Maha Moustafa
https://www.goodreads.com/thais14_03
“قِفا، كاد قُرصُ الشمسِ يَغرُبُ، مُهلِكًا
نُضارَ نَهارَيكُم تَليدًا وطارِفا
وغيمتُنا سارَت وَئيدًا وهَدَّدَت
بقتلِكُما صَبرًا، فأمسيتُ خائِفا
قِفا أيُّها الظّلاّنِ فالقَلبُ واجِفٌ
ألا رَحمةً لي مِن وُقوفِيَ واجِفا؟!
قد ائتَمَرُوا بي، أينَ رُمحي؟ لأرفَعَنْ
على نَصلِهِ من ذِكرَياتي مَصاحِفا
لعلَّ نَهارًا قادمًا سيُظِلُّني
بظِلَّينِ يَحمُومَينِ، أدعوهُما: "قِفا"!
...........
من تجربةِ (قِفَا) من ديوانِ (أَفنيتُ عُمري واقِفا)”
― أفنَيتُ عُمري واقِفا
نُضارَ نَهارَيكُم تَليدًا وطارِفا
وغيمتُنا سارَت وَئيدًا وهَدَّدَت
بقتلِكُما صَبرًا، فأمسيتُ خائِفا
قِفا أيُّها الظّلاّنِ فالقَلبُ واجِفٌ
ألا رَحمةً لي مِن وُقوفِيَ واجِفا؟!
قد ائتَمَرُوا بي، أينَ رُمحي؟ لأرفَعَنْ
على نَصلِهِ من ذِكرَياتي مَصاحِفا
لعلَّ نَهارًا قادمًا سيُظِلُّني
بظِلَّينِ يَحمُومَينِ، أدعوهُما: "قِفا"!
...........
من تجربةِ (قِفَا) من ديوانِ (أَفنيتُ عُمري واقِفا)”
― أفنَيتُ عُمري واقِفا
“عبدُ الباسِط
.........
أ – حَمُّودة:
أنا دغدغتُهُ هَوْنًا فَثَرثَرْ .. كذا واللهِ فِعلِيَ، ليسَ أكثَرْ
فما أوعزتُ بالأنغامِ سِرًّا .. إليهِ، وما رآنِيَ إذ تَدَثَّرْ
ولكنْ عَندَهُ سِحرٌ قديمٌ .. فَمَن لاقاهُ في زمنٍ تأَثَّرْ
إذا صادفتَهُ يَنسابُ رَقصًا .. سَتَعثِرُ فيهِ، فَهْوَ دمٌ تَخَثَّرْ
سَيَشدُو لي بـ(قِطَّتِه) مَلِيًّا .. فاَطرَبُ ثُمَّ أكتُبُ ألفَ (أرثَرْ)!
ب- عبدُ الصَّمَد:
رأيتُ كما لو انَّ الحُجْبَ تُحسَرْ .. وأنَّ الآيَ تَبرُقُ إذ تُفَسَّرْ
وأنَّكَ رافِعٌ فينا أذانًا .. وأنَّكَ ظافِرٌ والناسُ تَخسَرْ
وأنَّكَ إذ تُصافِحُنا بَشُوشًا .. تُيَمِّنُنا، وكُلُّ سِواكَ أَعسَرْ
هُوَ الفُرقانُ ما سَيُقيمُ أَودِي .. فإنَّ الشعرَ خادَعَني وكَسَّرْ
فعَاينتُ المقامَ بدارِ صِدقٍ .. وكان (البَسطُ) يَتلُو ما تَيَسَّرْ
............
فجر الجمعة 27/7/2007
............”
― أيتها العِير إنكم لسارقون
.........
أ – حَمُّودة:
أنا دغدغتُهُ هَوْنًا فَثَرثَرْ .. كذا واللهِ فِعلِيَ، ليسَ أكثَرْ
فما أوعزتُ بالأنغامِ سِرًّا .. إليهِ، وما رآنِيَ إذ تَدَثَّرْ
ولكنْ عَندَهُ سِحرٌ قديمٌ .. فَمَن لاقاهُ في زمنٍ تأَثَّرْ
إذا صادفتَهُ يَنسابُ رَقصًا .. سَتَعثِرُ فيهِ، فَهْوَ دمٌ تَخَثَّرْ
سَيَشدُو لي بـ(قِطَّتِه) مَلِيًّا .. فاَطرَبُ ثُمَّ أكتُبُ ألفَ (أرثَرْ)!
ب- عبدُ الصَّمَد:
رأيتُ كما لو انَّ الحُجْبَ تُحسَرْ .. وأنَّ الآيَ تَبرُقُ إذ تُفَسَّرْ
وأنَّكَ رافِعٌ فينا أذانًا .. وأنَّكَ ظافِرٌ والناسُ تَخسَرْ
وأنَّكَ إذ تُصافِحُنا بَشُوشًا .. تُيَمِّنُنا، وكُلُّ سِواكَ أَعسَرْ
هُوَ الفُرقانُ ما سَيُقيمُ أَودِي .. فإنَّ الشعرَ خادَعَني وكَسَّرْ
فعَاينتُ المقامَ بدارِ صِدقٍ .. وكان (البَسطُ) يَتلُو ما تَيَسَّرْ
............
