Goodreads helps you follow your favorite authors. Be the first to learn about new releases!
Start by following أحمد العلي.
Showing 1-22 of 22
“(الخطُّ السيّء قذىً في العين)، قالت العرب القدماء.
من أبٍ سيريالي يُدعى سلفادور دالي، أبتُكر خط اليد المتطاول. هذه فرضيتي. كرّس دالي تطاول أشيائه المرسومة في لوحات كثيرة، كأن يجعل للفيل أقدام زرافة توصل رأسه الى الغيم.. و لأن التشكيليين السيرياليين لم يتركوا فنّ الخط لوحده، بل عاثوا فيه حُبّاً.. فقد كان لصديق دالي، الشاعر الإسباني فيدريكو غارسيا لوركا- نصيبٌ من هذا الألق؛ كان يكتب إسمه Lorca مبتدأً حرف ال L من أعلى الصفحة و ينتهي في وسطها على شكل يد مظلة، أما حرف ال F فيبدؤه من وسط الصفحة منتهياً به في آخرها، أما حرف ال g فيكتب الدائرة العلوية للحرف كأنها قوقعة حلزون، ثم يمد باقي الحرف للأسفل في قوسٍ واسعٍ كأنه رأس صنّارة.
المُطّلع على مخطوطات نزار قباني سيعرف أن خطه أنيقٌ ومتتابعٌ كأظافر النساء، و إلى جانبه يقف جبران المتأثر بالخطوط المغاربية الساحرة.. لو مزجت الخطين مع تأثير التطاول في خط لوركا، سيقفز أمامك خطُّ أدونيس المذهل في لوحاته.. ومن خط أدونيس ممزوجاً بخط محمد العلي الغامض و المتعانق كتلامُس الأغصان لبعضها البعض، سلَلتُ خطّي المتثائب.. لم أستطع هذا إلا بعد أن عزمت على كتابة القرآن كله بنفس الخط، وعندما انتهيت من البقرة و النساء، قلت يكفي، اعتادت كفي، لكني انتهيت لتصديق جدي: تستطيع إصلاح كل شيء، إلا خط اليد، عليك أن تُولَد مرة أخرى لمثل هذا. هل اطّلعتَ على بعض مخطوطات أحمد الملا أو عباس بيضون أو قاسم حداد؟.. طباشيرٌ مُخلصة للسبورة الأولى.”
― كما يغني بوب مارلي
من أبٍ سيريالي يُدعى سلفادور دالي، أبتُكر خط اليد المتطاول. هذه فرضيتي. كرّس دالي تطاول أشيائه المرسومة في لوحات كثيرة، كأن يجعل للفيل أقدام زرافة توصل رأسه الى الغيم.. و لأن التشكيليين السيرياليين لم يتركوا فنّ الخط لوحده، بل عاثوا فيه حُبّاً.. فقد كان لصديق دالي، الشاعر الإسباني فيدريكو غارسيا لوركا- نصيبٌ من هذا الألق؛ كان يكتب إسمه Lorca مبتدأً حرف ال L من أعلى الصفحة و ينتهي في وسطها على شكل يد مظلة، أما حرف ال F فيبدؤه من وسط الصفحة منتهياً به في آخرها، أما حرف ال g فيكتب الدائرة العلوية للحرف كأنها قوقعة حلزون، ثم يمد باقي الحرف للأسفل في قوسٍ واسعٍ كأنه رأس صنّارة.
المُطّلع على مخطوطات نزار قباني سيعرف أن خطه أنيقٌ ومتتابعٌ كأظافر النساء، و إلى جانبه يقف جبران المتأثر بالخطوط المغاربية الساحرة.. لو مزجت الخطين مع تأثير التطاول في خط لوركا، سيقفز أمامك خطُّ أدونيس المذهل في لوحاته.. ومن خط أدونيس ممزوجاً بخط محمد العلي الغامض و المتعانق كتلامُس الأغصان لبعضها البعض، سلَلتُ خطّي المتثائب.. لم أستطع هذا إلا بعد أن عزمت على كتابة القرآن كله بنفس الخط، وعندما انتهيت من البقرة و النساء، قلت يكفي، اعتادت كفي، لكني انتهيت لتصديق جدي: تستطيع إصلاح كل شيء، إلا خط اليد، عليك أن تُولَد مرة أخرى لمثل هذا. هل اطّلعتَ على بعض مخطوطات أحمد الملا أو عباس بيضون أو قاسم حداد؟.. طباشيرٌ مُخلصة للسبورة الأولى.”
