Discover new books on Goodreads
Meet your next favorite book
“قبلتها تسعاً وتسعين قبلة
وواحدة أخرى وكنت على عجل
وعانقتها حتى تقطع عقدها
وحتى فصوص الطوق من جيدها انفصل
كأن لآلئ الطوق لما تناثرت
ضياء مصابيح تطايرن من شعل”
―
وواحدة أخرى وكنت على عجل
وعانقتها حتى تقطع عقدها
وحتى فصوص الطوق من جيدها انفصل
كأن لآلئ الطوق لما تناثرت
ضياء مصابيح تطايرن من شعل”
―
“إذا كان ثمة من هو مدين بكل شئ لباخ، فهو الله.”
― المياه كلها بلون الغرق
― المياه كلها بلون الغرق
“What Orwell feared were those who would ban books. What Huxley feared was that there would be no reason to ban a book, for there would be no one who wanted to read one. Orwell feared those who would deprive us of information. Huxley feared those who would give us so much that we would be reduced to passivity and egoism. Orwell feared that the truth would be concealed from us. Huxley feared the truth would be drowned in a sea of irrelevance. Orwell feared we would become a captive culture. Huxley feared we would become a trivial culture, preoccupied with some equivalent of the feelies, the orgy porgy, and the centrifugal bumblepuppy. As Huxley remarked in Brave New World Revisited, the civil libertarians and rationalists who are ever on the alert to oppose tyranny "failed to take into account man's almost infinite appetite for distractions."
In 1984, Huxley added, "people are controlled by inflicting pain. In Brave New World, they are controlled by inflicting pleasure. In short, Orwell feared that what we hate will ruin us. Huxley feared that what we love will ruin us".”
― Amusing Ourselves to Death: Public Discourse in the Age of Show Business
In 1984, Huxley added, "people are controlled by inflicting pain. In Brave New World, they are controlled by inflicting pleasure. In short, Orwell feared that what we hate will ruin us. Huxley feared that what we love will ruin us".”
― Amusing Ourselves to Death: Public Discourse in the Age of Show Business
“ضحكت كثيرا على الصب يبكي من الحب أو من خداع النساء
أيبكي على الحب يجعل صاحــــ ــــبه ريشة في مهب الهواء
ولم يبك يوماً لمص وق حلَ(م) ليلاً بمصر عظيم البلاء
ضحكت فصرت مع القوم أبكي وتبكي علينا عيون السماء
وكم ذا بمصر من المضحكات ولكنه ضحك كالبكاء
سكبت عليها الدماء دموعا أرطب تربتها بالدماء
لك الله يا مصر قد كنت أما لقوم نسوك فيا للجفاء
نظرت إذا القوم حولي سكارى كأن الخمور ندى في الهواء
يسيرون حولي إلى اللامكان فأمضي مع القوم نحو الفناء
أسائل يا قوم ماذا هناك يجيبون بالصمت والازدراء
أسائل يا قوم ماذا دهاكم يقولون: همهمة كالثغاء
أرى وسط القوم شيخاً جليلا جميل الثياب جلي الحياء
أسائل يا شيخ أين المراد إلى أين نمضي بحق السماء
إذا الشيخ يضحك يبكي يقول: أللداء تشكو انعدام الدواء؟
وماتت لنا اليوم مصر ألا ابك عليها ... على مصر حق البكاء
وكيف تموت البلاد ونحيا أشيخ أجبني جواب الشفاء
لماذا؟.. متى؟.. كيف ماتت بلادي أما آن بعد زمان الفداء
يقول تعال نشاهد بمصر مصائب قوم وشر البلاء
مشينا على جاب النيل نبكي على حال قوم رضوا بالشقاء
فلا خير فيهم ولا خير فينا بكينا عليهم بكاء النساء
فلم نعط نصحا لقوم مضوا على غير حق فيا للدهاء
فصرنا كقوم ركبنا السفينة(م) ثم انقسمنا بها للبقاء
فنحن بأعلى وهم تحتنا يعانون فيها لأجل السقاء
فقالوا : سنصنع ثقبا لدينا يجيء بماء لنا .. للظماء
فلو فعلوها لماتوا ومتنا وصار علينا انتظار الرثاء
ويا مصر قد صرت مطمع قوم يردون خيرا لكي بالإباء
يريدون شرا بكي في الصباح ويرجون مغفرة في المساء
فهم يشعلون بك فتنة الشعــ ـب نارا مؤججة بالهراء
وهم ذبحوك بسيف ثليم ويأتون يبكونك في العزاء
لهم ألف وجه.. وليس لنا وجــ ــهة بعدك . هل لنا بالثواء ؟
ويا مصر قد كنت حصنا منيعا لكل الضعاف و للبؤساء
يعيشون فيك وأهل الكتاب ويحيون فيك حياة الهناء
يجولون فيك رويدا”
―
أيبكي على الحب يجعل صاحــــ ــــبه ريشة في مهب الهواء
ولم يبك يوماً لمص وق حلَ(م) ليلاً بمصر عظيم البلاء
ضحكت فصرت مع القوم أبكي وتبكي علينا عيون السماء
وكم ذا بمصر من المضحكات ولكنه ضحك كالبكاء
سكبت عليها الدماء دموعا أرطب تربتها بالدماء
لك الله يا مصر قد كنت أما لقوم نسوك فيا للجفاء
نظرت إذا القوم حولي سكارى كأن الخمور ندى في الهواء
يسيرون حولي إلى اللامكان فأمضي مع القوم نحو الفناء
أسائل يا قوم ماذا هناك يجيبون بالصمت والازدراء
أسائل يا قوم ماذا دهاكم يقولون: همهمة كالثغاء
أرى وسط القوم شيخاً جليلا جميل الثياب جلي الحياء
أسائل يا شيخ أين المراد إلى أين نمضي بحق السماء
إذا الشيخ يضحك يبكي يقول: أللداء تشكو انعدام الدواء؟
وماتت لنا اليوم مصر ألا ابك عليها ... على مصر حق البكاء
وكيف تموت البلاد ونحيا أشيخ أجبني جواب الشفاء
لماذا؟.. متى؟.. كيف ماتت بلادي أما آن بعد زمان الفداء
يقول تعال نشاهد بمصر مصائب قوم وشر البلاء
مشينا على جاب النيل نبكي على حال قوم رضوا بالشقاء
فلا خير فيهم ولا خير فينا بكينا عليهم بكاء النساء
فلم نعط نصحا لقوم مضوا على غير حق فيا للدهاء
فصرنا كقوم ركبنا السفينة(م) ثم انقسمنا بها للبقاء
فنحن بأعلى وهم تحتنا يعانون فيها لأجل السقاء
فقالوا : سنصنع ثقبا لدينا يجيء بماء لنا .. للظماء
فلو فعلوها لماتوا ومتنا وصار علينا انتظار الرثاء
ويا مصر قد صرت مطمع قوم يردون خيرا لكي بالإباء
يريدون شرا بكي في الصباح ويرجون مغفرة في المساء
فهم يشعلون بك فتنة الشعــ ـب نارا مؤججة بالهراء
وهم ذبحوك بسيف ثليم ويأتون يبكونك في العزاء
لهم ألف وجه.. وليس لنا وجــ ــهة بعدك . هل لنا بالثواء ؟
ويا مصر قد كنت حصنا منيعا لكل الضعاف و للبؤساء
يعيشون فيك وأهل الكتاب ويحيون فيك حياة الهناء
يجولون فيك رويدا”
―
Karrar’s 2025 Year in Books
Take a look at Karrar’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
Favorite Genres
Polls voted on by Karrar
Lists liked by Karrar











































