الألم، يسكن الرواية من بدايتها، حادث سيرٍ واحد، حوّل حياة فاطمة، سجينة سرداب، يحرسه جاهل لأصول الدين! يزيد جهله حياتها سوءاً، و لا تموت، و تمضي في حياتها لتصل لذروة الجنون، و تتزوج ليتسع جدران السجن عليها، ثم تتحرر، جملةً واحدة، تنتفض لتستعيد ذاتها، و تكتب، تكتب كثيرا بعيدا عن كل ما مضى!
— Dec 15, 2017 11:40PM
Add a comment