Maha Moustafa
https://www.goodreads.com/thais14_03
“رُومْبا
.........
ياعنزتي ..
يا عنز ...!
ماء ضحكتك
طرطش ف حزني رمز !
نازلة ف رجولتي عَزق ..
ف الدنيا لِيّا من أنوثتك جُزء ..،
أما ف يوم الحشر : ليّا منها بالصبر الجميل
تسعة و تسعين جزء ..!
يا عنزتي يا عنز ..
فتشت ف جيوبي لقيتني
عامل اسمك حِرز ..
يا عنزتي يا عنز ..
شَكِّيت ف حُبك لِيّا حتى الوخز ..
خِفِّيِّتِك و الرزق :
لاعبوني فوق كل الشناكل ..
شفتي رُوحي؟؟
مَزق !
يا عنز يا ست النغم واللطف ..
وحياة جنوني بيكي :
لما تستوي الرُّومبا ،
ما هاشبع قطف ..
راح ترقصيها فوق كفوفي خطف ..
وانا كمان يا عنز ...
هارقصها برضك فوق شفايفك :
قفز !
.........
ليل الاثنين
19/2/2007”
― هنجراني
.........
ياعنزتي ..
يا عنز ...!
ماء ضحكتك
طرطش ف حزني رمز !
نازلة ف رجولتي عَزق ..
ف الدنيا لِيّا من أنوثتك جُزء ..،
أما ف يوم الحشر : ليّا منها بالصبر الجميل
تسعة و تسعين جزء ..!
يا عنزتي يا عنز ..
فتشت ف جيوبي لقيتني
عامل اسمك حِرز ..
يا عنزتي يا عنز ..
شَكِّيت ف حُبك لِيّا حتى الوخز ..
خِفِّيِّتِك و الرزق :
لاعبوني فوق كل الشناكل ..
شفتي رُوحي؟؟
مَزق !
يا عنز يا ست النغم واللطف ..
وحياة جنوني بيكي :
لما تستوي الرُّومبا ،
ما هاشبع قطف ..
راح ترقصيها فوق كفوفي خطف ..
وانا كمان يا عنز ...
هارقصها برضك فوق شفايفك :
قفز !
.........
ليل الاثنين
19/2/2007”
― هنجراني
“قِفا، كاد قُرصُ الشمسِ يَغرُبُ، مُهلِكًا
نُضارَ نَهارَيكُم تَليدًا وطارِفا
وغيمتُنا سارَت وَئيدًا وهَدَّدَت
بقتلِكُما صَبرًا، فأمسيتُ خائِفا
قِفا أيُّها الظّلاّنِ فالقَلبُ واجِفٌ
ألا رَحمةً لي مِن وُقوفِيَ واجِفا؟!
قد ائتَمَرُوا بي، أينَ رُمحي؟ لأرفَعَنْ
على نَصلِهِ من ذِكرَياتي مَصاحِفا
لعلَّ نَهارًا قادمًا سيُظِلُّني
بظِلَّينِ يَحمُومَينِ، أدعوهُما: "قِفا"!
...........
من تجربةِ (قِفَا) من ديوانِ (أَفنيتُ عُمري واقِفا)”
― أفنَيتُ عُمري واقِفا
نُضارَ نَهارَيكُم تَليدًا وطارِفا
وغيمتُنا سارَت وَئيدًا وهَدَّدَت
بقتلِكُما صَبرًا، فأمسيتُ خائِفا
قِفا أيُّها الظّلاّنِ فالقَلبُ واجِفٌ
ألا رَحمةً لي مِن وُقوفِيَ واجِفا؟!
قد ائتَمَرُوا بي، أينَ رُمحي؟ لأرفَعَنْ
على نَصلِهِ من ذِكرَياتي مَصاحِفا
لعلَّ نَهارًا قادمًا سيُظِلُّني
بظِلَّينِ يَحمُومَينِ، أدعوهُما: "قِفا"!
