فاطمة الزهراء محمود’s Reviews > وحي الرسالة #1 > Status Update
فاطمة الزهراء محمود
is on page 20 of 480
إهداء:
إلي روحك اللطيفة العذبة يا ولدي "رجاء" أقدم هذا الكتاب..
فلولاك ما أنشأت الرسالة ولولا الرسالة ما أنشأت هذه الفصول.
والدك الحزين إلي يوم لقاك
أحمد حسن الزيات
هيفضل دايما وابدا اكتر جزء محبب لقلبي في الكتاب هو "الإهداء"..وأول حاجه ببحث عنها أول ما امسك الكتاب..
في رأيي أحد ألطف الطرق للتعبير عن الحب
— May 09, 2024 11:18AM
إلي روحك اللطيفة العذبة يا ولدي "رجاء" أقدم هذا الكتاب..
فلولاك ما أنشأت الرسالة ولولا الرسالة ما أنشأت هذه الفصول.
والدك الحزين إلي يوم لقاك
أحمد حسن الزيات
هيفضل دايما وابدا اكتر جزء محبب لقلبي في الكتاب هو "الإهداء"..وأول حاجه ببحث عنها أول ما امسك الكتاب..
في رأيي أحد ألطف الطرق للتعبير عن الحب
29 likes · Like flag
فاطمة الزهراء ’s Previous Updates
فاطمة الزهراء محمود
is 85% done
"والعالم كله يسبح في فيض سماوي من الجمال والنشوة والغبطة".
في الربيع /أبريل ١٩٣٣
يا ربي علي الصباح الجميل دا اللي ياخد القلب🥰🥰🥰💙💙💙
— Dec 08, 2024 12:08AM
في الربيع /أبريل ١٩٣٣
يا ربي علي الصباح الجميل دا اللي ياخد القلب🥰🥰🥰💙💙💙
فاطمة الزهراء محمود
is 80% done
"أريد أن أصور حال هؤلاء الكماة الأباة الذين يغاديهم الفزع ويراوحهم الموت ، وهم يدافعون عن حقهم في الحياة وينافحون عن مرقدهم من الأرض ، ويقولون للواغل الثقيل وللحامي الدخيل :
إنها موتة لا مناص منها . ولأن تنثر أشلاؤنا على أديم الوطن ، وتقبر أجسادنا في ثرى الأجداد ، أحب إلينا من أن نعيش عيش اليهود شرداء في كل طريق
طرداء في كل بلد ".
يالله لفلسطين/ أغسطس ١٩٣٨
— Jul 31, 2024 08:29AM
إنها موتة لا مناص منها . ولأن تنثر أشلاؤنا على أديم الوطن ، وتقبر أجسادنا في ثرى الأجداد ، أحب إلينا من أن نعيش عيش اليهود شرداء في كل طريق
طرداء في كل بلد ".
يالله لفلسطين/ أغسطس ١٩٣٨
فاطمة الزهراء محمود
is 75% done
حسبُنا مطلع العام الهجري موقظا للشعور وحافز للهمم وهادياً إلى شرف الغاية. يستقبله المسلم الذاكر فتعاوده ذكريان تجددان دينه وتثبتان يقينه وتقوّمان خلقه: ذكرى هجرة الرسول في سبيل الدين، وذكرى مقتل الحسين في سبيل الحق! فأما هجرة الرسول فقصيدة من قصائد البطولة القدسية لا يفتر عن إنشادها الدهر! استمدت وحيها من روح الله، ونَسجَها من خلق الرسول، وسيرها من صدق العرب! واستقرت في مجامع الأجيال مثلا مضروبا لقواد الإنسانية.
— Jul 11, 2024 03:27AM
فاطمة الزهراء محمود
is on page 140 of 480
عفا الله عن كتابنا الصحفيين، ما أقدرهم على أن يثيروا عاصفة من غير ريح ،ويبعثوا حرباً من غير جند !