― كما يغني بوب مارلي
“مرّت ثلاثة أيام على كوب القهوة في السيّارة
ونثار التبغ على كرسيّ الصديق
ينظر من النافذة إلى العالم.
هل تعود لهذه المقطورة أيّامها؟
هل تكسر ريح الشوارع زجاج هذه الوحدة؟
عبثًا حاولت شمس الصيف أن تُلهب المكان
الكرسي بارد
والثلوج لم تنقطع تتهامى على المقود الذي
يرى أشباح دروب قطعتها العجلات
وفي سِرّه
يرتعش.”
― لافندر أوتيل كاليفورنيا
ونثار التبغ على كرسيّ الصديق
ينظر من النافذة إلى العالم.
هل تعود لهذه المقطورة أيّامها؟
هل تكسر ريح الشوارع زجاج هذه الوحدة؟
عبثًا حاولت شمس الصيف أن تُلهب المكان
الكرسي بارد
والثلوج لم تنقطع تتهامى على المقود الذي
يرى أشباح دروب قطعتها العجلات
وفي سِرّه
يرتعش.”
― لافندر أوتيل كاليفورنيا
“من نافذة ماكدونالدز،
أشهر النوافذ
وأكثرها في العالم..
يطل عليّ ميكانيكيّ
خبير في الشحم والبراغي
يعرف تماما
كم أنا خردة”
― أمام سكايب
أشهر النوافذ
وأكثرها في العالم..
يطل عليّ ميكانيكيّ
خبير في الشحم والبراغي
يعرف تماما
كم أنا خردة”
― أمام سكايب
“ليس هذا بيتنا.
المنزل الذي شيّدهُ أبي
جُدرانه خدودٌ تحمرُّ إذا أحببنا..
تنتفخُ إذا غضبنا،
وتُفسحُ لنا الطريق
إذا أعمانا العمرُ، والسُّكرُ، والغيابُ الطويل.
وما هذا طريقُ الوصولُ لبيتنا،
هذا طريقُ الوصول لبابٍ، وحجرٍ، وكراج،
لا لقلبٍ
وأخٍ
وريحان.”
― أمام سكايب
المنزل الذي شيّدهُ أبي
جُدرانه خدودٌ تحمرُّ إذا أحببنا..
تنتفخُ إذا غضبنا،
وتُفسحُ لنا الطريق
إذا أعمانا العمرُ، والسُّكرُ، والغيابُ الطويل.
وما هذا طريقُ الوصولُ لبيتنا،
هذا طريقُ الوصول لبابٍ، وحجرٍ، وكراج،
لا لقلبٍ
وأخٍ
وريحان.”
― أمام سكايب
“أُطِلُّ من نافذتي في قصّة كُومِكْ
على نوافذ الجيران،
أستطيعُ القفز إليهم
أغِيرُ، أُغَيّرُ، أسألُ وأجتهدُ..
وفي النافذة الأخيرة - ربما العدم-
أفتحها
وأدلفُ
ليعرفوا لاحقاً أنني - في كل ضباب أيامي-
لم أكن أصطادُ سمكاً..
كنتُ أصطادُ البحر.”
― أمام سكايب
على نوافذ الجيران،
أستطيعُ القفز إليهم
أغِيرُ، أُغَيّرُ، أسألُ وأجتهدُ..
وفي النافذة الأخيرة - ربما العدم-
أفتحها
وأدلفُ
ليعرفوا لاحقاً أنني - في كل ضباب أيامي-
لم أكن أصطادُ سمكاً..
