أما الآن أو الحاضر فهو نقطة وهمية في بحر الزمان؛ لأنك كلما أردت الوقوف عندها مر بك الزمان، فإذا بها تصبح من جملة الماضي
وإذا وقفت عند الحاضر واستغرقت فيه نسيت الزمان ويطول هذا النسيان بمقدار استغراقك فيما أنت فيه واستمتاعك به. وقد تمر بك الساعة كأنها لحظة، أو تمر بك اللحظة وكأنها دهر. ومن المعروف أن الناس يقطعون الوقت بالحديث و السمر
فأنت تقطع الوقت بأن تستغرق في شئ خارجي ينسيك نفسك فينسيك الزمان
— Mar 22, 2026 02:43AM
Add a comment