عانى المرضى قبل القرن ١٩ من سوء فهم الحالة النفسية للمصاب و سوء التعامل معها. فقد يشخص المريض على أنه بداخله روح شريرة وقد يُعاقب بدل أن يعالج، ثقب جمجمة وجلد وحرق.
بعد القرن ١٩ لم يكن الوضع بالنسبة للعلاج النفسي أفضل حالا،فقد أصبح المصابون بهذه الأمراض كفئران التجارب، تارة يستأصلون جزءاً من دماغهم وأخرى يعرضوهم لصدمات كهربائية أو يعطوهم جرعات انسولين عاليه ليغيبو عن الوعي(إعادة ضبط مصنع، هاتف لأنه). مما يؤدي لموتهم.
— Jan 20, 2026 10:44AM
Add a comment