كنتُ أصطادُ البحر.”
― أمام سكايب
“مُنعطف لم تسلكه من قبل
راح العرق البارد ينزّ من ظهرك
إذ تشحب خطوط الشارع الصفراء شيئًا فشيئًا
واللوحات كلّها تشير إلى دروب العودة.
تبتعد عن المأهول من الأرض،
عراءٌ لا تمكن قراءته إلّا بكلمات المغامرة..
لك أن تدوس مُعجّل السّرعة إلى آخره
أن تُميّع الطريق حتى لكأنّه خطّ متّصل أبدي،
أن تجرح هواءه البِكْر بموس.
هكذا
إذا دلّك الخوف على دربٍ
فلا تتردّد.”
― لافندر أوتيل كاليفورنيا
راح العرق البارد ينزّ من ظهرك
إذ تشحب خطوط الشارع الصفراء شيئًا فشيئًا
واللوحات كلّها تشير إلى دروب العودة.
تبتعد عن المأهول من الأرض،
عراءٌ لا تمكن قراءته إلّا بكلمات المغامرة..
لك أن تدوس مُعجّل السّرعة إلى آخره
أن تُميّع الطريق حتى لكأنّه خطّ متّصل أبدي،
أن تجرح هواءه البِكْر بموس.
هكذا
إذا دلّك الخوف على دربٍ
فلا تتردّد.”
― لافندر أوتيل كاليفورنيا
“كنت طفلا عندما قالت لي فتاة أحببتها أنني (ثقيل دم).. بكيت كثيرا و لم أنس، تحايلت على هذا المرض بالضحكات العالية، العالية مثل مئذنة، يلتطم صداها بالجدران فترتحل و تذهب بعيدا، بعيدا، لأماكن مظلمة و مخيفة، حيث تلقاني هناك بانتظارها، بعيون حمر و واسعة، بمخالب لكشف زيفها.. ضحكة ترتعد مثل فتاة تائهة لا أحد يبحث عنها. و الآن، في السادسة والعشرين، رمتني أخرى بنفس الرصاصة.. تلامست السنين مثل تدويرة الخاتم، و اكتملت العقدة. الحل مع دمي الثقيل إذا أن أصمت، أن تشيخ هذه اللفتات من الحزن رغم ضحكي على أبسط الأشياء و أتفهها. أن لا أروي ما صادفني في الشارع أو النادي أو تويتر.. لا أملك القدرة المائية على دحرجة نكتة من فمي، هي تعلق هناك، تتعثر مع تموجات صوتي و ترتبك حروفها و أنسى نهاياتها و كيف بدأت، تموت الوردة في الفم، لكن من يراها في قلبي؟ أنا الذي أضحك على نكات سمعتها منذ سنوات كأني أسمعها الآن لأول مرة، تدمع عيناي حينها و أرجف و أكح و أشعر أني أنزلق على صابون في أرض ناعمة و واسعة.”
―
―
“((أكواريوم دُبي مول))
و في أيٍّ من العوالم الأخرى نبدو غير مرئيين؟
يبرُقُ الأزرق،
و الزّعانفُ تخفقُ،
و بالكاد تُلاحظُنا الأسماكُ
و نحن نتداخَلُ و نتدافَعُ
على حوافّ أبصارها.”
― صندوق الموسيقى
و في أيٍّ من العوالم الأخرى نبدو غير مرئيين؟
يبرُقُ الأزرق،
و الزّعانفُ تخفقُ،
و بالكاد تُلاحظُنا الأسماكُ
و نحن نتداخَلُ و نتدافَعُ
على حوافّ أبصارها.”
