Goodreads helps you follow your favorite authors. Be the first to learn about new releases!
Start by following طلعت رضوان.
Showing 1-13 of 13
“إن اللغة السائدة فى مجتمعنا المصرى هى اللغة الدينية، وهذه اللغة تسببت فى كوارث اجتماعية كان المصريون هم ضحاياها. بل إنها - اللغة الدينية - أساءت إلى الدين.”
― العالمانية والطريق إلى الاستقرار الاجتماعي
― العالمانية والطريق إلى الاستقرار الاجتماعي
“والمتطوعون الذين يذهبون الي مناطق المجاعات والكوارث الطبيعية, ويقدمون المساعدات لضحايا الطبيعة ويعرضون أنفسهم لإنتقال الأمراض المعدية اليهم. وللإصابات الخطيرة وللموت. هؤلاء المتطوعون (نساء ورجال) هم أبناء ثقافة العلمانية. ومنظمات حقوق الإنسان لم تنشأ إلا في ظل المجتمعات العلمانية. وإدانة الحروب وإحتلال أراضي الغير بالقوة المسلحة (مثل إدانة الحرب ضد الشعب الفيتنامي. وإدانة الاعتداءات الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني والشعب اللبناني. وإدانة الغزو العراقي لأراضي الشعب الكويتي. ثم إدانة الغزو الأمريكي لأراضي الشعب العراقي. الخ) بل إن هذه الإدانة لم تكتف بطلب خروج الجيوش المحتلة وإنهاء الغزو, وإنما طالبت أيضا بمحاكمة المسئولين عنها من رؤساء الدول. وهي المحاكمات التي طالب بها وشارك فيها فلاسفة كبار أمثال الفيلسوف الإنجليزي برتراند رسل والفيلسوف الفرنسي جان بول سارتر وغيرهما. وشارك الكاتب المسرحي جورج برنارد شو (1856 - 1950), في المظاهرات المنددة بإحتلال الإنجليز لمصر وطالب مع غيره من الكتاب الأوروبيين بضرورة خروج الإنجليز من مصر. كما أن المظاهرات القوية والمنظمة ضد العولمة وضد الرأسمالية المتوحشة, قامت بها شعوب آمنت بمباديء العلمانية والعلوم الإنسانية (من فن وفلسفة وأدب. الخ) وهي العلوم التي تهذب النفوس وتعلي من القيم الروحية. وأبدعها مفكرون مؤمنون بمباديء العلمانية.”
― العالمانية والطريق إلى الاستقرار الاجتماعي
― العالمانية والطريق إلى الاستقرار الاجتماعي
“يتعمّد أعداء التقدم ومواكبة روح العصر الحديث، وملاحقة متغيراته اللاهثة، تشويه المعنى العلمى لمفهوم العالمانية. وهم لا يملكون إلا الصياغات الإنشائية التى تفتقد إلى الدليل المادى. من أمثلة ذلك القول الشائع فى كتاباتهم إن المجتمع العالمانى هو مجتمع ملحد، لا يعترف بالأديان، وبالتالى فهو مجتمع مادى، يفتقد فيه الإنسان إلى البعد الروحى.”
― العالمانية والطريق إلى الاستقرار الاجتماعي
― العالمانية والطريق إلى الاستقرار الاجتماعي
“إن كانت الشريعة الإسلامية هى التى تحكم فى السعودية وإيران .. إلخ إلخ، فمن أين أتى اختلاف النماذج إن لم يكن بين البشر وهكذا فإن النصوص ﻻ يمكن أن تحكم مجتمعاتنا بنفسها وإنما هى تحكم من خلال البشر فيهم كل التقلبات والعيوب التى ينسبها الفكر الدينى إلى ماهو علمانى، إذن العلمانية ﻻمفر منها سواء أردنا أم لم نرد حتى فى صميم الحكم المرتكز على الفكر الدينى.”
