“فى قبو أسفل كل مدينة حكمتها الأطماع ..
ساحقة الرؤس .. المخلعة .. العذراء الحديدية .. مهد يهوذا .. الثور النحاسى .. كرسى المهرطقين ..
والخوازيق ..
يسحقون الأدمغة بساحقة الرؤوس .. تذوى كل فكرة أضاءت يوما ظلمات الجهل .. اسكت .. كُف قلمك .. وأمسك عنك دقات قلبك .. فأنت اليوم ميت ..
ضربة شرقا .. وضربة غربا .. ضربة جنوبا .. تخلعت أطراف البلاد بالمخلعة فتسيل دماؤها فيضا يفصل القوم جزرا متباعدة .. وفى الليل لن يراك أحد . فأنت اليوم ميت ..
عذراء من لحم ودم تنتهك نهارا وأنت مقيد .. لا تعظيم لحرمات ولا غيره .. عذراؤك الحديدية ستنغلق عليك وتنشب فى جسدك المسامير .. استسلم .. أغمض عينيك .. فأنت اليوم ميت ..
على مهد يهوذا ينقسم جسدك الواحد .. كافرا ومؤمنا .. تأبى أوصالك الأندمال .. اليوم تنقسم أثنين فى جسد واحد .. وغدا .. أنت ميت ..
يعبدون ثورهم النحاسى كفرا .. يغلقون عليك أنت المؤمن داخله ويوقدون تحت النيران .. يدوى صراخك فيخرون له سجدا .. بألمك يؤمنون .. بموتك يتعبدون .. فاحمد ربك انك ميت ..
كفرك هرطقة .. وايمانك هرطقة .. للمهرطقين صنعوا كرسيا ولعذابهم أقاموا ليال المجون .. كلامك هرطقة .. وسكوتك هرطقة .. حياتك هرطقة .. فالأفضل أن تكون ميت ..
خوازيق علنية تعلو فوقها كلمات الحق الموءودة .. يتكاثف ذباب الجهل فوقها فلا يتحرك أحد .. ينتظر الجميع الأوامر العليا .. ينتظرون ولا يدركون أن الحق .. ميت ..”
―
ساحقة الرؤس .. المخلعة .. العذراء الحديدية .. مهد يهوذا .. الثور النحاسى .. كرسى المهرطقين ..
والخوازيق ..
يسحقون الأدمغة بساحقة الرؤوس .. تذوى كل فكرة أضاءت يوما ظلمات الجهل .. اسكت .. كُف قلمك .. وأمسك عنك دقات قلبك .. فأنت اليوم ميت ..
ضربة شرقا .. وضربة غربا .. ضربة جنوبا .. تخلعت أطراف البلاد بالمخلعة فتسيل دماؤها فيضا يفصل القوم جزرا متباعدة .. وفى الليل لن يراك أحد . فأنت اليوم ميت ..
عذراء من لحم ودم تنتهك نهارا وأنت مقيد .. لا تعظيم لحرمات ولا غيره .. عذراؤك الحديدية ستنغلق عليك وتنشب فى جسدك المسامير .. استسلم .. أغمض عينيك .. فأنت اليوم ميت ..
على مهد يهوذا ينقسم جسدك الواحد .. كافرا ومؤمنا .. تأبى أوصالك الأندمال .. اليوم تنقسم أثنين فى جسد واحد .. وغدا .. أنت ميت ..
يعبدون ثورهم النحاسى كفرا .. يغلقون عليك أنت المؤمن داخله ويوقدون تحت النيران .. يدوى صراخك فيخرون له سجدا .. بألمك يؤمنون .. بموتك يتعبدون .. فاحمد ربك انك ميت ..
كفرك هرطقة .. وايمانك هرطقة .. للمهرطقين صنعوا كرسيا ولعذابهم أقاموا ليال المجون .. كلامك هرطقة .. وسكوتك هرطقة .. حياتك هرطقة .. فالأفضل أن تكون ميت ..
خوازيق علنية تعلو فوقها كلمات الحق الموءودة .. يتكاثف ذباب الجهل فوقها فلا يتحرك أحد .. ينتظر الجميع الأوامر العليا .. ينتظرون ولا يدركون أن الحق .. ميت ..”
―
“إن لفظت الديار أجسادنا …قلوب الأصدقاء لأرواحنا أوطان”
― ساق البامبو
― ساق البامبو
“سأفزع إلى رحمتك عند إخفاق الأماني ، و أبثّك شكوى أحزاني – أنا – التي تراني طروبةً طيارة ، و أحصي لك الأثقال التي قوّست كتفي و حنت رأسي منذُ فجر أيامي – أنا التي أسير بجناحين متوجةً بإكليل .