― صندوق الموسيقى
“إذا وجدتموني ميتا بطريقة غامضة، فالمشتبه به بوب مارلي. يرقص كأنه يتفادى رصاص الدمع، غزيرا و منهالا من كل صوب.. كأنه يطأ ظلمات السجون المتعانقة من آلكتراز إلى سجن العبيد. يرقص.. كأنه المجنون الذي لا تكتمل قرية إلا به مخفورا بالأزقة و أسرار النوافذ. أي يوم ستخرجه الآن من صندوق التعب يا بوب؟ إسمع، أعرف أنهم بخير، و يكبرون بعيدا عن ناظري، أنا أيضا أكبر بشكل حسن و يعجبني.. لكن،
ما حيلة المغبون في غربته؟
كلما جلس على الأرض ليأكل
تنادت أصوات أهله
و أفسح لهم المكان..
يفسح، ينتظر، يبكي
و يربي الجوع
أليفا
قطة في المنزل..”
― كما يغني بوب مارلي
ما حيلة المغبون في غربته؟
كلما جلس على الأرض ليأكل
تنادت أصوات أهله
و أفسح لهم المكان..
يفسح، ينتظر، يبكي
و يربي الجوع
أليفا
قطة في المنزل..”
― كما يغني بوب مارلي
“بيدٍ عائمةٍ من نافذة سيارة مسرعة.. لمستُ الله في الهواء و في البشر. في الجموع المحصودة في كاميرا الشارع، لا أجد وجهي.. في مواقع البحث التي تمخرُ مياه التاريخ، لا أصل.. نتساقط كورق اللعب، والمحظوظ من تنجو له صورة واحدة بين ركام الحريق، يظللها دخان أسود من بقايا مدينة العدم.”
― كما يغني بوب مارلي
― كما يغني بوب مارلي
“شَذّبشُجيراتالعَوْسَجِ
بُرْعُماًبُرْعُماً
وستَبزُغُأزهارُاللوتَس
طَوعاً،وعلىرسلها.
إنهاتنتظرُسَلَفاً
فيالعَرَاءالبَريء،
فيالصّورَةِالأولىللضّوء..
اليومُالّذيتَشهَدُفيههذاالحَدَث،
ذاكاليوم
سيكونُزَهرُاللوتَس
هوأنت.
Ω
سَنبور
(الصين)”
― أصوات الطبول البعيدة
بُرْعُماًبُرْعُماً
وستَبزُغُأزهارُاللوتَس
طَوعاً،وعلىرسلها.
إنهاتنتظرُسَلَفاً
فيالعَرَاءالبَريء،
فيالصّورَةِالأولىللضّوء..
اليومُالّذيتَشهَدُفيههذاالحَدَث،
ذاكاليوم
سيكونُزَهرُاللوتَس
هوأنت.
Ω
سَنبور
(الصين)”
― أصوات الطبول البعيدة
“النّفَسرياحٌتأتيوتذهبُ
علىحَدٍّسَوَاء،
وعلىهذهالرياح
شيّدتَحياتَك.
لكن،
كيفَلقلعةٍأنتَستَريحَ
علىغيمة؟
Ω
ابنسينا”
― أصوات الطبول البعيدة
علىحَدٍّسَوَاء،
وعلىهذهالرياح
شيّدتَحياتَك.
لكن،
كيفَلقلعةٍأنتَستَريحَ
علىغيمة؟
Ω
ابنسينا”
― أصوات الطبول البعيدة
“هاربًا تاليَ الليل
الغترة مطويّة، تلمّ أطرافها
على الكرسي الخلفي للسيارة
مثل جارح غريب لم يصنّف بعد.
خوف دافئ يهدهد رأسي
ومن كل مرآة في العربة
يبزغ طريق الأحساء كالوحش:
يتناهض، يهرول،
يعدو يقفز ينقض..
هل كانت جريرتي أن جدّي قبل خمسين عاما
هاجر من هنا إلى الدمام
يجرّب عجينة العمر في أفران جديدة
لا يكسوها زرنيخ التراب وأحقاد القرى؟
كانت الطريق أُمًّا تريد أبناءها قربها
وليسحنْهم الإسفلت أمواتًا
في سبيل ذلك، أو يهربوا.”