حلا لبعضهم ذات يوم أن يكون بيزنطيًا يجادل في الدجاجة والبيضة أيتهما أصل الأخرى ! فقال على هذا القياس:أفرعونيون نحن أم عرب؟
أنقيم ثقافتنا على الفرعونية أم نقيمها على العربية؟
موضوع القومية الفرعونية دا طلع قديم !!كنت مفكرة الأمر مستحدث الأيام دي😃😃🤦♀️
— May 18, 2024 06:41AM
حلا لبعضهم ذات يوم أن يكون بيزنطيًا يجادل في الدجاجة والبيضة أيتهما أصل الأخرى ! فقال على هذا القياس:أفرعونيون نحن أم عرب؟
أنقيم ثقافتنا على الفرعونية أم نقيمها على العربية؟
موضوع القومية الفرعونية دا طلع قديم !!كنت مفكرة الأمر مستحدث الأيام دي😃😃🤦♀️
Comments Showing 1-2 of 2 (2 new)
date
newest »
newest »
تخيل عدد الفلسطينيين اللي فقدوا أطفالهم في الشهور اللي عدت!! ..كلهم كانوا نفس شعور أ.احمد بل ويزيد عليه قسوة الطريقة اللي ماتوا بيها أطفالهم ،بل ولك أن تتخيل إن آلاف الشهداء مازالوا عالقين تحت الأنقاض حتي دفن موتاهم لم يتاح ليهملله الأمر...لله الأمر
الله يربط علي قلوبهم...ويرزقهم الصبر والسلوان
نسأل الله الرحمة


يا قارئي أنت صديقي فدعني أُرِقْ على يديك هذه العَبرات الباقية! هذا ولدي كما ترى(كان مرفق مع المقال صورة ليه )، رُزِقُته على حال عابسة كاليأس، وكهولة بائسة كالهرم، وحياة باردة كالموت، فأشرق في نفسي إشراق الأمل، وأورق في عودي إيراق الربيع، وولّد في حياتي العقيمة معاني الجِدّة والاستمرار والخلود!
كنت في طريق الحياة كالشارد الهيمان، انشد الراحة ولا أجد الظل، وأُفيض المحبة ولا أجد الحبيب، وألبس الناس ولا أجد الأنس، وأكسب المال ولا أجد السعادة، وأعالج العيش ولا أدرك الغاية!! كنت كالصوت الأصم لا يرجعه صدى، والروح الحائر لا يقرُّه هدى، والمعنى المبهم لا يحدده خاطر!! كنت كالآلة نتجتها آلةٌ واستهلكها عمل، فهي تخدم غيرها بالتسخير، وتميت نفسها بالدءوب، ولا تحفظ نوعها بالولادة؛ فكان يصلني بالماضي أبي، ويمسكني بالحاضر أجلي، ثم لا يربطني بالمستقبل رابط من أمل أو ولد.
فلما جاءني (رجاء) وجدتني أولد فيه من جديد؛ فأنا أنظر إلى الدنيا بعين الخيال، وأبسم إلى الوجود بثغر الأطفال، وأضطرب في الحياة اضطراب الحي الكامل يدفعه من ورائه طمع، ويجذبه من أمامه طموح! شعرت بالدم الحار يتدفق نشيطاً في جسمي، وبالأمل القوي ينبعث جديداً في نفسي، وبالمرح الفتيَّ يضج لاهياً في حياتي، وبالعيش الكئيب تتراقص على حواشيه الخضر عرائس المنى! فأنا ألعب مع رجاء بلُعبه، وأتحدث إلى رجاء بلغته، وأُتبع عقلي هوى رجاء فأدخل معه دخول البراءة في كل ملهي، وأطير به طيران الفراشة في كل روض ثم لم يعد العمل الذي أعمله جديراً بعزمي، ولا الجهد الذي أبذله كفاء لغايتي، فضاعفت السعي، وتجاهلت النصَب، وتناسيت المرض، وطلبت النجاح في كل وجه! ذلك لأن الصبي الذكي الجميل أطال حياتي بحياته، ووسَّع وجودي بوجوده، فكان عمري يغوص في طوايا العدم قليلاً قليلا ليمد عمره بالبقاء، كما يغوص أصل الشجرة في الأرض ليمد فروعها بالغذاء
شغل رجاء فراغي كله، وملأ وجودي كله، حتى أصبح شغلي ووجودي! فهو صغيراً أنا، وأنا كبيراً هو؛ يأكل فأشبع، ويشرب فأرتوي، وينام فأستريح، ويحلم فتسبح روحي وروحه في إشراق سماوي من الغبطة لا يوصف ولا يحد!!
