Maha Moustafa
https://www.goodreads.com/thais14_03
“أصبحنا أنا و(رحاب) نتحادثُ هاتفيًّا بشكلٍ يومِيٍّ تقريبًا .. إمّا أن" تطلبَني وإما أن أطلُبَها .. حدَّثَتني عمّا جرى بينها وبين (صلاح) بالتفصيل .. كانت تضحكُ كما لو أنَّ كلَّ ذلك حدثَ مع صديقةٍ لها وليس معها هي .. حين قالَت إنها تشفِقُ على (صلاح) ممّا هو فيه، عرفتُ أنها صادقة .. لديَّ تلك الموهبة .. أعرفُ مَن يصدقُ مِمَّن يكذب .. لكنّي أفتقرُ إلى ملَكَةٍ أخرى أظنُّها مهمَّةً، وهي أن أفهمَ ما قيمةُ صدقِ هؤلاء وكذبِ أولئك؟!”
― كلام
― كلام
“لا يَسألُ ولا أجيب
(بلسانِ امرأة)
.............................
يُسائِلُني هل حُبُّهُ لا مَذاقَ لَهْ ..
وهل حاد عَنِّي الخطوُ من يومِ نَقَّلَهْ
أنا من تُغَني خطوَكَ الحُلوَ حينما
تَمُرُّ بَعيدًا ثُمَّ تُدنيكَ عَرقَلَةْ
تَوَسَّدتُ عند النومِ قلبَكَ ؛ فالتقَى
بصدرِكَ رأسي في المنامِ، وحُقَّ لَهْ
حنانَيكَ يا قُطبَ المُحِبِّينَ ؛ لا تَغَرْ
فذا أنتَ مِلءَ الحُلمِ تشدُو بحَوقَلَةْ !!
تعالى بهذا الحُبِّ جَدِّي؛ أنا هُنا
أرَتِّلُ شِعرًا فيكَ ينضَحُ قلقَلَةْ..!
ذِرَاعَاكَ؟! آهٍ مِن ذِراعَيكَ ؛ إنَّني
أحِبُّكَ؛ والهِجرانُ ما كان أعقَلَهْ
يُحَدِّقُ فينا النَّاسُ .. أعرِضْ عن الهَوَى ..
أنا بِكَ .. لكنِّي بِنَفسِيَ مُثقَلَة ْ .
محمد سالم عُبادة
22/3/2007”
― تعاطٍ
(بلسانِ امرأة)
.............................
يُسائِلُني هل حُبُّهُ لا مَذاقَ لَهْ ..
وهل حاد عَنِّي الخطوُ من يومِ نَقَّلَهْ
أنا من تُغَني خطوَكَ الحُلوَ حينما
تَمُرُّ بَعيدًا ثُمَّ تُدنيكَ عَرقَلَةْ
تَوَسَّدتُ عند النومِ قلبَكَ ؛ فالتقَى
بصدرِكَ رأسي في المنامِ، وحُقَّ لَهْ
حنانَيكَ يا قُطبَ المُحِبِّينَ ؛ لا تَغَرْ
فذا أنتَ مِلءَ الحُلمِ تشدُو بحَوقَلَةْ !!
تعالى بهذا الحُبِّ جَدِّي؛ أنا هُنا
أرَتِّلُ شِعرًا فيكَ ينضَحُ قلقَلَةْ..!
ذِرَاعَاكَ؟! آهٍ مِن ذِراعَيكَ ؛ إنَّني
أحِبُّكَ؛ والهِجرانُ ما كان أعقَلَهْ
يُحَدِّقُ فينا النَّاسُ .. أعرِضْ عن الهَوَى ..
أنا بِكَ .. لكنِّي بِنَفسِيَ مُثقَلَة ْ .
محمد سالم عُبادة
22/3/2007”
― تعاطٍ
“عبدُ الباسِط
.........
أ – حَمُّودة:
أنا دغدغتُهُ هَوْنًا فَثَرثَرْ .. كذا واللهِ فِعلِيَ، ليسَ أكثَرْ
فما أوعزتُ بالأنغامِ سِرًّا .. إليهِ، وما رآنِيَ إذ تَدَثَّرْ
ولكنْ عَندَهُ سِحرٌ قديمٌ .. فَمَن لاقاهُ في زمنٍ تأَثَّرْ
إذا صادفتَهُ يَنسابُ رَقصًا .. سَتَعثِرُ فيهِ، فَهْوَ دمٌ تَخَثَّرْ
سَيَشدُو لي بـ(قِطَّتِه) مَلِيًّا .. فاَطرَبُ ثُمَّ أكتُبُ ألفَ (أرثَرْ)!
