للتوّ أنهيت قراءة ذيل الفصل الذي تزوَّجت فيه ريَّا من علي مزفوفةً إليه بأنغام "قوم تبشبش يو غلام"، تَوالى في ذهني تِباعاً صورة خالوه ميمونة بشالها الأخضر الكبير تُغنيها مُتمايلةً في رقَّة بصوتها الدافئ في فَرحِ ابن خالي.
— Jan 03, 2021 12:38PM
Add a comment