واحدة من اجمل ما قرأت و أكثرهم سوداوية ، هي عن العراق الذي تخاف التماثيل ان تنام ليلا فيه لكيلا تستقيظ ركاما و عن جوادي المغسلجي الفنان و رحلة قلبه التعب .. طريقة سرد سنان انطون رائعة حتي في احلك اللحظات في الرواية (و ما أكثرها) تتمني ألا تنتهي و أن يستمر جوادي يحكي عن نفسه و ووطنه و عذاب روحه الذي لن ينتهي
— Nov 24, 2015 04:36PM
Add a comment