ندىٰ محسن
https://www.goodreads.com/_asabird
“إن الله يحب الأبرار الأتقياء الأخفياء، الذين إن غابوا لم يفتقدوا، وإن حضروا لم يعرفوا، قلوبهم مصابيح الهدى يخرجون من كل غبراء مظلمة “ .
أجل إن الله يحب أولئك العاملين فى صمت، الزاهدين فى الشهرة والسلطة، المشغولين باللباب عن القشور، المتعلقة قلوبهم بالله، لا تحجبهم عنه فتنة ولا تغريهم متعة .
وما أفقر أمتنا إلى هذا الصنف المبارك، بهم ترزق وبهم تنصر ...”
― قذائف الحق
أجل إن الله يحب أولئك العاملين فى صمت، الزاهدين فى الشهرة والسلطة، المشغولين باللباب عن القشور، المتعلقة قلوبهم بالله، لا تحجبهم عنه فتنة ولا تغريهم متعة .
وما أفقر أمتنا إلى هذا الصنف المبارك، بهم ترزق وبهم تنصر ...”
― قذائف الحق
“ما عدت أنتظر الرجوع ولا مواعيد المساء
ما عدت أحفل بالقطار يعود موفور الرجاء
ما عدت أنتظر المجئ أو الحديث ولا اللقاء
ما عدت أرقب وقع خطوك مقبلا بعد إنتهاء
وأضئ نور السُلم المشتاق يسعد بارتقاء
ما عدت أهرع حين تقبل باسما رغم العناء
ويضئ بيتى بالتحيات المشعة بالبهاء
وتعيد تعداد الدقائق كيف وافانا المساء ؟
وينام جفنى مطمئنا لا يؤرقه بلاء
ما عاد يطرق مسمعى فى الصبح صوتك فى دعاء
ما عاد يرهف مسمعى صوت المؤذن فى الفضاء
وأسأل الدنيا : ألا من سامع منى نداء ؟
أتراه ذاك الشوق للجنات أو حب السماء ؟
أتراه ذلك الوعد عند الله ؟ هل حان الوفاء ؟
فمضيت كالمشتاق كالولهان حبا للنداء ؟
وهل إلتقيت هناك بالاحباب؟ ما لون اللقاء ؟
فى حضرة الديان فى الفردوس فى فيض العطاء؟
أبدار حق قد تجمعتم بأمن و احتماء ؟
إن كان ذاك فمرحبا بالموت مرحى بالدماء
ولسوف ألقاكم هناك و تختفى دار الشقاء
ولسوف ألقاكم أجل .. وعد يصدقه الوفاء
ونثاب أياما قضيناها دموعا وإبتلاء
وسنحتمى بالخلد لا نخشى فراقا أو فناء”
―
ما عدت أحفل بالقطار يعود موفور الرجاء
ما عدت أنتظر المجئ أو الحديث ولا اللقاء
ما عدت أرقب وقع خطوك مقبلا بعد إنتهاء
وأضئ نور السُلم المشتاق يسعد بارتقاء
ما عدت أهرع حين تقبل باسما رغم العناء
ويضئ بيتى بالتحيات المشعة بالبهاء
وتعيد تعداد الدقائق كيف وافانا المساء ؟
وينام جفنى مطمئنا لا يؤرقه بلاء
ما عاد يطرق مسمعى فى الصبح صوتك فى دعاء
ما عاد يرهف مسمعى صوت المؤذن فى الفضاء
وأسأل الدنيا : ألا من سامع منى نداء ؟
أتراه ذاك الشوق للجنات أو حب السماء ؟
أتراه ذلك الوعد عند الله ؟ هل حان الوفاء ؟
فمضيت كالمشتاق كالولهان حبا للنداء ؟
وهل إلتقيت هناك بالاحباب؟ ما لون اللقاء ؟
فى حضرة الديان فى الفردوس فى فيض العطاء؟
أبدار حق قد تجمعتم بأمن و احتماء ؟
إن كان ذاك فمرحبا بالموت مرحى بالدماء
ولسوف ألقاكم هناك و تختفى دار الشقاء
ولسوف ألقاكم أجل .. وعد يصدقه الوفاء
ونثاب أياما قضيناها دموعا وإبتلاء
وسنحتمى بالخلد لا نخشى فراقا أو فناء”
―
“الله في السماءِ … والأملُ في الأرض !
وبين روْح الله المُؤاسي ، ومَددِ الرجاءِ الآسي تندملُ الجفونُ القريحة ، وتلتئمُ القلوبُ الجريحة ، وتنتعشُ الجدودُ العاثرة.
