لستُ أدري كيف يُمكن أن يمرّ الزّمن على سجينٍ مُحاطٍ بجدارن القبور الصّامتة من كلّ جهة مثلي!! يبدو الزّمن في تلك اللحظة مُتحالِفًا مع الجدران بطريقة التّناسب الطّرديّ، فكلّما ضاقت تلك الجدران ضاقت فرجة الزّمن، وفي لحظةٍ ما يتنافسان كلاهما على مساحة التّضييق؛ أيّهما يجعلها في حدودها الدّنيا!! تضيق الجدران فيضيق الزّمن، يصبح بطيئًا كسلحفاة، حادًّا كسكّين، مُولّيًا ظهره كلئيم.
— Jan 01, 2018 02:24PM
Add a comment