و سأدعوك أبي و أمي متهيبةً فيك سطوة الكبير و تأثير الآمر ،
و سأدعوك قومي و عشيرتي ، أنا التي تعلم أن هؤلاء ليسو دوماً بالمحبين .
و سأدعوك أخي و صديقي ، أنا التي لا أخ لي ولا صديق .
و سأُطلعك على ضعفي و احتياجي للمعونة ، أنا التي تتخيل فيّ قوة الأبطال و مناعة الصناديد .
و سأبيّن لك افتقاري إلى العطف و الحنان ، ثم أبكي أمامك و أنت لا تدري .
و سأطلبُ منك الرأي و النصيحة عند ارتباك فكري و اشتباك السبل .
و إذ أسيءُ التصرف و أرتكب ذنباً ما سأسير إليك متواضعة واجفة في انتظار التعنيف و العقوبة .
و قد أتعمّد الخطأ لأفوز بسخطك عليّ فأتوب على يدك و أمتثل لأمرك .
و سأُصلح نفسي تحت رقابتك المعنوية مقدمة لك عن أعمالي حساباً لأحصل على التحبيذ منك أو الاستنكار ، فأسعدُ في الحالين .
و سأُوقفك على حقيقة ما يُنسبُ إليّ من آثام ، فتكون لي وحدك الحكم المنصف .
و ما يحسبه الناس لي فضلاً و حسنات سأبسطه أمامك فنبهني إلى الغلط فيه و السهو و النقصان.
ستقوّمني و تسامحني و تشجعني ، و تحتقر المتحاملين و المتطاولين لأنك تقرأُ الحقيقة منقوشة على لوح جناني .
كما أُكذّب أنا وشاية منافسيك و بُهتان حاسديك ولا أُصدق سوى نظرتي فيك و هي أبرُّ شاهد .
كل ذلك و أنت لا تعلم !
سأستعيدُ ذكرك متكلماً في خلوتي لأسمع منك حكاية غمومك و أطماعك و آمالك . حكاية البشر المتجمعة في فرد أحد .
و سأتسمّع إلى جميع الأصوات عليّ أعثر على لهجة صوتك.
و اشرِّح جميع الأفكار و امتدح الصائب من الآراء ليتعاظم تقديري لآرائك و فكرك .
و سأتبين في جميع الوجوه صور التعبير و المعنى لأعلم كم هي شاحبة تافهة لأنها ليست صور تعبيرك ومعناك .
و سأبتسم في المرآة ابتسامتك .
في حضورك سأتحولُ عنك إلى نفسي لأفكر فيك ، و في غيابك سأتحول عن الآخرين إليك لأفكر فيك .
سأتصورك عليلاً لأشفيك ، مصاباً لأعزيك ، مطروداً مرذولاً لأكون لك وطناً و أهل وطن ، سجيناً لأشهدك بأي تهور يجازف الإخلاص ، ثم أُبصرك متفوقاً فريداً لأفاخر بك و أركن إليك .
و سأتخيلُ ألف ألف مرة كيف أنت تطرب ، و كيف تشتاق ، و كيف تحزن ، و كيف تتغلب على عاديّ الانفعال برزانة و شهامة لتستلم ببسالة و حرارة إلى الانفعال النبيل ، و سأتخيل ألف ألف مرة إلى أي درجة تستطيع أنت أن تقسو ، و إلى أي درجة تستطيع أنت أن ترفق لأعرف إلى أي درجة تستطيع أنت أن تحب .
و في أعماق نفسي يتصاعد الشكر لك بخوراً لأنك أوحيتَ إليّ ما عجز دونه الآخرون .
أتعلم ذلك ، أنت الذي لا تعلم ؟
أتعلم ذلك ، أنت الذي لا أريد أن تعلم ؟”
―
و سأدعوك أبي و أمي متهيبةً فيك سطوة الكبير و تأثير الآمر ،
و سأدعوك قومي و عشيرتي ، أنا التي تعلم أن هؤلاء ليسو دوماً بالمحبين .
و سأدعوك أخي و صديقي ، أنا التي لا أخ لي ولا صديق .
و سأُطلعك على ضعفي و احتياجي للمعونة ، أنا التي تتخيل فيّ قوة الأبطال و مناعة الصناديد .
و سأبيّن لك افتقاري إلى العطف و الحنان ، ثم أبكي أمامك و أنت لا تدري .
و سأطلبُ منك الرأي و النصيحة عند ارتباك فكري و اشتباك السبل .