الكروانُ يموتُ فرخهُ في المساءِ ، وفي الصباحِ يرقصُ و يصدَح !
والشاةُ يُذبحُ حملها في الحظيرة ، وفي المروجِ تثغو و تمرح !
والقلب يُقطع من القلبِ والرُّوحُ تُنزعُ من الروحِ ، ثم يعيشُ المُحِبُّ بعد حبيبِه ، والوالدُ بعدَ ولده ، كما يعيشُ النهرُ الناضبُ في ارتقابِ الفيضان ، والروضُ الذابلُ في انتظارِ الربيع .
لله على الناسِ نعمتانِ لا يطيبُ بدونهما العيش ، ولا يبلغ إلا عليهما العُمر : النسيانُ و الأمل.
ماذا كان يصنع الأسى بالقلوب الوالهة إذا لم يمحُ النسيانُ من الذهنِ صورةَ الحبيبِ الراحلِ أو الهاجر ؟
تأمل حالك يوم فجعكَ الموتُ في عزيزٍ عليك ، أما كنت تجدُ لهيبَ الحزنِ مُتصلاً يوقدُ صدركَ من غيرِ خُبُوَ ، ويذيبُ حَشاك من غير هُدْنَةٍ ؟
تصوَّر دوامَ هذه النار على نياطِ القلبِ وأعصابِ الجسد ، ثم قَدَّر في نفسكَ الحياةَ على هذه الصورة ، على أنها والحمد لله لا تدوم ، فإن الجبارَ الذي سَلَّط الألم على الروح ، هو الرؤوف الذي سلط الزمنَ على الألم ، فالزمنُ لا ينفكُّ يسحبُ ذيولَ الأيامِ والليالي ، على الصورِ والآثارِ حتى تنطمسَ المَشابهُ وتعفو الرسوم ، ولا يبقى من المفقود إلا صورة لا تنطق ، ولا من الجراح إلا ندبة لا تحس .
وماذا كان يفعل اليأسُ بالنفوسِ المكروبةِ إذا لم يفتح الأملُ أمامها فرجةً في الأفقِ المُطْبق ، وفسحةً من الغدِ المجهول ؟
يا ويلتا للفقير يعتقد أن فقرهُ يدومُ بدوامِ الحياة ! وللمريض يرى أن مرضه ينتهي بانتهاء الأجل !
ويا بُؤساً للحياةِ إذا لم يقل المأزومُ والمحرومُ والعاجز :
إذا كان في اليومِ قنوط ، ففي الغدِ رجاء ، وإذا لم تكن ليَ الأرضُ … فستكون ليَ السماء !”
―
وبين روْح الله المُؤاسي ، ومَددِ الرجاءِ الآسي تندملُ الجفونُ القريحة ، وتلتئمُ القلوبُ الجريحة ، وتنتعشُ الجدودُ العاثرة.
الكروانُ يموتُ فرخهُ في المساءِ ، وفي الصباحِ يرقصُ و يصدَح !
والشاةُ يُذبحُ حملها في الحظيرة ، وفي المروجِ تثغو و تمرح !
والقلب يُقطع من القلبِ والرُّوحُ تُنزعُ من الروحِ ، ثم يعيشُ المُحِبُّ بعد حبيبِه ، والوالدُ بعدَ ولده ، كما يعيشُ النهرُ الناضبُ في ارتقابِ الفيضان ، والروضُ الذابلُ في انتظارِ الربيع .
لله على الناسِ نعمتانِ لا يطيبُ بدونهما العيش ، ولا يبلغ إلا عليهما العُمر : النسيانُ و الأمل.
ماذا كان يصنع الأسى بالقلوب الوالهة إذا لم يمحُ النسيانُ من الذهنِ صورةَ الحبيبِ الراحلِ أو الهاجر ؟
تأمل حالك يوم فجعكَ الموتُ في عزيزٍ عليك ، أما كنت تجدُ لهيبَ الحزنِ مُتصلاً يوقدُ صدركَ من غيرِ خُبُوَ ، ويذيبُ حَشاك من غير هُدْنَةٍ ؟
تصوَّر دوامَ هذه النار على نياطِ القلبِ وأعصابِ الجسد ، ثم قَدَّر في نفسكَ الحياةَ على هذه الصورة ، على أنها والحمد لله لا تدوم ، فإن الجبارَ الذي سَلَّط الألم على الروح ، هو الرؤوف الذي سلط الزمنَ على الألم ، فالزمنُ لا ينفكُّ يسحبُ ذيولَ الأيامِ والليالي ، على الصورِ والآثارِ حتى تنطمسَ المَشابهُ وتعفو الرسوم ، ولا يبقى من المفقود إلا صورة لا تنطق ، ولا من الجراح إلا ندبة لا تحس .