― لافندر أوتيل كاليفورنيا
الغترة مطويّة، تلمّ أطرافها
على الكرسي الخلفي للسيارة
مثل جارح غريب لم يصنّف بعد.
خوف دافئ يهدهد رأسي
ومن كل مرآة في العربة
يبزغ طريق الأحساء كالوحش:
يتناهض، يهرول،
يعدو يقفز ينقض..
هل كانت جريرتي أن جدّي قبل خمسين عاما
هاجر من هنا إلى الدمام
يجرّب عجينة العمر في أفران جديدة
لا يكسوها زرنيخ التراب وأحقاد القرى؟
كانت الطريق أُمًّا تريد أبناءها قربها
وليسحنْهم الإسفلت أمواتًا
في سبيل ذلك، أو يهربوا.”
― لافندر أوتيل كاليفورنيا
“لم أكن ورقة الجوكر
في لعبة الحُب.
أستلقي على جانبي عند طرف السرير
لطالما كانت هذه الجهة لي
والأخرى لوَقع أقدام الجار
وأشكال غريبة من ظلال الستائر.
لم يستوحش العالم هكذا من قبل
حتى الدمع
يهمي من عيني اليسرى
وحدها.”
― لافندر أوتيل كاليفورنيا
في لعبة الحُب.
أستلقي على جانبي عند طرف السرير
لطالما كانت هذه الجهة لي
والأخرى لوَقع أقدام الجار
وأشكال غريبة من ظلال الستائر.
لم يستوحش العالم هكذا من قبل
حتى الدمع
يهمي من عيني اليسرى
وحدها.”
― لافندر أوتيل كاليفورنيا
“أوقظُ الصباح لأعرف من أنا
أصحو لأنهي موعدي مع ستاربكس،
آخذ قهوتي وأقرأ على كوبها اسمًا جديدًا لي؛
يخطئون دومًا في كتابة ما سمّاني به أبي
واعتاد عليه الناس..
يعجبني هذا
لي في كل يوم اسمٌ لا يدعوني به أحد
لا ألتفت، أهيم كريشة ناعمة،
ولا تعنيني الفواتير وقوائم الحضور..
أسيرُ كأنّ الله نفخني في الأرض
وقال للعالم انسَه
و قال لقلبي: لك مروحة الشوارع، لن أناديك،
فلا تعد.”
― لافندر أوتيل كاليفورنيا
أصحو لأنهي موعدي مع ستاربكس،
آخذ قهوتي وأقرأ على كوبها اسمًا جديدًا لي؛
يخطئون دومًا في كتابة ما سمّاني به أبي
واعتاد عليه الناس..
يعجبني هذا
لي في كل يوم اسمٌ لا يدعوني به أحد
لا ألتفت، أهيم كريشة ناعمة،
ولا تعنيني الفواتير وقوائم الحضور..
أسيرُ كأنّ الله نفخني في الأرض
وقال للعالم انسَه
و قال لقلبي: لك مروحة الشوارع، لن أناديك،
فلا تعد.”
― لافندر أوتيل كاليفورنيا
“نهاراًوليلاً
تُشرِقُالموسيقى
وادِعَةً
منالمزمار.
نَبْهَتُ
عندماتتلاشى.
Ω
جلالُالدّينِالرّومي
(أفغانستان)”
― أصوات الطبول البعيدة
تُشرِقُالموسيقى
وادِعَةً
منالمزمار.
نَبْهَتُ
عندماتتلاشى.