― العلمانية والعلاقة بين الدين والسياسة
― العلمانية والعلاقة بين الدين والسياسة
“بل إن العالم الكبير ألبرت أينشتين (موسوي الديانة) يرفض عرضا من بن جوريون بأن يصبح رئيسا لإسرائيل. ورفض العالم الكبير سيجموند فرويد (موسوي الديانة) الدعاية لقيام دولة إسرائيل وعارض فكرة إقامة الدولة الإسرائيلية. والسبب عدم اقتناعه بإنشاء وطن لليهود علي أرض شعب آخر. وفي عام 2003 يرفض الكاتب المسرحي الأمريكي (موسوي الديانة) جائزة القدس التي منحتها له الحكومة الإسرائيلية, تعبيرا عن استيائه من سياسات شارون ضد الفلسطينيين (مجلة الأهرام العربي, 30 ديسمبر 2003, ص28) كما أن 37 أستاذا من جامعة بن جوريون في بئر سبع (صحراء النقب) بجنوب إسرائيل وقعوا علي مذكرة احتجاج علي منح رئيس الوزراء الإسرائيلي شارون شهادة دكتوراه فخرية من الجامعة. وجاء في المذكرة التي نشرتها الصحف الإسرائيلية (إننا نحتج علي هذا القرار, لأننا نعتقد أن مثل هذا التكريم يجب ألا يتناول شخصا تعتبر خياراته الأساسية موضع جدال) (أهرام 22 نوفمبر 2001, ص8) فهل هناك مرجعية أخري غير (الضمير الإنساني الحي) وغير (البعد الروحي) التي دفعت أصحابها الي إتخاذ هذه المواقف الإنسانية ومع ملاحظة أنهم من معتنقي الديانة الموسوية. وبماذا نصف تصريح وزيرة العدل الألمانية التي قالت (إن سياسة الرئيس الأمريكي جورج بوش أشبه بأساليب الزعيم النازي أدولف هتلر) (أهرام 21 سبتمبر 2002, ص5) وبماذا نصف تصريح الكاتب المسرحي البريطاني الراحل (هارولد بنتر)
(*) الذي قال فيه إنه لن ييأس أبدا من السعي لتقديم بيل كلينتون الرئيس الأمريكي السابق وتوني بلير رئيس الوزراء البريطاني لمحكمة مجرمي الحرب. وأضاف أنه شاهد بعينيه الفظائع التي ارتكبتها القوات الأمريكية والإنجليزية في حرب البلقان (صحيفة القاهرة 8 أكتوبر 2002 الصفحة الأولي) ألا ينبع هذا الموقف من (البعد الروحي).”
― العالمانية والطريق إلى الاستقرار الاجتماعي
(*) الذي قال فيه إنه لن ييأس أبدا من السعي لتقديم بيل كلينتون الرئيس الأمريكي السابق وتوني بلير رئيس الوزراء البريطاني لمحكمة مجرمي الحرب. وأضاف أنه شاهد بعينيه الفظائع التي ارتكبتها القوات الأمريكية والإنجليزية في حرب البلقان (صحيفة القاهرة 8 أكتوبر 2002 الصفحة الأولي) ألا ينبع هذا الموقف من (البعد الروحي).”
― العالمانية والطريق إلى الاستقرار الاجتماعي
“حكى لى صديقى الراحل الأديب وعالم المصريات (لويس بقطر) الذى عاش فى السويد أكثر من عشرين عاما، أن جارته السويدية كانت أما لثلاثة أطفال، ومع ذلك ذهبت إلى الصومال وتبنت طفلين. وقال: "كنت أراها تضعهما على المرجيحة فى جنينة بيتها وتداعبهما وتطعمهما بيديها، كما لو كانا قد خرجا من رحمها"، فهل هناك قيمة روحية أكثر مما فعلته هذه الإنسانة التى ليست لديها أية مرجعية دينية، وتعيش فى مجتمع مؤمن بمبادئ العالمانية؟”
― العالمانية والطريق إلى الاستقرار الاجتماعي
― العالمانية والطريق إلى الاستقرار الاجتماعي
“لكى نشير إلى مجتمع ما بأنه يُطبق ويحترم مبادئ العالمانية، فإن أول وأهم مؤشر هو النظر إلى اللغة السائدة فى المجتمع موضوع البحث.. هل هى لغة ثقافية / فلسفية / علمية / عقلانية / واقعية / إنسانية؟ أم هى لغة دينية؟، إذا كانت اللغة السائدة هى حسب التصنيف الأول، فأنت فى مجتمع عالمانى. وإذا كانت حسب التصنيف الثانى، فأنت فى مجتمع ثقافته السائدة تتاجر بالدين، وبالتالى فهى ثقافة ضد التقدم وضد حرية الإنسان وضد حقوقه الطبيعية.”
