❞ كل ما أعلمه أنني، بوضع الكلمة الأخيرة، بتُّ أكثر خفة، انتهت آخر نوبات حراستي لدواخلي، وصار السجن فراغًا، مثل طفل أطلق كل بالوناته إلى السماء، لم يعد يمتلك مادة للعب والأنس، لكنه تخلص أيضًا من واجب الحراسة الدائم لكيانات هشة، قد تنفجر إذا ما لمسها طيف من واقع ❝
— Jun 19, 2025 01:24AM
Add a comment