ندىٰ محسن

Add friend
Sign in to Goodreads to learn more about ندىٰ.

https://www.goodreads.com/_asabird

الأربعون النبوية ...
Rate this book
Clear rating

 
الإسلام بين الشرق...
ندىٰ محسن is currently reading
bookshelves: currently-reading
Reading for the 2nd time
Rate this book
Clear rating

 
معزوفة العطش
ندىٰ محسن is currently reading
by مهاب السعيد (Goodreads Author)
bookshelves: currently-reading
Rate this book
Clear rating

 
See all 12 books that ندىٰ is reading…
Loading...
شيماء هشام سعد
“(إنني يا رئيفة رجل معجون بالخوف؛ أخاف أن أقدّم لك حبي فلا تأخذيه، وأخاف ألَا أقدّمه لك فأكون حكمت على نفسي أن أراقبك وأراقبك حتى يأخذكِ غيري.
أخاف أن أكلمك فينسكب خوفي في حضوركِ، وأخاف ألا أكلمكِ فيجف الكلام وأنسى كيف أتكلم.
أخاف أن تدخلي حياتي فلا تعجبك، وأخاف ألا تدخليها فلا تعجبني.
أخاف أن تكوني معي فتبردي، وأخاف ألا أكون معكِ فأتخول إلى تمثال من الجليد.
أخاف أن تأتي وتكتشفي أنني لما أستعدّ كفاية لاستقبالك، وأخاف ألا تأتي فأنتظر بتهيّئي لكِ طويلًا حتى أموت وحدي.
لأنني رجل فأنا مَن عليه أن يبادر، ولأنكِ أكثر جمالًا من شجاعتي فإنني أنشغل بإحصاء الاحتمالات وعدّ الخسائر الممكنة، خسائري الفادحة، إذ لم أكن سعيد الحظ بما يكفي.
أنا رجل معجون بالخوف، وانتِ امرأة مدهشة يعرف أي رجل أنك لا بد ألّا تُفوّتي؛ وهذا تحديدًا ما يصيبني بالخوف والغيرة!
فكرتُ كثيرًأ كيف يمكن لي أن أخرج من هذه الحيرة فلم أجد حلًا سوى أن أسألك؛ ماذا أفعل يا رئيفة؟).”
شيماء هشام سعد, السيدة التي حسبت نفسها سوسة

“ما عدت أنتظر الرجوع ولا مواعيد المساء
ما عدت أحفل بالقطار يعود موفور الرجاء
ما عدت أنتظر المجئ أو الحديث ولا اللقاء
ما عدت أرقب وقع خطوك مقبلا بعد إنتهاء
وأضئ نور السُلم المشتاق يسعد بارتقاء
ما عدت أهرع حين تقبل باسما رغم العناء
ويضئ بيتى بالتحيات المشعة بالبهاء
وتعيد تعداد الدقائق كيف وافانا المساء ؟
وينام جفنى مطمئنا لا يؤرقه بلاء
ما عاد يطرق مسمعى فى الصبح صوتك فى دعاء
ما عاد يرهف مسمعى صوت المؤذن فى الفضاء
وأسأل الدنيا : ألا من سامع منى نداء ؟
أتراه ذاك الشوق للجنات أو حب السماء ؟
أتراه ذلك الوعد عند الله ؟ هل حان الوفاء ؟
فمضيت كالمشتاق كالولهان حبا للنداء ؟
وهل إلتقيت هناك بالاحباب؟ ما لون اللقاء ؟
فى حضرة الديان فى الفردوس فى فيض العطاء؟
أبدار حق قد تجمعتم بأمن و احتماء ؟
إن كان ذاك فمرحبا بالموت مرحى بالدماء
ولسوف ألقاكم هناك و تختفى دار الشقاء
ولسوف ألقاكم أجل .. وعد يصدقه الوفاء
ونثاب أياما قضيناها دموعا وإبتلاء
وسنحتمى بالخلد لا نخشى فراقا أو فناء”
السيدة أمينة قطب

محمد الغزالي
“إن الله يحب الأبرار الأتقياء الأخفياء، الذين إن غابوا لم يفتقدوا، وإن حضروا لم يعرفوا، قلوبهم مصابيح الهدى يخرجون من كل غبراء مظلمة “ .
أجل إن الله يحب أولئك العاملين فى صمت، الزاهدين فى الشهرة والسلطة، المشغولين باللباب عن القشور، المتعلقة قلوبهم بالله، لا تحجبهم عنه فتنة ولا تغريهم متعة .
وما أفقر أمتنا إلى هذا الصنف المبارك، بهم ترزق وبهم تنصر ...”
محمد الغزالي, قذائف الحق

Sayyid Qutb
“عندما نصل إلى مستوى معين من القدرة نحس أنه لا يعيبنا أن نطلب مساعدة الآخرين لنا، حتى أولئك الذين هم أقل منا مقدرة
ولا يغض من قيمتنا أن تكون معونة الآخرين لنا قد ساعدتنا على الوصول إلى ما نحن فيه. إننا نحاول أن نصنع كل شىء بأنفسنا، ونستنكف أن نطلب عون الآخرين لنا، أو أن نضم جهدهم إلى جهودنا..؟ نستشعر الغضاضة في أن يعرف الناس أنه كان لذلك العون أثر في صعودنا إلى القمة. إننا نصنع هذا كله حين لا تكون ثقتنا بأنفسنا كبيرة أي عندما نكون بالفعل ضعفاء في ناحية من النواحى.. أما حين نكون أقوياء حقأ فلن نستشعر من هذا كله شيئأ.. إن الطفل هو الذي يحاول أن يبعد يدك التى تسنده وهو يتكفأ في المسير
عندما نصل إلى مستوى معين من القدرة، سنستقبل عون الآخرين لنا بروح الشكر والفرح.. الشكر لما يقدم لنا من عون.. والفرح بأن هناك من يؤمن بما نؤمن به نحن.. فيشاركنا الجهد والتبعة.. إن الفرح بالتجاوب الشعوري هو الفرح المقدس الطليق”
سيد قطب, أفراح الروح

الطيب صالح
“كان ذلك وداعنا . لا دموع لا قُبَل لا ضوضاء . مخلوقان سارا شطراً من الطريق معاً ، ثم سلك كل منهما سبيله”
الطيب صالح, Season of Migration to the North

year in books
عبدالرح...
106 books | 2,285 friends

Youssef...
437 books | 25 friends

Ayman S...
192 books | 450 friends

سمكة
352 books | 411 friends

شهاب الدين
891 books | 1,562 friends

خالد
2,391 books | 49 friends

Hend Ali
876 books | 191 friends

شيماء ه...
1,101 books | 1,689 friends

More friends…

Favorite Genres



Polls voted on by ندىٰ

Lists liked by ندىٰ