― العالمانية والطريق إلى الاستقرار الاجتماعي
― العالمانية والطريق إلى الاستقرار الاجتماعي
“لعلّ نظرة متأملة وموضوعية إلى المجتمعات العلمانية فى أوروبا واليابان والهند وأمريكا تُؤكد على أن أعداء التقدم والحرية يتعمدون تشويه الحقائق وتزوير الوقائع. فإذا أخذنا مسألة (البعد الروحى) وناقشناها، فسوف نجد أن هذا (البعد الروحى) مكون أساسى من مكونات البشر، بغض النظرعن معتقداتهم الدينية. وسواء أكانوا يعتقدون بديانات سماوية أو أرضية (كالبوذية.. إلخ)، بل إن هذا البعد الروحى نجده أحد مكونات الإنسان حتى لو كان غير مؤمن بأى دين (سماوى، أو أرضى)”
― العالمانية والطريق إلى الاستقرار الاجتماعي
― العالمانية والطريق إلى الاستقرار الاجتماعي
“العالمانية تعنى الاهتمام بما يحدث على أرض الواقع، وليس بما يجاوز هذا الواقع، أى أنها تؤصل المناهج والأساليب الملائمة لحياة البشر، فكان من الطبيعى أن يُولد من رحمها أداة تنفيذها؛ أى الليبرالية بشقيها الفكرى والسياسى.”
― العالمانية والطريق إلى الاستقرار الاجتماعي
― العالمانية والطريق إلى الاستقرار الاجتماعي
“فى المجتمع العالمانى فإن أول حرف فى أبجديته هو فصل كل المؤسسات الدينية عن المؤسسات السياسية. وهذا الفصل لا يعنى ولا يقترب من الدين الشخصى، أى أنه لا يعنى فصل الدين عن المجتمع، ويؤكد ذلك أنه فى ظل العالمانية فإن حرية العبادةمكفولة لكل إنسان، وله حق أن يعبد ما يشاء. ولعل الترجمة الحقيقية لإيمان الأنظمة العالمانية بهذا المبدأ (حرية العقيدة) أن المجتمعات العالمانية فى أوروبا وغيرها تسمح بإنشاء دور العبادة على أراضيها لكل المهاجرين من كل الجنسيات ومن شتى الديانات، فنجد مساجد المسلمين وكنائس المسيحيين ومعابد اليهود والبوذيين وغيرهم من الديانات الأرضية الأخرى. ووصل الأمر لدرجة أن مفتى البوسنة والهرسك ورئيس العلماء فيها الشيخ د. مصطفى سيريتش أعلن السويد تسهم فى ترميم مساجد ومعالم إسلامية تاريخية فى مناطق مختلفة فى البوسنة بغرض إحياء هذا التراث الحضارى الفريد فى أوروبا لاعتبارات ثقافية وإنسانية (صحيفة القاهرة 25 / 10 / 2005 صـ 4)، وفى أوروبا فإن كل جماعة دينية تمارس شعائرها فى حرية وسلام. وهذه الحرية تضع لها العالمانية شرطين: الأول، هو أنه كما تمارس طقوس ديانتك بحرية وسلام، أترك المختلف معك يمارس طقوس ديانته بنفس الحرية والسلام. وترجمة هذا الشرط هو أن بناء دور العبادة وممارسة الطقوس التعبدية تخضع لقانون واحد يُطبق على أصحاب كل الديانات. لا فرق بين دين ودين. أما الشرط الثانى فهو: إذا كانت مبادئ العالمانية تسمح بحرية العقيدة لكل إنسان فهمى (بمقياس العدل) تسمح بحق كل إنسان فى أن يختلف مع غيره فى الدين أو المذهب. ومن حقه أن يؤمن بدين أو لا يؤمن بأى دين، أو أن ينتقل من دين إلى دين آخر، وعند الاختلاف يكون الحوار حضاريا، أى بالحجة والبرهان، وليس بالسيف والرشاش. وتسعى منظمات حقوق الإنسان العالمية إلى إضافة نص فى الميثاق العالمى لحقوق الإنسان، يتضمن أن اعتقاد المواطن بدين معين يبدأ بعد بلوغه 21 سنة، بمراعاة أن (واقعة الميلاد) جاءت (صدفة) وبالتالى يُترك له الاختيار بعد أن ينضج ويبلغ سن التمييز الفكرى.”
