"ولا يزال العبد يعاني الطاعة ويألفها ويحبها ويؤثرها حتى يرسل الله سبحانه وتعالى برحمته إليه الملائكة تؤزه إليها أزاً وتحرضه عليها وتزعجه عن فراشه ومجلسه إليها . ولا يزال يألف المعاصي ويحبها ويؤثرها حتى يرسل الله عليه الشياطين فتؤزه إليها أزاً فألاول قوَي جند الطاعة بالمدد فصاروا من أكبر أعوانه وهذا قوَى جند المعصية بالمدد فكانوا أعواناً عليه."
— Sep 22, 2026 01:48AM
Add a comment