Aysha Alchamat
https://www.goodreads.com/aicha_chamat
“«كلمـا شربتك ازداد عطشي أكثر، يا ريًّـا هو سبب عطشي! يـا أمرَّ حلاوة، وأخف الأثقال! أنت أكثر أفراح حيـاتي حزنـًا، وأكثر سبب يفرح له حزن وجودي. يا حـادثة بسيطة معقَّدة! لم لا تحرقينني يا أبرد شعلة في الوجود؟! يـا ريشة ثقيلة مُحررَّة من أكثر الطيور المهـاجرة المجهولة في الكون! أين مدينة الطيور؟»
مصطفى ستور”
― وجه الله
مصطفى ستور”
― وجه الله
“السعيد جدا من لا ينتظر شيئا من أحد”
― قالوا
― قالوا
“قال في نفسه إنه ليس من الصعب التعلّق بشخص متألّق، كامل و أنيق : فهذا النوع من الحب ليس سوى رد فعل تافه يولده فينا الجمال آليًا و صدفة.
أما الحب الصادق، فيجنح إلى خلق المحبوب انطلاقًا من كائن ناقص، كائن ناقص بمقدار ما هو إنساني.”
― Life is Elsewhere
أما الحب الصادق، فيجنح إلى خلق المحبوب انطلاقًا من كائن ناقص، كائن ناقص بمقدار ما هو إنساني.”
― Life is Elsewhere
“و ليس بنا هنا أن ننظر في العدل الطبيعي بين خصائص الذكور و خصائص الإناث، و إنما نسجل هذه الحقائق بالملاحظة الصادقة و الدلالة الواضحة، و لا يعنينا أن ننصب لها ميزان العدل في توزيع الطبائع و الملكات، و لكننا مع هذ القول نعود فنقول: إن العدل هنا بين الجنسين غير مفقود، و إن القسمة هنا ليست بالقسمة الضيزي فإذا قيل إن الحمل قد جنى على المرأة، لأنه خصها بالألم، و جعل الإرادة من نصيب الرجل، فلا ينبغي أن ننسى أن الحمل قد أتاح للمرأة مزية فطرية لا تتاح لزوجها على وجه اليقين، و هي ضمان نسلها بغير دخل و لا ارتياب. فكل من ولدت المرأة فهو وليدها الذي يستحق عطفها و حنانها، و ليس ذلك شأن الآباء فيما ينسب إليهم من الأبناء.
و ما من أم تسأل عن ألم الحمل إلا تبين من شعورها أنها تستعذبه و لا تتبرم به، و أنها قد تشعر بغبطة من الألم لا يعرفها الرجال الذين يثورون على الآلام، و من امتزاج الألم بطبيعة المرأة أصبحت التفرقة بين ألمها و لذتها في رعاية الأبناء من أصعب الأمور، و على هذا يعتز الرجل بأنه يريد المرأة، و لا تعتز المرأة بأن تريده.
لأن الإغواء هو محور المحاسن في النساء، و الإرادة الغالبة هي محور المحاسن في الرجال، و لهذا زودت الطبيعة المرأة بعدة الإغواء و عوضتها بها عن عدة الغلبة و العزيمة.
بل جعلتها حين تُغلَب هي الغالبة في تحقيق مشيئة الجنسين على السواء.”
― المرأة في القرآن
و ما من أم تسأل عن ألم الحمل إلا تبين من شعورها أنها تستعذبه و لا تتبرم به، و أنها قد تشعر بغبطة من الألم لا يعرفها الرجال الذين يثورون على الآلام، و من امتزاج الألم بطبيعة المرأة أصبحت التفرقة بين ألمها و لذتها في رعاية الأبناء من أصعب الأمور، و على هذا يعتز الرجل بأنه يريد المرأة، و لا تعتز المرأة بأن تريده.
لأن الإغواء هو محور المحاسن في النساء، و الإرادة الغالبة هي محور المحاسن في الرجال، و لهذا زودت الطبيعة المرأة بعدة الإغواء و عوضتها بها عن عدة الغلبة و العزيمة.
بل جعلتها حين تُغلَب هي الغالبة في تحقيق مشيئة الجنسين على السواء.”
― المرأة في القرآن
Aysha’s 2025 Year in Books
Take a look at Aysha’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Favorite Genres
Polls voted on by Aysha
Lists liked by Aysha

























































