Maha Moustafa
https://www.goodreads.com/thais14_03
“مرة كان فيه شيخ قبيلة اسمُه (أميبا) ..
كان لوحدُه ..
أمه مهدُه ومنشؤُه ، وولادُه لَحدُه ..
كان شبه أول طموحات العدم ،
كان البداية ..
والخلية الإرهابية العندليبة !
يوم ما غنَّى ،
الأرض شربت غنوتُه ،
أما السما الكاشحة الحبيبة .. :
مطَّرِت سِمّ ،
وسحابها فَحّ ،
بَخّ النار فِ خدُّه .."
..................
من تجربة (رقصة داروِن) - ديوان: رقاصة”
― رقاصة
كان لوحدُه ..
أمه مهدُه ومنشؤُه ، وولادُه لَحدُه ..
كان شبه أول طموحات العدم ،
كان البداية ..
والخلية الإرهابية العندليبة !
يوم ما غنَّى ،
الأرض شربت غنوتُه ،
أما السما الكاشحة الحبيبة .. :
مطَّرِت سِمّ ،
وسحابها فَحّ ،
بَخّ النار فِ خدُّه .."
..................
من تجربة (رقصة داروِن) - ديوان: رقاصة”
― رقاصة
“سَقَتني (مستوحاةٌ من فيلم أحدب نوتردام)
.................
خرِسَ الطفلُ
وأعطى وأَكْدَى ..
بُحَّ صوتُ المَهدِ ،
ليتَ المَهْدَا !
وأَصَمَّتهُ بأجراسِها الأمُّ ،
أأجراسُ الكَنيسةِ تُفدَى ؟!
قارعُ الوقتِ الذي يَتَعالَى
راحَ في دَوّامةٍ يَتَرَدَّى
أيُّها الشائهُ
إني أنا أنتَ ،
فقُبحي في الوُجوهِ تَبَدَّى
نصفُ مَخلوقٍ
ولي نصفُ دِينٍ ..
نصفُ فانٍ لا يُريدُ الخُلدا
أخدُمُ الإيمانَ حيثُ أرَبِّي
حاسَّةَ الكُفرِ ،
ولا شيءَ أجدَى !
سَيفُ (باريسَ) الذي امتَشَقَتهُ
والذي لا يَستَطيبُ الغِمدا
هِيَ
مَوتي
وهْيَ عطرُ حياتي
سيفُ (باريسَ) اسمُهُ (إزميرالْدا) !
أمطَرَتْ وجهي
بوابلِ آهاتٍ عِذابٍ ،
ثُمَّ خَلَّتهُ صَلدا
جَفَّ حَلقِي
فاستدارَت ،
سَقَتني
أشرَقَ اللهُ ،
وغابَتْ ،
فرُدَّا !
أنا أعدَى الناسِ للناسِ طُرًّا
وهْيَ يا وَيليَ أهدَى وأندَى
ما سَقَتني غيرَ بعضِ عَذابٍ
كلما مَرَّت بِرُوحيَ
جَدَّا .
.........
محمد سالم عبادة
15 يناير 2010”
― قداسٌ أسود
.................
خرِسَ الطفلُ
وأعطى وأَكْدَى ..
بُحَّ صوتُ المَهدِ ،
ليتَ المَهْدَا !
وأَصَمَّتهُ بأجراسِها الأمُّ ،
أأجراسُ الكَنيسةِ تُفدَى ؟!
قارعُ الوقتِ الذي يَتَعالَى
راحَ في دَوّامةٍ يَتَرَدَّى
أيُّها الشائهُ
إني أنا أنتَ ،
فقُبحي في الوُجوهِ تَبَدَّى
نصفُ مَخلوقٍ
ولي نصفُ دِينٍ ..
نصفُ فانٍ لا يُريدُ الخُلدا
أخدُمُ الإيمانَ حيثُ أرَبِّي
حاسَّةَ الكُفرِ ،
ولا شيءَ أجدَى !
سَيفُ (باريسَ) الذي امتَشَقَتهُ
والذي لا يَستَطيبُ الغِمدا
هِيَ
مَوتي
وهْيَ عطرُ حياتي
سيفُ (باريسَ) اسمُهُ (إزميرالْدا) !
