1984
ولكن في الوقت نفسه ومما يتوافق مع ازدواجية التفكير، كان الحزب في أدبياته يؤكد على أن عامة الشعب طبقة وضيعة بالفطرة وأنه يجب إبقاؤهم مذعنين كالحيوانات.
في الحقيقة كان ما يعرف عن العامة قليل، ولم يكن ثمة ما يدعو لمعرفة المزيد عنهم.
فما داموا يعملون ويتكاثرون فتصرفاتهم الأخرى غير ذات أهمية، ولذلك فقد ترك لهم الحبل على الغارب كقطيع من الأبقار تُرك طليقاً على مراعي الأرجنتين، يعيشون نمطاً من الحياة يتناسب مع طبائعهم.
كانوا يولدون ويكبرون في الأزقة الفقيرة ثم يذهبون إلى العمل في سن الثانية عشرة ويمروا مروراً عابراً في مرحلة تمثل ذروة الجمال والرغبة الجنسية، وبعدئذ يتزوجون في العشرين ويبلغون أواسط العمر في الثلاثين، ويموت معظمهم في الستين.
كل ما يشغل بالهم العمل الجسدي الشاق ورعاية الأطفال والعناية بالمنزل والمشاجرات التافهة مع الجيران ، ومشاهدة الأفلام ولعب الكرة واحتساء الجعة، وفوق كل ذلك كانت المقامرة تملأ أفق عقولهم.
ومن ثم لم تكن السيطرة عليهم أمراً عسيراً؛ إذ يكفي أن تندس ثلة قليلة من عملاء شرطة الفكر بينهم، ينشرون الإشاعات المغرضة، حتى يتعرفوا على القلة منهم التي يُعتقد أنها مكمن الخطر فيستأصلون شأفتهم.
ولم تُسجل أية محاولة لغرس أيديولوجية الحزب فيهم؛ إذ لم يكن من المرغوب فيه أن يكون لدى عامة الشعب وعي سياسي قوي؛ فكل ما هو مطلوب منهم وطنية بدائية يمكن اللجوء إليها حينما يستلزم الأمر إقناعهم بقبول ساعات عمل أطول أو حصص أقل من السلع التموينية.
بل وحتى عندما كان ينتابهم شعور بالسخط، كما يحدث أحياناً، فإن سخطهم لم يكن ليفضي إلى شيء كونهم يعيشون بلا مبادئ عامة، ولذلك كانوا يركزون غضبهم على تظلمات خاصة وقليلة الأهمية.
فالأخطار الكبرى لا تسترعي انتباههم.”
― 1984
“وحين تعزف أمة عن القراءة تكسد فيها سوق الأفكار بموجب قانون العرض والطلب، وينحسر الإبداع، وتضمر الثقافة”
―
―
Arabic Books
— 21300 members
— last activity 13 hours, 48 min ago
بسم الله وبعد: نظرًا لأن الكتب العربية في الوقت الحالي تضاف يدويًا من بعض الأخوة والأخوات شاكرين لهم جهودهم،في القراءة والإضافة،آمل أن تكون هذه المجمو ...more
Ahmad’s 2025 Year in Books
Take a look at Ahmad’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Favorite Genres
Adult Fiction, Book Club, History, Philosophy, Politics, Religion, Science, Self help, Spirituality, and War
Polls voted on by Ahmad
Lists liked by Ahmad






























































