Maha Moustafa
https://www.goodreads.com/thais14_03
“مافيش مهرَب ..
قدَر مكتوب
ألاقي نفسي مزروع فِ النّفير والعِير ..
باجاهد دولة الجنزير ..
وإيش نزّلني من برجي الأدارجي اللاسع العاجي الديباجي الواسع العقرب؟!
وإيش زهّدني فِ المبني
وهُوّا للسّما أقرب؟
وإيش حببني ف المُعرَب؟؟
مانيش فاكر غير انّ بعير :
رفَس من غير ما يقصُد شخص كان بيخالفُه ف المشرَب ..
وجابني ف وسطُكُم رفسُه!"
...
الجمعة
17/6/2011
من تجربة (الإعراب والبُنا)”
― دروس في العربي
قدَر مكتوب
ألاقي نفسي مزروع فِ النّفير والعِير ..
باجاهد دولة الجنزير ..
وإيش نزّلني من برجي الأدارجي اللاسع العاجي الديباجي الواسع العقرب؟!
وإيش زهّدني فِ المبني
وهُوّا للسّما أقرب؟
وإيش حببني ف المُعرَب؟؟
مانيش فاكر غير انّ بعير :
رفَس من غير ما يقصُد شخص كان بيخالفُه ف المشرَب ..
وجابني ف وسطُكُم رفسُه!"
...
الجمعة
17/6/2011
من تجربة (الإعراب والبُنا)”
― دروس في العربي
“قِفا، كاد قُرصُ الشمسِ يَغرُبُ، مُهلِكًا
نُضارَ نَهارَيكُم تَليدًا وطارِفا
وغيمتُنا سارَت وَئيدًا وهَدَّدَت
بقتلِكُما صَبرًا، فأمسيتُ خائِفا
قِفا أيُّها الظّلاّنِ فالقَلبُ واجِفٌ
ألا رَحمةً لي مِن وُقوفِيَ واجِفا؟!
قد ائتَمَرُوا بي، أينَ رُمحي؟ لأرفَعَنْ
على نَصلِهِ من ذِكرَياتي مَصاحِفا
لعلَّ نَهارًا قادمًا سيُظِلُّني
بظِلَّينِ يَحمُومَينِ، أدعوهُما: "قِفا"!
...........
من تجربةِ (قِفَا) من ديوانِ (أَفنيتُ عُمري واقِفا)”
― أفنَيتُ عُمري واقِفا
نُضارَ نَهارَيكُم تَليدًا وطارِفا
وغيمتُنا سارَت وَئيدًا وهَدَّدَت
بقتلِكُما صَبرًا، فأمسيتُ خائِفا
قِفا أيُّها الظّلاّنِ فالقَلبُ واجِفٌ
ألا رَحمةً لي مِن وُقوفِيَ واجِفا؟!
قد ائتَمَرُوا بي، أينَ رُمحي؟ لأرفَعَنْ
على نَصلِهِ من ذِكرَياتي مَصاحِفا
لعلَّ نَهارًا قادمًا سيُظِلُّني
بظِلَّينِ يَحمُومَينِ، أدعوهُما: "قِفا"!
...........
من تجربةِ (قِفَا) من ديوانِ (أَفنيتُ عُمري واقِفا)”
― أفنَيتُ عُمري واقِفا
“ابتدرني (11) الذي يرفع رأسه إلى السقف كلما تكلّم كعادة المقرئين العميان:
- أكيد عرفتنا كلّنا. أكيد!
هززتُ كتفيّ وقلت:
- نعم! وهذا ما يدهشني!
أضاف مقهقهًا:
- هذا فقط ما يدهشك؟
- لا بالتأكيد، فما يدهشني أكثر هو أنكم موجودون! أعني كيف يمكن أن أراكم هكذا كأنكم حقيقيون؟ ومجتمعون معي مرّةً واحدةً عند طبيب الأسنان؟!
تنحنح (10) وأمال جذعه ناحيتي قليلاً وقال بصوته الهادئ:
- يا صديقي أمامك الكثير لتعرفه في جلستنا هذه. أول ما ينبغي عليك معرفته هو أننا جميعًا نعاني آلام ضرس العقل!
غلبني الضحك حينئذٍ فابتسم في هدوئه المعتاد وأردف:
- نعم صدّقني. لك أن تتوقع أننا لا نَشِيخُ بالطبع. إلاّ أن الوُجودَ استبقَى لنا مِن شيخوخةِ البشَرِ آلامَ ضِرسِ العَقل!
نَظَرَ المُقرِئُ الضرير في السقف من جديدٍ وهو يضحك، وقال بين ضحكاته:
- نعم يا صاحبي. صدّق (راغب دميان) فهو لا يقول إلا الصدق!
.....................
من قصّة (الناظرون عَبرَ الوَرَق)”
― الناظرون
- أكيد عرفتنا كلّنا. أكيد!