أمطَرَتْ وجهي
بوابلِ آهاتٍ عِذابٍ ،
ثُمَّ خَلَّتهُ صَلدا
جَفَّ حَلقِي
فاستدارَت ،
سَقَتني
أشرَقَ اللهُ ،
وغابَتْ ،
فرُدَّا !
أنا أعدَى الناسِ للناسِ طُرًّا
وهْيَ يا وَيليَ أهدَى وأندَى
ما سَقَتني غيرَ بعضِ عَذابٍ
كلما مَرَّت بِرُوحيَ
جَدَّا .
.........
محمد سالم عبادة
15 يناير 2010”
― قداسٌ أسود
“عبدُ الباسِط
.........
أ – حَمُّودة:
أنا دغدغتُهُ هَوْنًا فَثَرثَرْ .. كذا واللهِ فِعلِيَ، ليسَ أكثَرْ
فما أوعزتُ بالأنغامِ سِرًّا .. إليهِ، وما رآنِيَ إذ تَدَثَّرْ
ولكنْ عَندَهُ سِحرٌ قديمٌ .. فَمَن لاقاهُ في زمنٍ تأَثَّرْ
إذا صادفتَهُ يَنسابُ رَقصًا .. سَتَعثِرُ فيهِ، فَهْوَ دمٌ تَخَثَّرْ
سَيَشدُو لي بـ(قِطَّتِه) مَلِيًّا .. فاَطرَبُ ثُمَّ أكتُبُ ألفَ (أرثَرْ)!
ب- عبدُ الصَّمَد:
رأيتُ كما لو انَّ الحُجْبَ تُحسَرْ .. وأنَّ الآيَ تَبرُقُ إذ تُفَسَّرْ
وأنَّكَ رافِعٌ فينا أذانًا .. وأنَّكَ ظافِرٌ والناسُ تَخسَرْ
وأنَّكَ إذ تُصافِحُنا بَشُوشًا .. تُيَمِّنُنا، وكُلُّ سِواكَ أَعسَرْ
هُوَ الفُرقانُ ما سَيُقيمُ أَودِي .. فإنَّ الشعرَ خادَعَني وكَسَّرْ
فعَاينتُ المقامَ بدارِ صِدقٍ .. وكان (البَسطُ) يَتلُو ما تَيَسَّرْ
............
فجر الجمعة 27/7/2007
............”
― أيتها العِير إنكم لسارقون
.........
أ – حَمُّودة:
أنا دغدغتُهُ هَوْنًا فَثَرثَرْ .. كذا واللهِ فِعلِيَ، ليسَ أكثَرْ
فما أوعزتُ بالأنغامِ سِرًّا .. إليهِ، وما رآنِيَ إذ تَدَثَّرْ
ولكنْ عَندَهُ سِحرٌ قديمٌ .. فَمَن لاقاهُ في زمنٍ تأَثَّرْ
إذا صادفتَهُ يَنسابُ رَقصًا .. سَتَعثِرُ فيهِ، فَهْوَ دمٌ تَخَثَّرْ
سَيَشدُو لي بـ(قِطَّتِه) مَلِيًّا .. فاَطرَبُ ثُمَّ أكتُبُ ألفَ (أرثَرْ)!
ب- عبدُ الصَّمَد:
رأيتُ كما لو انَّ الحُجْبَ تُحسَرْ .. وأنَّ الآيَ تَبرُقُ إذ تُفَسَّرْ
وأنَّكَ رافِعٌ فينا أذانًا .. وأنَّكَ ظافِرٌ والناسُ تَخسَرْ
وأنَّكَ إذ تُصافِحُنا بَشُوشًا .. تُيَمِّنُنا، وكُلُّ سِواكَ أَعسَرْ
هُوَ الفُرقانُ ما سَيُقيمُ أَودِي .. فإنَّ الشعرَ خادَعَني وكَسَّرْ
فعَاينتُ المقامَ بدارِ صِدقٍ .. وكان (البَسطُ) يَتلُو ما تَيَسَّرْ
............
فجر الجمعة 27/7/2007
............”