ب- عبدُ الصَّمَد:
رأيتُ كما لو انَّ الحُجْبَ تُحسَرْ .. وأنَّ الآيَ تَبرُقُ إذ تُفَسَّرْ
وأنَّكَ رافِعٌ فينا أذانًا .. وأنَّكَ ظافِرٌ والناسُ تَخسَرْ
وأنَّكَ إذ تُصافِحُنا بَشُوشًا .. تُيَمِّنُنا، وكُلُّ سِواكَ أَعسَرْ
هُوَ الفُرقانُ ما سَيُقيمُ أَودِي .. فإنَّ الشعرَ خادَعَني وكَسَّرْ
فعَاينتُ المقامَ بدارِ صِدقٍ .. وكان (البَسطُ) يَتلُو ما تَيَسَّرْ
............
فجر الجمعة 27/7/2007
............”
― أيتها العِير إنكم لسارقون
.........
أ – حَمُّودة:
أنا دغدغتُهُ هَوْنًا فَثَرثَرْ .. كذا واللهِ فِعلِيَ، ليسَ أكثَرْ
فما أوعزتُ بالأنغامِ سِرًّا .. إليهِ، وما رآنِيَ إذ تَدَثَّرْ
ولكنْ عَندَهُ سِحرٌ قديمٌ .. فَمَن لاقاهُ في زمنٍ تأَثَّرْ
إذا صادفتَهُ يَنسابُ رَقصًا .. سَتَعثِرُ فيهِ، فَهْوَ دمٌ تَخَثَّرْ
سَيَشدُو لي بـ(قِطَّتِه) مَلِيًّا .. فاَطرَبُ ثُمَّ أكتُبُ ألفَ (أرثَرْ)!
ب- عبدُ الصَّمَد:
رأيتُ كما لو انَّ الحُجْبَ تُحسَرْ .. وأنَّ الآيَ تَبرُقُ إذ تُفَسَّرْ
وأنَّكَ رافِعٌ فينا أذانًا .. وأنَّكَ ظافِرٌ والناسُ تَخسَرْ
وأنَّكَ إذ تُصافِحُنا بَشُوشًا .. تُيَمِّنُنا، وكُلُّ سِواكَ أَعسَرْ
هُوَ الفُرقانُ ما سَيُقيمُ أَودِي .. فإنَّ الشعرَ خادَعَني وكَسَّرْ
فعَاينتُ المقامَ بدارِ صِدقٍ .. وكان (البَسطُ) يَتلُو ما تَيَسَّرْ
............
فجر الجمعة 27/7/2007
............”
― أيتها العِير إنكم لسارقون
“صومعتي إنتي وماخوري"
باطلِق ف ساحتك بخوري
وانا اللي بارمان وخُوري
مندور لخدمة جمالِك".
........ من تجربة (المبتدأ والخير) - ديوان (دروس في العربي) .. محمد سالم عبادة”
― دروس في العربي
باطلِق ف ساحتك بخوري
وانا اللي بارمان وخُوري
مندور لخدمة جمالِك".
........ من تجربة (المبتدأ والخير) - ديوان (دروس في العربي) .. محمد سالم عبادة”
― دروس في العربي
“مرة كان فيه شيخ قبيلة اسمُه (أميبا) ..
كان لوحدُه ..
أمه مهدُه ومنشؤُه ، وولادُه لَحدُه ..
كان شبه أول طموحات العدم ،
كان البداية ..
والخلية الإرهابية العندليبة !
يوم ما غنَّى ،
الأرض شربت غنوتُه ،
أما السما الكاشحة الحبيبة .. :
مطَّرِت سِمّ ،
وسحابها فَحّ ،
بَخّ النار فِ خدُّه .."
..................
من تجربة (رقصة داروِن) - ديوان: رقاصة”
― رقاصة
كان لوحدُه ..
أمه مهدُه ومنشؤُه ، وولادُه لَحدُه ..
كان شبه أول طموحات العدم ،
كان البداية ..
والخلية الإرهابية العندليبة !
يوم ما غنَّى ،
الأرض شربت غنوتُه ،
أما السما الكاشحة الحبيبة .. :
مطَّرِت سِمّ ،
وسحابها فَحّ ،
بَخّ النار فِ خدُّه .."
..................
من تجربة (رقصة داروِن) - ديوان: رقاصة”
― رقاصة
Maha’s 2025 Year in Books
Take a look at Maha’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Favorite Genres
Polls voted on by Maha
Lists liked by Maha






