Ω
جلالُالدّينِالرّومي
(أفغانستان)”
― أصوات الطبول البعيدة
“بُنيت العمائرُ لنذبلُ على نوافذها، في درجها الطويل و غرفها، لنموت دون أن يدري أحد، لا أحد، ولا حتى ذاك: و يشير بإصبعه للسقف. هل لي بفُسحةٍ قليلةٍ هنا أيها العالم، دون هدير محركات و دوران عجلات، دون أصوات أغانٍ منسلّة من السيارات و ازدحام عاملين و كادحين في ممرات المشاة.. فسحة أبتعدُ فيها عن مانهاتن لأرى الناس في بسيطةٍ ممتدة لا علوّ فيها سوى للغيم و المداخن؛ بيوت حجر تتآلف في تداعٍ يُرخي العين و يُذيبُ القلب، شوارع تتلامس أشجارها من الأعلى إذ فرقها الإسفلت على الجانبين، ولدٌ يدورُ الحي بكُرةٍ بين يديه يرميها على الأرض لترتد إليه.. أبحث عن شوارع سيئة الإنارة، رومانسية بالضرورة، عن ظهيرة بطيئة جداً تكفي للحُب و الحرب و السلام و التأليف و بناء منزل و إنجاب أحفاد، بطيئة لخَبز شمسٍ جديدة في فُرن الدكان الذي أجلس فيه الآن.
كان عشقاً منذ أول نظرة ما حدث بيني وبين دكان الكعك الإيطالي هذا بعيداً عن المدينة.”
― كما يغني بوب مارلي
كان عشقاً منذ أول نظرة ما حدث بيني وبين دكان الكعك الإيطالي هذا بعيداً عن المدينة.”
― كما يغني بوب مارلي
“فضاء للنوم المجرّد من أحماله
وفراغ ليس لك
تُحرّر القلب فيه
تشعل بارود الماضي
دون أن يقتفيك أحد.
حتى نباح الكلاب في الخارج
لا عطش فيه، لا ليل، لا معنى
ما إن يتمطّى الصباح
حتى تترك هذا المكان كما جئته.
البقاء للنُزُل
لجرس الاستقبال الخفيف
لفوطة الخدمة مطويّة على ساعد القرسون،
كلنا راحلون.”
― لافندر أوتيل كاليفورنيا
وفراغ ليس لك
تُحرّر القلب فيه
تشعل بارود الماضي
دون أن يقتفيك أحد.
حتى نباح الكلاب في الخارج
لا عطش فيه، لا ليل، لا معنى
ما إن يتمطّى الصباح
حتى تترك هذا المكان كما جئته.
البقاء للنُزُل
لجرس الاستقبال الخفيف
لفوطة الخدمة مطويّة على ساعد القرسون،
كلنا راحلون.”
― لافندر أوتيل كاليفورنيا
“يفشل جيراني في ليلة حُبّهم،
حتى أن ماء يأسهم بلّل أقدامي.
هل ارتخى حديد الذكورة؟
هل ماتت وردة الماء الدافئة؟
ضحكة مارلين تُصدّع الجدران
وجَريحُ عمره يهمهم:
بُذِرَ الموت فيّ،
أهكذا يبتدئ الأمر؟
جسدٌ لا يُبحَث عنه، لا يُشتهى،
لا تدهنه العيون
ولا تعرّيه حتى لحظةُ خيال؟”
― لافندر أوتيل كاليفورنيا
حتى أن ماء يأسهم بلّل أقدامي.
هل ارتخى حديد الذكورة؟
هل ماتت وردة الماء الدافئة؟
ضحكة مارلين تُصدّع الجدران
وجَريحُ عمره يهمهم:
بُذِرَ الموت فيّ،
أهكذا يبتدئ الأمر؟
جسدٌ لا يُبحَث عنه، لا يُشتهى،
لا تدهنه العيون
ولا تعرّيه حتى لحظةُ خيال؟”
― لافندر أوتيل كاليفورنيا
“ينالُ منك البرد، يُقبّلُ أصابعك، يُخرج لك من جيبه أمراضَه كالحلوى، لا تعرفُ كيف تُغلقُ أصابعَ كفّه، ترُدُّها و تشكر لطفه.. بعد كل السنين التي أرخيتها واحدةً واحدة في مزهريّة عينيك، ينالُ منك البرد، لا تدّخرُ له ثياباً ولا تُصلحُ أكواب الزنجبيل، حاسراً تحت المطر، و هذه من علامات الطفولة.”
― كما يغني بوب مارلي
― كما يغني بوب مارلي