هززتُ كتفيّ وقلت:
- نعم! وهذا ما يدهشني!
أضاف مقهقهًا:
- هذا فقط ما يدهشك؟
- لا بالتأكيد، فما يدهشني أكثر هو أنكم موجودون! أعني كيف يمكن أن أراكم هكذا كأنكم حقيقيون؟ ومجتمعون معي مرّةً واحدةً عند طبيب الأسنان؟!
تنحنح (10) وأمال جذعه ناحيتي قليلاً وقال بصوته الهادئ:
- يا صديقي أمامك الكثير لتعرفه في جلستنا هذه. أول ما ينبغي عليك معرفته هو أننا جميعًا نعاني آلام ضرس العقل!
غلبني الضحك حينئذٍ فابتسم في هدوئه المعتاد وأردف:
- نعم صدّقني. لك أن تتوقع أننا لا نَشِيخُ بالطبع. إلاّ أن الوُجودَ استبقَى لنا مِن شيخوخةِ البشَرِ آلامَ ضِرسِ العَقل!
نَظَرَ المُقرِئُ الضرير في السقف من جديدٍ وهو يضحك، وقال بين ضحكاته:
- نعم يا صاحبي. صدّق (راغب دميان) فهو لا يقول إلا الصدق!
.....................
من قصّة (الناظرون عَبرَ الوَرَق)”
― الناظرون
“اسمي شاعر شيخ بتاع فَتَّة"
لَم أُفارِق جُبَّتي البَتَّة
كِيفي في القرآن: باقول وَاحفَض
والوُضوء مَوصُول ولا بيُنقَض
إلّا لَمّا تخُمّني الفَتّة
وامّا احَدِّف شِعر زَيّ الدَّبش
واللي سمّاني كِدَه .. ما كَدَبش!"
................
من "بتاع فتة”
― آخر سحابة صيف
لَم أُفارِق جُبَّتي البَتَّة
كِيفي في القرآن: باقول وَاحفَض
والوُضوء مَوصُول ولا بيُنقَض
إلّا لَمّا تخُمّني الفَتّة
وامّا احَدِّف شِعر زَيّ الدَّبش
واللي سمّاني كِدَه .. ما كَدَبش!"
................
من "بتاع فتة”
― آخر سحابة صيف
“أَيُّهَذِي الأوراقُ
يا قِطَعَ الرُّوحِ الّذي حِيزَ للسُّيوفِ البَواتِرْ
أعجَبُ الأمرِ
ما جَنى ورَقُ التُّوتِ على نَسلِهِ الغَريرِ المُكابِرْ
ساتِرُ العَورَةِ القديمُ
أبُو ذُرِّيـَّـةٍ في عَوراتِها لا تُحاذِرْ!
هاهُنا قد شَغَلتُ منكِ إطارًا
مِن جَثامِينَ لَم تَرُقْها المَقابِرْ
حَولَ إحدى لَوحاتِ فَنّانِ عَصرٍ
لَم يَرِدْ بَعدُ ذِكرُهُ في الدّفاتِرْ
فاغِرٍ مَأساوِيَّةً من جُنونٍ
بَينَ طَيّاتِها مَلاهٍ مَساخِرْ
أطبِقي يا أوراقُ عَنِّيَ أجفانَكِ،
إنَّ القصيدَ في اللَّوحِ فاغِرْ!"
.....................
8/11/2014
من (شَطح جامع التّذاكِر)”
― كذا نَفَخَ الأنا في كِيرِ رُوحي
يا قِطَعَ الرُّوحِ الّذي حِيزَ للسُّيوفِ البَواتِرْ
أعجَبُ الأمرِ
ما جَنى ورَقُ التُّوتِ على نَسلِهِ الغَريرِ المُكابِرْ
ساتِرُ العَورَةِ القديمُ
أبُو ذُرِّيـَّـةٍ في عَوراتِها لا تُحاذِرْ!
هاهُنا قد شَغَلتُ منكِ إطارًا
مِن جَثامِينَ لَم تَرُقْها المَقابِرْ
حَولَ إحدى لَوحاتِ فَنّانِ عَصرٍ
لَم يَرِدْ بَعدُ ذِكرُهُ في الدّفاتِرْ
فاغِرٍ مَأساوِيَّةً من جُنونٍ
بَينَ طَيّاتِها مَلاهٍ مَساخِرْ
أطبِقي يا أوراقُ عَنِّيَ أجفانَكِ،
إنَّ القصيدَ في اللَّوحِ فاغِرْ!"
.....................
8/11/2014
من (شَطح جامع التّذاكِر)”
― كذا نَفَخَ الأنا في كِيرِ رُوحي
Maha’s 2025 Year in Books
Take a look at Maha’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Favorite Genres
Polls voted on by Maha
Lists liked by Maha






















