Aysha Alchamat
https://www.goodreads.com/aicha_chamat
“للموت خاصية عجيبة أنه يحوّل كل المساوئ إلى حسنات.”
― الكونج
― الكونج
“قال في نفسه إنه ليس من الصعب التعلّق بشخص متألّق، كامل و أنيق : فهذا النوع من الحب ليس سوى رد فعل تافه يولده فينا الجمال آليًا و صدفة.
أما الحب الصادق، فيجنح إلى خلق المحبوب انطلاقًا من كائن ناقص، كائن ناقص بمقدار ما هو إنساني.”
― Life is Elsewhere
أما الحب الصادق، فيجنح إلى خلق المحبوب انطلاقًا من كائن ناقص، كائن ناقص بمقدار ما هو إنساني.”
― Life is Elsewhere
“وكل مساواة ليست بعدل؛ إذا قضت بمساواة الناس في الحقوق على تفاوت واجباتهم وكفاياتهم وأعمالهم، وإنما هي كل الظلم للراجح والمرجوح.”
― المرأة في القرآن
― المرأة في القرآن
“قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :
(أيضرب أحدكم امرأته، كما يضرب العبد ثم يجامعها في آخر الليل؟(
حقًا إن الرجل الحي الكريم ليتجافى به طبعه عن مثل هذا الجفاء، و يأبى عليه أن يطلب منهن الاتحاد بمن أنزلها منزلة الإماء، فالحديث أبلغ ما يمكن أن يقال في تشنيع ضرب النساء، و أذكر أنني هُديت إلى معناه العالي قبل أن أطلع على لفظه الشريف، فكنت كلما سمعت أن رجلًا ضرب امرأته أقول يا لله العجب، كيف يستطيع أن يعيش عيشة الأزواج مع امرأة تُضرب، تارة يسطو عليها بالضرب، فتكون منه كالشاة من الذئب، و تارة يُذل لها كالعبد، طالبًا منتهى القرب؟
لكن لا ننكر أن الناس متفاوتون، فمنهم من لا تطيب له هذه الحياة، فإذا لم تقدر امرأته بسوء تربيتها تكريمه إياها حق قدره و لم ترجع عن نشوزها بالوعظ و الهجران، فارقها بمعروف و سرحها بإحسان إلا أن يرجو صلاحها بالتحكيم الذي أرشدت إليه الآية، و لا يضرب فإن الأخيار لا يضربون النساء و إن أبيح لهم ذلك للضرورة.
فقد روى البيهقي من حديث أم كلثوم بنت الصديق رضي الله عنهما قالت:
كان الرجال نهوا عن ضرب النساء ثم شكوهن لرسول الله صلى الله عليه و سلم فخلى بينهم و بين ضربهن ثم قال: ( و لم يضرب خياركم)
فما أشبه هذه الرخصة بالحظر، و جملة القول أن الضرب سلاح مر، قد يستغني عنه الخيّر الحر، و لكنه لا يزول من البيوت بكل حال، أو يعم التهذيب النساء و الرجال.”
― المرأة في القرآن
(أيضرب أحدكم امرأته، كما يضرب العبد ثم يجامعها في آخر الليل؟(
حقًا إن الرجل الحي الكريم ليتجافى به طبعه عن مثل هذا الجفاء، و يأبى عليه أن يطلب منهن الاتحاد بمن أنزلها منزلة الإماء، فالحديث أبلغ ما يمكن أن يقال في تشنيع ضرب النساء، و أذكر أنني هُديت إلى معناه العالي قبل أن أطلع على لفظه الشريف، فكنت كلما سمعت أن رجلًا ضرب امرأته أقول يا لله العجب، كيف يستطيع أن يعيش عيشة الأزواج مع امرأة تُضرب، تارة يسطو عليها بالضرب، فتكون منه كالشاة من الذئب، و تارة يُذل لها كالعبد، طالبًا منتهى القرب؟
لكن لا ننكر أن الناس متفاوتون، فمنهم من لا تطيب له هذه الحياة، فإذا لم تقدر امرأته بسوء تربيتها تكريمه إياها حق قدره و لم ترجع عن نشوزها بالوعظ و الهجران، فارقها بمعروف و سرحها بإحسان إلا أن يرجو صلاحها بالتحكيم الذي أرشدت إليه الآية، و لا يضرب فإن الأخيار لا يضربون النساء و إن أبيح لهم ذلك للضرورة.
فقد روى البيهقي من حديث أم كلثوم بنت الصديق رضي الله عنهما قالت:
كان الرجال نهوا عن ضرب النساء ثم شكوهن لرسول الله صلى الله عليه و سلم فخلى بينهم و بين ضربهن ثم قال: ( و لم يضرب خياركم)
فما أشبه هذه الرخصة بالحظر، و جملة القول أن الضرب سلاح مر، قد يستغني عنه الخيّر الحر، و لكنه لا يزول من البيوت بكل حال، أو يعم التهذيب النساء و الرجال.”
― المرأة في القرآن
“إن النفس يا أخي كالنهر الجاري,
لا تثبت قطرة منه في مكانها,
ولا تبقى لحظة على حالها,
تذهب ويجيء غيرها,
تدفعها التي هي وراءها,
وتدفع هي التي أمامها.
في كل لحظة يموت واحد ويولد واحد,
وأنت الكل,
أنت الذي مات وأنت الذي ولد,
فابتغ لنفسك الكمال أبدا,
واصعد بها إلى أعلى,
واستولدها دائما مولودا أصلح وأحسن,
ولا تقل لشىء ( لا أستطيعه)
فإنك لا تزال كالغصن الطري,
لأن النفس لا تيبس أبدا,
ولا تجمد على حال,
إنك تتعود السهر حتى ما تتصور إمكان تعجيل المنام,
فما هي إلا أن تبكر في المنام ليال حتى تتعوده
فتعجب كيف كنت تستطيع السهر!!
فلا تقل لحالة أنت فيها,
لا أستطيع تركها,
فإنك في سفر دائم,
وكل حالة لك محطة على الطريق,
لا تنزل فيها حتى ترحل عنها.”
― صور وخواطر
لا تثبت قطرة منه في مكانها,
ولا تبقى لحظة على حالها,
تذهب ويجيء غيرها,
تدفعها التي هي وراءها,
وتدفع هي التي أمامها.
في كل لحظة يموت واحد ويولد واحد,
وأنت الكل,
أنت الذي مات وأنت الذي ولد,
فابتغ لنفسك الكمال أبدا,
واصعد بها إلى أعلى,
واستولدها دائما مولودا أصلح وأحسن,
ولا تقل لشىء ( لا أستطيعه)
فإنك لا تزال كالغصن الطري,
لأن النفس لا تيبس أبدا,
ولا تجمد على حال,
إنك تتعود السهر حتى ما تتصور إمكان تعجيل المنام,
فما هي إلا أن تبكر في المنام ليال حتى تتعوده
فتعجب كيف كنت تستطيع السهر!!
فلا تقل لحالة أنت فيها,
لا أستطيع تركها,
فإنك في سفر دائم,
وكل حالة لك محطة على الطريق,
لا تنزل فيها حتى ترحل عنها.”
― صور وخواطر
Aysha’s 2025 Year in Books
Take a look at Aysha’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Favorite Genres
Polls voted on by Aysha
Lists liked by Aysha

























