― العالمانية والطريق إلى الاستقرار الاجتماعي
― العالمانية والطريق إلى الاستقرار الاجتماعي
“المهم هو المناخ الثقافى الذى يعمل على تفعيل قيم الحب والجمال. وفى الوقت نفسه يعمل على مقاومة قيم الكراهية والقبح تمهيدا لاستئصالها من النفس البشرية.”
― العالمانية والطريق إلى الاستقرار الاجتماعي
― العالمانية والطريق إلى الاستقرار الاجتماعي
“حق الخطأ يدخل ضمن قانون النسبية: بمعنى أن صواب اليوم قد يكون خطأ الغد والعكس صحيح. وهى حقيقة أكدتها تجارب التاريخ (اعتذار مؤسسة الفاتيكان للعالم جاليليو بعد عدة قرون من المأساة التى تعرض لها على يد القساوسة الأتقياء الذين أزعجتهم تجاربه التى أكدت أن الأرض كروية وتدور حول نفسها وحول الشمس وليست مركز الكون كما يزعم الأصوليون المتمسكون بما جاء فى العهد القديم، وهذا مثال واحد ممن آلاف الأمثلة).”
― العالمانية والطريق إلى الاستقرار الاجتماعي
― العالمانية والطريق إلى الاستقرار الاجتماعي
“تكون النتيجة أنه تحت سعار هذا المناخ الذى تطغى فيه اللغة الدينية على أية لغة ويتم فيه توظيف الدين لأغراض السياسة، ولتحقيق مكاسب مادية، يكون رأس المواطن أشبه بالكرة فى أقدام العاملين بمؤسسة شئون التقديس، فالإصلاح الزراعى حلال؛ لأنه السلطة السياسية (عهد عبد الناصر) أرادت ذلك، ثم هو حرام عندما تغير موقف الحكم. حتى الحروب والمعاهدات الدولية تخضع لمرجعية الحلال والحرام، وليس للتحليل السياسى أو موازين القوى وضرورة الاعتماد على الذات.. إلخ.. وفى كل هذه المواقف فإن كل فريق يستشهد بالآيات القرآنية والأحاديث النبوية. ولأن لغة التشدد هى الأكثر طغيانا، فإن المواطنين انساقوا وراء الخطاب الدينى الأكثر تشددا وبلعوا الطعم ولم ينتبهوا إلى السم فى العسل، الربح الحلال وشعار عوائد متغيرة، وانتشرت عبارة رددها المودعون: هل نأخذ العوائد الحلال المرتفعة وندخل الجنة؟ أم نودعها فى البنوك الربوية وندخل النار؟ وهكذا حقق أصحاب مشروعات النهب المنظم مخططهم وسرقوا أموال المصريين وهرّبوها إلى خارج مصر. ولم يكن معهم إلا سلاح اللغة الدينية التى ألح الإعلام عليها وروج لها العاملون بشئون التقديس، خاصة من لهم شهرة إعلامية ونجومية تليفزيونية. وكان المودعون فى هذه الشركات من جميع فئات المجتمع، بما فيهم كبار كبار المتعلمين. وإن كان كبار كبار المتعلمين تمكنوا من الحصول على أصول مبالغهم، فإن صغار المودعين هم الضحايا وهم الأشلاء لهذه المذبحة بفضل سلاح اللغة الدينية، التى لا يعلو لها صوت إلا فى غياب منظومة عالمانية الدولة. ورغم أن أصحاب تجارة توظيف الأموال ادعوا أنهم يُطبقون الشريعة ويرفضون نظام بنوك الدولة "الربوية" المدنى، فإن حقيقة ما حدث عكس ذلك. وهو المعنى الذى أكده المستشار العشماوى الذى كتب أن ما يُسمى بـ (المصارف الإسلامية) لا تستثمر أموالها فى الإنتاج كما فعل بنك مصر عند إنشائه، حيث أقام دعائم الاقتصاد المصرى، لكنها تودع أموالها فى مصارف أجنبية ببلاد أوروبا وأمريكا، وتأخذ عليها فوائد قد تصل إلى 14% سنويا توزع منها على المودعين لديها ما بين 8، 10% سنويا زاعمة أن ما تقدمه لهم هو أرباح وليس فائدة، أى أنها تلجأ إلى تغيير الاسم فقط، مع بقاء الفعل كفعل غيرها من المصارف فى كل بلاد العالم.”
― العالمانية والطريق إلى الاستقرار الاجتماعي
― العالمانية والطريق إلى الاستقرار الاجتماعي