وماذا كان يفعل اليأسُ بالنفوسِ المكروبةِ إذا لم يفتح الأملُ أمامها فرجةً في الأفقِ المُطْبق ، وفسحةً من الغدِ المجهول ؟
يا ويلتا للفقير يعتقد أن فقرهُ يدومُ بدوامِ الحياة ! وللمريض يرى أن مرضه ينتهي بانتهاء الأجل !
ويا بُؤساً للحياةِ إذا لم يقل المأزومُ والمحرومُ والعاجز :
إذا كان في اليومِ قنوط ، ففي الغدِ رجاء ، وإذا لم تكن ليَ الأرضُ … فستكون ليَ السماء !”
―
“كان ذلك وداعنا . لا دموع لا قُبَل لا ضوضاء . مخلوقان سارا شطراً من الطريق معاً ، ثم سلك كل منهما سبيله”
― Season of Migration to the North
― Season of Migration to the North
“(إنني يا رئيفة رجل معجون بالخوف؛ أخاف أن أقدّم لك حبي فلا تأخذيه، وأخاف ألَا أقدّمه لك فأكون حكمت على نفسي أن أراقبك وأراقبك حتى يأخذكِ غيري.
أخاف أن أكلمك فينسكب خوفي في حضوركِ، وأخاف ألا أكلمكِ فيجف الكلام وأنسى كيف أتكلم.
أخاف أن تدخلي حياتي فلا تعجبك، وأخاف ألا تدخليها فلا تعجبني.
أخاف أن تكوني معي فتبردي، وأخاف ألا أكون معكِ فأتخول إلى تمثال من الجليد.
أخاف أن تأتي وتكتشفي أنني لما أستعدّ كفاية لاستقبالك، وأخاف ألا تأتي فأنتظر بتهيّئي لكِ طويلًا حتى أموت وحدي.
لأنني رجل فأنا مَن عليه أن يبادر، ولأنكِ أكثر جمالًا من شجاعتي فإنني أنشغل بإحصاء الاحتمالات وعدّ الخسائر الممكنة، خسائري الفادحة، إذ لم أكن سعيد الحظ بما يكفي.
أنا رجل معجون بالخوف، وانتِ امرأة مدهشة يعرف أي رجل أنك لا بد ألّا تُفوّتي؛ وهذا تحديدًا ما يصيبني بالخوف والغيرة!
فكرتُ كثيرًأ كيف يمكن لي أن أخرج من هذه الحيرة فلم أجد حلًا سوى أن أسألك؛ ماذا أفعل يا رئيفة؟).”
― السيدة التي حسبت نفسها سوسة
أخاف أن أكلمك فينسكب خوفي في حضوركِ، وأخاف ألا أكلمكِ فيجف الكلام وأنسى كيف أتكلم.
أخاف أن تدخلي حياتي فلا تعجبك، وأخاف ألا تدخليها فلا تعجبني.
أخاف أن تكوني معي فتبردي، وأخاف ألا أكون معكِ فأتخول إلى تمثال من الجليد.
أخاف أن تأتي وتكتشفي أنني لما أستعدّ كفاية لاستقبالك، وأخاف ألا تأتي فأنتظر بتهيّئي لكِ طويلًا حتى أموت وحدي.
لأنني رجل فأنا مَن عليه أن يبادر، ولأنكِ أكثر جمالًا من شجاعتي فإنني أنشغل بإحصاء الاحتمالات وعدّ الخسائر الممكنة، خسائري الفادحة، إذ لم أكن سعيد الحظ بما يكفي.
أنا رجل معجون بالخوف، وانتِ امرأة مدهشة يعرف أي رجل أنك لا بد ألّا تُفوّتي؛ وهذا تحديدًا ما يصيبني بالخوف والغيرة!
فكرتُ كثيرًأ كيف يمكن لي أن أخرج من هذه الحيرة فلم أجد حلًا سوى أن أسألك؛ ماذا أفعل يا رئيفة؟).”
― السيدة التي حسبت نفسها سوسة
ندىٰ’s 2025 Year in Books
Take a look at ندىٰ’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Polls voted on by ندىٰ
Lists liked by ندىٰ






























