الإنسان الذي يعاني من سوء علاقته مع جانبه الأنثوي يظل يعاني من سوء علاقته مع الرموز الأنثوية المتمثلة بالحياة والأرض والوطن والنساء.. وإن كان يعاني مع جانبه الذكوري فإنه يظل يعاني من سوء العلاقة مع الرموز الذكورية المتمثلة بالسلطة بمختلف تعابيرها السياسية والأخلاقية والدينية والرجال.. وأنا من سوء حظي أعاني من سوء علاقتي مع أمي وأبي.. هذا يعني سوء علاقتي مع الدنيا بأكملها بكل رموزها الأنثوية والذكورية
— May 11, 2018 01:08PM
Add a comment