...........
من تجربةِ (قِفَا) من ديوانِ (أَفنيتُ عُمري واقِفا)”
― أفنَيتُ عُمري واقِفا
“لا يَسألُ ولا أجيب
(بلسانِ امرأة)
.............................
يُسائِلُني هل حُبُّهُ لا مَذاقَ لَهْ ..
وهل حاد عَنِّي الخطوُ من يومِ نَقَّلَهْ
أنا من تُغَني خطوَكَ الحُلوَ حينما
تَمُرُّ بَعيدًا ثُمَّ تُدنيكَ عَرقَلَةْ
تَوَسَّدتُ عند النومِ قلبَكَ ؛ فالتقَى
بصدرِكَ رأسي في المنامِ، وحُقَّ لَهْ
حنانَيكَ يا قُطبَ المُحِبِّينَ ؛ لا تَغَرْ
فذا أنتَ مِلءَ الحُلمِ تشدُو بحَوقَلَةْ !!
تعالى بهذا الحُبِّ جَدِّي؛ أنا هُنا
أرَتِّلُ شِعرًا فيكَ ينضَحُ قلقَلَةْ..!
ذِرَاعَاكَ؟! آهٍ مِن ذِراعَيكَ ؛ إنَّني
أحِبُّكَ؛ والهِجرانُ ما كان أعقَلَهْ
يُحَدِّقُ فينا النَّاسُ .. أعرِضْ عن الهَوَى ..
أنا بِكَ .. لكنِّي بِنَفسِيَ مُثقَلَة ْ .
محمد سالم عُبادة
22/3/2007”
― تعاطٍ
(بلسانِ امرأة)
.............................
يُسائِلُني هل حُبُّهُ لا مَذاقَ لَهْ ..
وهل حاد عَنِّي الخطوُ من يومِ نَقَّلَهْ
أنا من تُغَني خطوَكَ الحُلوَ حينما
تَمُرُّ بَعيدًا ثُمَّ تُدنيكَ عَرقَلَةْ
تَوَسَّدتُ عند النومِ قلبَكَ ؛ فالتقَى
بصدرِكَ رأسي في المنامِ، وحُقَّ لَهْ
حنانَيكَ يا قُطبَ المُحِبِّينَ ؛ لا تَغَرْ
فذا أنتَ مِلءَ الحُلمِ تشدُو بحَوقَلَةْ !!
تعالى بهذا الحُبِّ جَدِّي؛ أنا هُنا
أرَتِّلُ شِعرًا فيكَ ينضَحُ قلقَلَةْ..!
ذِرَاعَاكَ؟! آهٍ مِن ذِراعَيكَ ؛ إنَّني
أحِبُّكَ؛ والهِجرانُ ما كان أعقَلَهْ
يُحَدِّقُ فينا النَّاسُ .. أعرِضْ عن الهَوَى ..
أنا بِكَ .. لكنِّي بِنَفسِيَ مُثقَلَة ْ .
محمد سالم عُبادة
22/3/2007”
― تعاطٍ
“عبدُ الباسِط
.........
أ – حَمُّودة:
أنا دغدغتُهُ هَوْنًا فَثَرثَرْ .. كذا واللهِ فِعلِيَ، ليسَ أكثَرْ
فما أوعزتُ بالأنغامِ سِرًّا .. إليهِ، وما رآنِيَ إذ تَدَثَّرْ
ولكنْ عَندَهُ سِحرٌ قديمٌ .. فَمَن لاقاهُ في زمنٍ تأَثَّرْ
إذا صادفتَهُ يَنسابُ رَقصًا .. سَتَعثِرُ فيهِ، فَهْوَ دمٌ تَخَثَّرْ
سَيَشدُو لي بـ(قِطَّتِه) مَلِيًّا .. فاَطرَبُ ثُمَّ أكتُبُ ألفَ (أرثَرْ)!
