“انساب وليه تنربط
ياللى ف ضهرك جناح
احزن عشان تنبسط
وموت علشان ترتاح
دا الموت يعيدك لأصلك
بس انت موتك معصلج
ياللى انت وشك غريب
ياللى انت قلبك محاصرك
انساب و ليه تنربط
ياللى فى ضهرك جناح
احزن عشان تنبسط
و موت علشان ترتاح
امشى فى حظر التجول
واضحك فى عين التسول
تعتـر على المفتــاح
انساب”
―
ياللى ف ضهرك جناح
احزن عشان تنبسط
وموت علشان ترتاح
دا الموت يعيدك لأصلك
بس انت موتك معصلج
ياللى انت وشك غريب
ياللى انت قلبك محاصرك
انساب و ليه تنربط
ياللى فى ضهرك جناح
احزن عشان تنبسط
و موت علشان ترتاح
امشى فى حظر التجول
واضحك فى عين التسول
تعتـر على المفتــاح
انساب”
―
“إذا إعتبرنا المخ بمثابة «حَلّة».. وإذا اعتبرنا الذكريات والتجارب بمثابة «الطبيخ» اللى فى الحلة.. عندها تصبح الحروف بمثابة «الصلصة» المهمة لجعل الطبخة متسبكة.. لم يعد ناقصا الآن سوى إضافة مكعب مرقة دماغك إلى تلك الطبخة.. ذلك المكعب الذى يحتوى على بصمات جيناتك الكتابيه وأسلوبك الخاص الذى يميزك عن الآخرين.. قليل من التقليب المستمر تصبح بعده الطبخه جاهزه لمرحلتها الأخيره.. مرحلة «التحابيش».. فالطبخه لا يزال ينقصها مشوار صغير إلى عطارة الروح.. تنقصها تلك التحبيشه المسؤوله عن الطعم النهائى خالص للطبخه.. القليل من بهارات المشاعر وملح الأحاسيس وفلفل الحكمه وزعتر التجربه.. الآن لم يعد متبقيا سوى شىء واحد هو القادر على جعل طبخة كلماتك الخاصه مختلفه عن طبيخ كلمات الآخرين.. ألا وهو «النَفَس».. الضمانه الوحيده لطبخة كلمات لا تشبه طبيخ أحد آخر!”
―
―
“المرة الجاية هموت واقف
دمي من طلق القناصة لساه نازف
مضرب برصاصة غدر بعيدة ماتوجعشي
وصاحبها جبان لو وشه يبان هيبان خايف
مرعوب في طبنجة فيها حوالي كام طلقة
هتموت كام ؟! .. هتموت واحد او 50 واحد ليهم تار؟!!
لو فاكر برصاص الدنيا هتموت شعب .. يبقى انت حمار
بتجرر عربية السادة خطوة زيادة بخطوة زيادة ولحد النار
ولحد ما تلقى في زنزانتك دونا عن اي مكان في الكون .. رحمة وبراح
المرة الجاية هموت ساكت علشان ترتاح
فاكر في الكنبة الملعونة راح تلقى حياة ...
وا معتصماه
عينك بتعيط على مشهد في مسلسل تركي بقاله كتير
وفي اخر السهرة تقول بضمير اللعنة على ولاد التحرير
ماهو دول لو كانوا محترمين كانوا هيباتوا في بيوتهم
يتدفوا بماج كاكاو في الليل
ويمصمص في شفايفه بحسرة
لو يبقى وطنا في لحظة جميل ...
ويهون امانيه على نفسه باحساس زايف ... انه مشارك
بفلوسه لأطفال مقديشيو وبصوته للقدس وسوريا
وينام في سريره ويطمن على نور الشمس في ايد مجهول
المرة الجاية هموت مسحول
لاحس في الأرض واسفلته
عريان من بطش ضابط مأجور
متحامي في جنده وسفالته
بيجيب الثاير من شعره
ويهين الصامت في مشاعره
والكف المرفوع فوق سينا بعلامة النصر
مرفوع في وشوشنا بالوسطى
المرة الجاية هموت على وطنى بدون واسطة
ما العايش راضي بشكل صريح ...
لهبات العيلة اللي بتحكم والعضمة المرمية في بقه
والميت رابض على حقه وحق التانيين
المرة الجاية هموت من الغيظ
ساعة ماتصرح فوق الجثة بضبط النفس ...
بتجيبوا برودة دم منين ؟!!
ساعة ما بتبكوا على مبنى
على ريس فاسد ليه سابنا
ساعة ما تبان انياب الخلق
من شيخ مسبحته كراسي السلطة وقوانينها
على كام قسيس قال وانا مالي ...
المرة الجاية هموت وبطاقتي ماهيش في الجيب
علشان تحتاروا في جنازتي تخرج من مسجد او من دير
فتلفوا الجثة بالأعلام
والخلق بتخرج وتعزي افواج افواج
اكتر ما هيطلع يوم ما يموت ريس سابق
او حتى مشير ...
