Aysha Alchamat
https://www.goodreads.com/aicha_chamat
“السعيد جدا من لا ينتظر شيئا من أحد”
― قالوا
― قالوا
“للموت خاصية عجيبة أنه يحوّل كل المساوئ إلى حسنات.”
― الكونج
― الكونج
“«كلمـا شربتك ازداد عطشي أكثر، يا ريًّـا هو سبب عطشي! يـا أمرَّ حلاوة، وأخف الأثقال! أنت أكثر أفراح حيـاتي حزنـًا، وأكثر سبب يفرح له حزن وجودي. يا حـادثة بسيطة معقَّدة! لم لا تحرقينني يا أبرد شعلة في الوجود؟! يـا ريشة ثقيلة مُحررَّة من أكثر الطيور المهـاجرة المجهولة في الكون! أين مدينة الطيور؟»
مصطفى ستور”
― وجه الله
مصطفى ستور”
― وجه الله
“قال في نفسه إنه ليس من الصعب التعلّق بشخص متألّق، كامل و أنيق : فهذا النوع من الحب ليس سوى رد فعل تافه يولده فينا الجمال آليًا و صدفة.
أما الحب الصادق، فيجنح إلى خلق المحبوب انطلاقًا من كائن ناقص، كائن ناقص بمقدار ما هو إنساني.”
― Life is Elsewhere
أما الحب الصادق، فيجنح إلى خلق المحبوب انطلاقًا من كائن ناقص، كائن ناقص بمقدار ما هو إنساني.”
― Life is Elsewhere
“قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :
(أيضرب أحدكم امرأته، كما يضرب العبد ثم يجامعها في آخر الليل؟(
حقًا إن الرجل الحي الكريم ليتجافى به طبعه عن مثل هذا الجفاء، و يأبى عليه أن يطلب منهن الاتحاد بمن أنزلها منزلة الإماء، فالحديث أبلغ ما يمكن أن يقال في تشنيع ضرب النساء، و أذكر أنني هُديت إلى معناه العالي قبل أن أطلع على لفظه الشريف، فكنت كلما سمعت أن رجلًا ضرب امرأته أقول يا لله العجب، كيف يستطيع أن يعيش عيشة الأزواج مع امرأة تُضرب، تارة يسطو عليها بالضرب، فتكون منه كالشاة من الذئب، و تارة يُذل لها كالعبد، طالبًا منتهى القرب؟
لكن لا ننكر أن الناس متفاوتون، فمنهم من لا تطيب له هذه الحياة، فإذا لم تقدر امرأته بسوء تربيتها تكريمه إياها حق قدره و لم ترجع عن نشوزها بالوعظ و الهجران، فارقها بمعروف و سرحها بإحسان إلا أن يرجو صلاحها بالتحكيم الذي أرشدت إليه الآية، و لا يضرب فإن الأخيار لا يضربون النساء و إن أبيح لهم ذلك للضرورة.
فقد روى البيهقي من حديث أم كلثوم بنت الصديق رضي الله عنهما قالت:
كان الرجال نهوا عن ضرب النساء ثم شكوهن لرسول الله صلى الله عليه و سلم فخلى بينهم و بين ضربهن ثم قال: ( و لم يضرب خياركم)
فما أشبه هذه الرخصة بالحظر، و جملة القول أن الضرب سلاح مر، قد يستغني عنه الخيّر الحر، و لكنه لا يزول من البيوت بكل حال، أو يعم التهذيب النساء و الرجال.”
― المرأة في القرآن
(أيضرب أحدكم امرأته، كما يضرب العبد ثم يجامعها في آخر الليل؟(
حقًا إن الرجل الحي الكريم ليتجافى به طبعه عن مثل هذا الجفاء، و يأبى عليه أن يطلب منهن الاتحاد بمن أنزلها منزلة الإماء، فالحديث أبلغ ما يمكن أن يقال في تشنيع ضرب النساء، و أذكر أنني هُديت إلى معناه العالي قبل أن أطلع على لفظه الشريف، فكنت كلما سمعت أن رجلًا ضرب امرأته أقول يا لله العجب، كيف يستطيع أن يعيش عيشة الأزواج مع امرأة تُضرب، تارة يسطو عليها بالضرب، فتكون منه كالشاة من الذئب، و تارة يُذل لها كالعبد، طالبًا منتهى القرب؟
لكن لا ننكر أن الناس متفاوتون، فمنهم من لا تطيب له هذه الحياة، فإذا لم تقدر امرأته بسوء تربيتها تكريمه إياها حق قدره و لم ترجع عن نشوزها بالوعظ و الهجران، فارقها بمعروف و سرحها بإحسان إلا أن يرجو صلاحها بالتحكيم الذي أرشدت إليه الآية، و لا يضرب فإن الأخيار لا يضربون النساء و إن أبيح لهم ذلك للضرورة.
فقد روى البيهقي من حديث أم كلثوم بنت الصديق رضي الله عنهما قالت:
كان الرجال نهوا عن ضرب النساء ثم شكوهن لرسول الله صلى الله عليه و سلم فخلى بينهم و بين ضربهن ثم قال: ( و لم يضرب خياركم)
فما أشبه هذه الرخصة بالحظر، و جملة القول أن الضرب سلاح مر، قد يستغني عنه الخيّر الحر، و لكنه لا يزول من البيوت بكل حال، أو يعم التهذيب النساء و الرجال.”
― المرأة في القرآن
Aysha’s 2025 Year in Books
Take a look at Aysha’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Favorite Genres
Polls voted on by Aysha
Lists liked by Aysha

























