و إذ أسيءُ التصرف و أرتكب ذنباً ما سأسير إليك متواضعة واجفة في انتظار التعنيف و العقوبة .
و قد أتعمّد الخطأ لأفوز بسخطك عليّ فأتوب على يدك و أمتثل لأمرك .
و سأُصلح نفسي تحت رقابتك المعنوية مقدمة لك عن أعمالي حساباً لأحصل على التحبيذ منك أو الاستنكار ، فأسعدُ في الحالين .
و سأُوقفك على حقيقة ما يُنسبُ إليّ من آثام ، فتكون لي وحدك الحكم المنصف .
و ما يحسبه الناس لي فضلاً و حسنات سأبسطه أمامك فنبهني إلى الغلط فيه و السهو و النقصان.
ستقوّمني و تسامحني و تشجعني ، و تحتقر المتحاملين و المتطاولين لأنك تقرأُ الحقيقة منقوشة على لوح جناني .
كما أُكذّب أنا وشاية منافسيك و بُهتان حاسديك ولا أُصدق سوى نظرتي فيك و هي أبرُّ شاهد .
كل ذلك و أنت لا تعلم !
سأستعيدُ ذكرك متكلماً في خلوتي لأسمع منك حكاية غمومك و أطماعك و آمالك . حكاية البشر المتجمعة في فرد أحد .
و سأتسمّع إلى جميع الأصوات عليّ أعثر على لهجة صوتك.
و اشرِّح جميع الأفكار و امتدح الصائب من الآراء ليتعاظم تقديري لآرائك و فكرك .
و سأتبين في جميع الوجوه صور التعبير و المعنى لأعلم كم هي شاحبة تافهة لأنها ليست صور تعبيرك ومعناك .
و سأبتسم في المرآة ابتسامتك .
في حضورك سأتحولُ عنك إلى نفسي لأفكر فيك ، و في غيابك سأتحول عن الآخرين إليك لأفكر فيك .
سأتصورك عليلاً لأشفيك ، مصاباً لأعزيك ، مطروداً مرذولاً لأكون لك وطناً و أهل وطن ، سجيناً لأشهدك بأي تهور يجازف الإخلاص ، ثم أُبصرك متفوقاً فريداً لأفاخر بك و أركن إليك .
و سأتخيلُ ألف ألف مرة كيف أنت تطرب ، و كيف تشتاق ، و كيف تحزن ، و كيف تتغلب على عاديّ الانفعال برزانة و شهامة لتستلم ببسالة و حرارة إلى الانفعال النبيل ، و سأتخيل ألف ألف مرة إلى أي درجة تستطيع أنت أن تقسو ، و إلى أي درجة تستطيع أنت أن ترفق لأعرف إلى أي درجة تستطيع أنت أن تحب .
و في أعماق نفسي يتصاعد الشكر لك بخوراً لأنك أوحيتَ إليّ ما عجز دونه الآخرون .
أتعلم ذلك ، أنت الذي لا تعلم ؟
أتعلم ذلك ، أنت الذي لا أريد أن تعلم ؟”
―
“هم ...
مخربون بلا أسم أو هوية
ينتمون_فى عدم انتماءواضح_ لتيار الحاكم ايا كان..
يقبضون بالذهب فهو دوما قابل للاستبدال بأية عملة فى حال سقوط النظام وتغيير العملات ..
هم ليسوا مندسين .. هم فقط مُدنسون ..!”
―
مخربون بلا أسم أو هوية
ينتمون_فى عدم انتماءواضح_ لتيار الحاكم ايا كان..
يقبضون بالذهب فهو دوما قابل للاستبدال بأية عملة فى حال سقوط النظام وتغيير العملات ..
هم ليسوا مندسين .. هم فقط مُدنسون ..!”
―
“لا يـمكن لنا تصفية الذكريـات بمجرد ضربة من المكنسه, انها تبقى معشعشـة في داخلنا وتـترقب اللحـظة التي تـنخفض فيها مستوى الحراسة لكي تـنبثق فينا بقوة مضاعفه.”
― Demain
― Demain
نادى ادب طب المنصورة
— 350 members
— last activity Apr 19, 2015 11:17AM
الجروب ده .. لشباب طب المنصورة .. للكلام عن الكتب .. بس مش الكتب الدراسية طبعا :D نتكلم فيه عن كل حاجة قرأناها وعجبتنا .. ونعمل اقتراحات لبعض عن الكت ...more
Fatma’s 2025 Year in Books
Take a look at Fatma’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Polls voted on by Fatma
Lists liked by Fatma






