― أيتها العِير إنكم لسارقون
“قررتُ أن أفتتحَ هذا الكِتابَ بطلَبٍ إليكم
أن تذهبوا بقميصي هذا
لا أدري إلى أين!
ودِدتُ فقط أن أُسَمِّيَ هذا الّذي نسجتُهُ بحِبرِ الذِّكرَياتِ قميصا
وأن تذهبوا به ..
هل قُلتُ: "حِبرُ الذِّكرَيات"؟!
لا عليكم،
هي مُجرَّدُ مُبالَغَةٍ مقصودةٍ كالّتي يجتَرِحُها الشُّعَراءُ
ولا أدّعي الانتسابَ إليهم ..
قصدتُ ما حَلَبتُهُ جاهِدًا
وما تكلّفتُهُ
وما تجشَّمتُ المَشاقَّ لأجلِهِ من مُحاولَةِ الشِّعر ..
فأنا لا أعتبِرُ ما يَطرُقُ الخاطِرَ طواعِيَةً شِعرا ..
إن لَم أجذب الكلامَ مِن ذِراعِهِ وألوِهِ
إن لم أَصُدَّ لكماتِهِ عن وجهي، وهو المادّةُ الخامُ للمُلاكَمَةِ
إن لَم أقذِفهُ بما يتسنّى لي من طُوبٍ
إن لم أدعُهُ إلى مصارعَةٍ رُسغِيّةٍ خفيفةٍ على أقلِّ تقديرٍ
لا أعتبِرُهُ شِعرا."
...........
من الافتتاحية (اذهَبُوا بقميصي هذا”
― أيتها العِير إنكم لسارقون
أن تذهبوا بقميصي هذا
لا أدري إلى أين!
ودِدتُ فقط أن أُسَمِّيَ هذا الّذي نسجتُهُ بحِبرِ الذِّكرَياتِ قميصا
وأن تذهبوا به ..
هل قُلتُ: "حِبرُ الذِّكرَيات"؟!
لا عليكم،
هي مُجرَّدُ مُبالَغَةٍ مقصودةٍ كالّتي يجتَرِحُها الشُّعَراءُ
ولا أدّعي الانتسابَ إليهم ..
قصدتُ ما حَلَبتُهُ جاهِدًا
وما تكلّفتُهُ
وما تجشَّمتُ المَشاقَّ لأجلِهِ من مُحاولَةِ الشِّعر ..
فأنا لا أعتبِرُ ما يَطرُقُ الخاطِرَ طواعِيَةً شِعرا ..
إن لَم أجذب الكلامَ مِن ذِراعِهِ وألوِهِ
إن لم أَصُدَّ لكماتِهِ عن وجهي، وهو المادّةُ الخامُ للمُلاكَمَةِ
إن لَم أقذِفهُ بما يتسنّى لي من طُوبٍ
إن لم أدعُهُ إلى مصارعَةٍ رُسغِيّةٍ خفيفةٍ على أقلِّ تقديرٍ
لا أعتبِرُهُ شِعرا."
...........
من الافتتاحية (اذهَبُوا بقميصي هذا”
― أيتها العِير إنكم لسارقون
“أصبحنا أنا و(رحاب) نتحادثُ هاتفيًّا بشكلٍ يومِيٍّ تقريبًا .. إمّا أن" تطلبَني وإما أن أطلُبَها .. حدَّثَتني عمّا جرى بينها وبين (صلاح) بالتفصيل .. كانت تضحكُ كما لو أنَّ كلَّ ذلك حدثَ مع صديقةٍ لها وليس معها هي .. حين قالَت إنها تشفِقُ على (صلاح) ممّا هو فيه، عرفتُ أنها صادقة .. لديَّ تلك الموهبة .. أعرفُ مَن يصدقُ مِمَّن يكذب .. لكنّي أفتقرُ إلى ملَكَةٍ أخرى أظنُّها مهمَّةً، وهي أن أفهمَ ما قيمةُ صدقِ هؤلاء وكذبِ أولئك؟!”
― كلام
― كلام
Maha’s 2025 Year in Books
Take a look at Maha’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Favorite Genres
Polls voted on by Maha
Lists liked by Maha






