ب- عبدُ الصَّمَد:
رأيتُ كما لو انَّ الحُجْبَ تُحسَرْ .. وأنَّ الآيَ تَبرُقُ إذ تُفَسَّرْ
وأنَّكَ رافِعٌ فينا أذانًا .. وأنَّكَ ظافِرٌ والناسُ تَخسَرْ
وأنَّكَ إذ تُصافِحُنا بَشُوشًا .. تُيَمِّنُنا، وكُلُّ سِواكَ أَعسَرْ
هُوَ الفُرقانُ ما سَيُقيمُ أَودِي .. فإنَّ الشعرَ خادَعَني وكَسَّرْ
فعَاينتُ المقامَ بدارِ صِدقٍ .. وكان (البَسطُ) يَتلُو ما تَيَسَّرْ
............
فجر الجمعة 27/7/2007
............”
― أيتها العِير إنكم لسارقون
.........
أ – حَمُّودة:
أنا دغدغتُهُ هَوْنًا فَثَرثَرْ .. كذا واللهِ فِعلِيَ، ليسَ أكثَرْ
فما أوعزتُ بالأنغامِ سِرًّا .. إليهِ، وما رآنِيَ إذ تَدَثَّرْ
ولكنْ عَندَهُ سِحرٌ قديمٌ .. فَمَن لاقاهُ في زمنٍ تأَثَّرْ
إذا صادفتَهُ يَنسابُ رَقصًا .. سَتَعثِرُ فيهِ، فَهْوَ دمٌ تَخَثَّرْ
سَيَشدُو لي بـ(قِطَّتِه) مَلِيًّا .. فاَطرَبُ ثُمَّ أكتُبُ ألفَ (أرثَرْ)!
ب- عبدُ الصَّمَد:
رأيتُ كما لو انَّ الحُجْبَ تُحسَرْ .. وأنَّ الآيَ تَبرُقُ إذ تُفَسَّرْ
وأنَّكَ رافِعٌ فينا أذانًا .. وأنَّكَ ظافِرٌ والناسُ تَخسَرْ
وأنَّكَ إذ تُصافِحُنا بَشُوشًا .. تُيَمِّنُنا، وكُلُّ سِواكَ أَعسَرْ
هُوَ الفُرقانُ ما سَيُقيمُ أَودِي .. فإنَّ الشعرَ خادَعَني وكَسَّرْ
فعَاينتُ المقامَ بدارِ صِدقٍ .. وكان (البَسطُ) يَتلُو ما تَيَسَّرْ
............
فجر الجمعة 27/7/2007
............”
― أيتها العِير إنكم لسارقون
“مرة كان فيه شيخ قبيلة اسمُه (أميبا) ..
كان لوحدُه ..
أمه مهدُه ومنشؤُه ، وولادُه لَحدُه ..
كان شبه أول طموحات العدم ،
كان البداية ..
والخلية الإرهابية العندليبة !
يوم ما غنَّى ،
الأرض شربت غنوتُه ،
أما السما الكاشحة الحبيبة .. :
مطَّرِت سِمّ ،
وسحابها فَحّ ،
بَخّ النار فِ خدُّه .."
..................
من تجربة (رقصة داروِن) - ديوان: رقاصة”
― رقاصة
كان لوحدُه ..
أمه مهدُه ومنشؤُه ، وولادُه لَحدُه ..
كان شبه أول طموحات العدم ،
كان البداية ..
والخلية الإرهابية العندليبة !
يوم ما غنَّى ،
الأرض شربت غنوتُه ،
أما السما الكاشحة الحبيبة .. :
مطَّرِت سِمّ ،
وسحابها فَحّ ،
بَخّ النار فِ خدُّه .."
..................
من تجربة (رقصة داروِن) - ديوان: رقاصة”
― رقاصة
Maha’s 2025 Year in Books
Take a look at Maha’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Favorite Genres
Polls voted on by Maha
Lists liked by Maha






