ما هذا الضياء الذي يشع في نظراتي؟ ما هذا الرجاء الذي يشيع في بسماتي؟ ما هذا الرضى الذي يغمر نفسي؟ ما هذا النعيم الذي يملأ شعوري؟ ذلك كله انعكاس حياة على حياة، وتدفق روح في روح، وتأثير ولد في والد!؟
ثم انقضت تلك السنون الأربع! فصوحت الواحة وأوحش القفر، وانطفأت الومضة وأغطش الليل، وتبدد الحلم وتجهم الواقع، وأخفق الطب ومات رجاء!!
يا جبار السموات والأرض رحُماك!! أفي مثل خفقة الوسنان تبدَّل الدنيا غير الدنيا، فيعود النعيم شقاء والملأ خلاء والأمل ذكرى؟! أفي مثل تحية العجلان يصمت الروض الغرد، ويسكن البيت اللاعب، ويقبح الوجود الجميل؟! حنانيك يا لطيف! ما هذا اللهيب الغريب الذي يهب على غشاء الصدر ومراق البطن فيرمض الحشا ويذيب لفائف القلب؟ اللهم هذا القضاء فأين اللطف؟ وهذا البلاء فأين الصبر؟ وهذا العدل فأين الرحمة؟
إن قلبي ينزف من عيني عبرات بعضها صامت وبعضها معول! فهل لبيان الدمع ترجمان، ولعويل الثاكل ألحان؟ إن اللغة كون محدود فهل تترجم اللانهاية؟ وإن الآلة عصب مكدود فهل تعزف الضرم الواري؟ إن من يعرف حالي قبل رجاء وحالي معه يعرف حالي بعده! أشهد لقد جزعت عليه جزعا لم يغن فيه عزاء ولا عظة! كنت أنفر ممن يعزيني عنه لأنه يهينه، وأسكن إلى من يباكيني عليه لأنه يُكبِره، وأستريح إلى النادبات يندبن الكبد الذي مات والأمل الذي فات والملك الذي رُفع!
لم يكن رجاء طفلا عاديا حتى أملك الصبر عنه وأطيع السلوان فيه؛ إنما كان صورة الخيال الشاعر ورغبة القلب المشوق! كان وهو في سنه التي تراها يعرف أوضاع الأدب، ويدرك أسرار الجمال، ويفهم شؤون الأسرة ويؤلف لي (الحواديت) كلما ضمني وإياه مجلس السمر! كان يجعل نفسه دائما بطل (الحدوتة) فهو يصرع الأسود التي هاجمت الناس من حديقة الحيوانات، ويدفع (العساكر) عن التلاميذ في أيام المظاهرات، ويجمع مساكين الحي في فناء الدار ليوزع عليهم ما صاده ببندقيته الصغيرة من مختلف الطير!
والهف نفسي عليه يوم تسلل إليه الحمام الراصد في وعكة قال الطبيب إنها (البرد)، ثم أعلن بعد ثلاثة أيام أنها (الدفتريا)! لقد عبث الداء الوبيل بجسمه النضر كما تعبث الريح السموم بالزهرة الغضة! ولكن ذكاءه وجماله ولطفه ما برحت قوية ناصعة، تصارع العدم بحيوية الطفولة، وتحاجُّ القدر في حكمة الحياة والموت!! وا لهف نفسي عليه ساعة أخذته غصة الموت، وأدركته شهقة الروح، فصاح بملء فمه الجميل: (بابا! بابا!) كأنما ظن أباه يدفع عنه ما لا يدفع عن نفسه!
لنا الله من قبلك ومن بعدك يا رجاء، وللذين تطولوا بالمواساة فيك السلامة والبقاء!
أحمد حسن الزيات/ "ولدي" ٦ أبريل ١٩٣٦
عسي الله أن يكتب جمعهما في الجنة، صحبة ما بعدها فراق ولا فناء.