وكلما تشبع قلب المصلح بالعلم بالله وعظمته وجلاله كان أعلى من المؤثرات الأرضية المحدودة أن تغير مفاهيمه، بل كان قادرًا على أن يقلب على أصحاب الباطل باطلهم ويجرّهم إلى مربّع الحق ليضعهم فيه عراة أمام الحق
كَيْفَ أَخَافُ مَا أَشْرَكْتُمْ وَلَا تَخَافُونَ أَنَّكُمْ أَشْرَكْتُم بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَانًا ۚ فَأَيُّ الْفَرِيقَيْنِ أَحَقُّ بِالْأَمْنِ ۖ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ.
— Apr 28, 2026 04:38AM
Add a comment