عارف يا جنابه يوم ماتموت..
الناس هتكون في عذاب من الامر
والجند هيصرف بدالاته في اخر المعزى ..
زي المقرىء ساعة ما هيختم بالقراءن
هيقولوا القادة ما حفظوناش
وتلاقي تعازي في الجرنال
تدعي بالجنة للمرحوم
لكن ملايين اللي اتظلموا
لفين القوت اللي بياكلوه في ورقة جرنال
والزيت السخن على الصورة
فتافيت الأكل على الآية
وبواقي اللقمة على الجنة
في قلوبهم يتمنولك نار
المرة الجاية هموت من العار
علشان لساني قاعد اكتب وانت لساك قاعد تقرا
والشارع بيموت قدامنا ....”
―
دمي من طلق القناصة لساه نازف
مضرب برصاصة غدر بعيدة ماتوجعشي
وصاحبها جبان لو وشه يبان هيبان خايف
مرعوب في طبنجة فيها حوالي كام طلقة
هتموت كام ؟! .. هتموت واحد او 50 واحد ليهم تار؟!!
لو فاكر برصاص الدنيا هتموت شعب .. يبقى انت حمار
بتجرر عربية السادة خطوة زيادة بخطوة زيادة ولحد النار
ولحد ما تلقى في زنزانتك دونا عن اي مكان في الكون .. رحمة وبراح
المرة الجاية هموت ساكت علشان ترتاح
فاكر في الكنبة الملعونة راح تلقى حياة ...
وا معتصماه
عينك بتعيط على مشهد في مسلسل تركي بقاله كتير
وفي اخر السهرة تقول بضمير اللعنة على ولاد التحرير
ماهو دول لو كانوا محترمين كانوا هيباتوا في بيوتهم
يتدفوا بماج كاكاو في الليل
ويمصمص في شفايفه بحسرة
لو يبقى وطنا في لحظة جميل ...
ويهون امانيه على نفسه باحساس زايف ... انه مشارك
بفلوسه لأطفال مقديشيو وبصوته للقدس وسوريا
وينام في سريره ويطمن على نور الشمس في ايد مجهول
المرة الجاية هموت مسحول
لاحس في الأرض واسفلته
عريان من بطش ضابط مأجور
متحامي في جنده وسفالته
بيجيب الثاير من شعره
ويهين الصامت في مشاعره
والكف المرفوع فوق سينا بعلامة النصر
مرفوع في وشوشنا بالوسطى
المرة الجاية هموت على وطنى بدون واسطة
ما العايش راضي بشكل صريح ...
لهبات العيلة اللي بتحكم والعضمة المرمية في بقه
والميت رابض على حقه وحق التانيين
المرة الجاية هموت من الغيظ
ساعة ماتصرح فوق الجثة بضبط النفس ...
بتجيبوا برودة دم منين ؟!!
ساعة ما بتبكوا على مبنى
على ريس فاسد ليه سابنا
ساعة ما تبان انياب الخلق
من شيخ مسبحته كراسي السلطة وقوانينها
على كام قسيس قال وانا مالي ...
المرة الجاية هموت وبطاقتي ماهيش في الجيب
علشان تحتاروا في جنازتي تخرج من مسجد او من دير
فتلفوا الجثة بالأعلام
والخلق بتخرج وتعزي افواج افواج
اكتر ما هيطلع يوم ما يموت ريس سابق
او حتى مشير ...
عارف يا جنابه يوم ماتموت..
الناس هتكون في عذاب من الامر
والجند هيصرف بدالاته في اخر المعزى ..
زي المقرىء ساعة ما هيختم بالقراءن
هيقولوا القادة ما حفظوناش
وتلاقي تعازي في الجرنال
تدعي بالجنة للمرحوم
لكن ملايين اللي اتظلموا
لفين القوت اللي بياكلوه في ورقة جرنال
والزيت السخن على الصورة
فتافيت الأكل على الآية
وبواقي اللقمة على الجنة
في قلوبهم يتمنولك نار
المرة الجاية هموت من العار
علشان لساني قاعد اكتب وانت لساك قاعد تقرا
والشارع بيموت قدامنا ....”
―
“لأنك زيى فى طيبتى
وخيبتك نسخة من خيبتى
واسمك مشتبه زيى
يجوز مسلم.. يجوز قبطى
فى إيه فى الدنيا يجبرنى..
بإنى أكرهك أصلاً؟!”
―
وخيبتك نسخة من خيبتى
واسمك مشتبه زيى
يجوز مسلم.. يجوز قبطى
فى إيه فى الدنيا يجبرنى..
بإنى أكرهك أصلاً؟!”
―
“نظرتها ليك حتى .. ساعة ما بصتلك .. لو دامت لعين غيرك .. مكنتش وصلتلك ....”
―
―
Kamal’s 2025 Year in Books
Take a look at Kamal’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Favorite Genres
Polls voted on by Kamal
Lists liked by Kamal
