فجر الجمعة 27/7/2007
............”
― أيتها العِير إنكم لسارقون
“لا يَسألُ ولا أجيب
(بلسانِ امرأة)
.............................
يُسائِلُني هل حُبُّهُ لا مَذاقَ لَهْ ..
وهل حاد عَنِّي الخطوُ من يومِ نَقَّلَهْ
أنا من تُغَني خطوَكَ الحُلوَ حينما
تَمُرُّ بَعيدًا ثُمَّ تُدنيكَ عَرقَلَةْ
تَوَسَّدتُ عند النومِ قلبَكَ ؛ فالتقَى
بصدرِكَ رأسي في المنامِ، وحُقَّ لَهْ
حنانَيكَ يا قُطبَ المُحِبِّينَ ؛ لا تَغَرْ
فذا أنتَ مِلءَ الحُلمِ تشدُو بحَوقَلَةْ !!
تعالى بهذا الحُبِّ جَدِّي؛ أنا هُنا
أرَتِّلُ شِعرًا فيكَ ينضَحُ قلقَلَةْ..!
ذِرَاعَاكَ؟! آهٍ مِن ذِراعَيكَ ؛ إنَّني
أحِبُّكَ؛ والهِجرانُ ما كان أعقَلَهْ
يُحَدِّقُ فينا النَّاسُ .. أعرِضْ عن الهَوَى ..
أنا بِكَ .. لكنِّي بِنَفسِيَ مُثقَلَة ْ .
محمد سالم عُبادة
22/3/2007”
― تعاطٍ
(بلسانِ امرأة)
.............................
يُسائِلُني هل حُبُّهُ لا مَذاقَ لَهْ ..
وهل حاد عَنِّي الخطوُ من يومِ نَقَّلَهْ
أنا من تُغَني خطوَكَ الحُلوَ حينما
تَمُرُّ بَعيدًا ثُمَّ تُدنيكَ عَرقَلَةْ
تَوَسَّدتُ عند النومِ قلبَكَ ؛ فالتقَى
بصدرِكَ رأسي في المنامِ، وحُقَّ لَهْ
حنانَيكَ يا قُطبَ المُحِبِّينَ ؛ لا تَغَرْ
فذا أنتَ مِلءَ الحُلمِ تشدُو بحَوقَلَةْ !!
تعالى بهذا الحُبِّ جَدِّي؛ أنا هُنا
أرَتِّلُ شِعرًا فيكَ ينضَحُ قلقَلَةْ..!
ذِرَاعَاكَ؟! آهٍ مِن ذِراعَيكَ ؛ إنَّني
أحِبُّكَ؛ والهِجرانُ ما كان أعقَلَهْ
يُحَدِّقُ فينا النَّاسُ .. أعرِضْ عن الهَوَى ..
أنا بِكَ .. لكنِّي بِنَفسِيَ مُثقَلَة ْ .
محمد سالم عُبادة
22/3/2007”
― تعاطٍ
“مرة كان فيه شيخ قبيلة اسمُه (أميبا) ..
كان لوحدُه ..
أمه مهدُه ومنشؤُه ، وولادُه لَحدُه ..
كان شبه أول طموحات العدم ،
كان البداية ..
والخلية الإرهابية العندليبة !
يوم ما غنَّى ،
الأرض شربت غنوتُه ،
أما السما الكاشحة الحبيبة .. :
مطَّرِت سِمّ ،
وسحابها فَحّ ،
بَخّ النار فِ خدُّه .."
..................
من تجربة (رقصة داروِن) - ديوان: رقاصة”
― رقاصة
كان لوحدُه ..
أمه مهدُه ومنشؤُه ، وولادُه لَحدُه ..
كان شبه أول طموحات العدم ،
كان البداية ..
والخلية الإرهابية العندليبة !
يوم ما غنَّى ،
الأرض شربت غنوتُه ،
أما السما الكاشحة الحبيبة .. :
مطَّرِت سِمّ ،
وسحابها فَحّ ،
بَخّ النار فِ خدُّه .."
..................
من تجربة (رقصة داروِن) - ديوان: رقاصة”
― رقاصة
“عن أنس بن مالكٍ قال:
قال النبي صلى الله عليه وسلم:
"ما بالُ أقوامٍ يرفعون أبصارَهم إلى السماء في صلاتهم؟"
فاشتدَّ قوله في ذلك حتى قال:
"لينتهُنَّ عن ذلك أو لَتُخطَفَنَّ أبصارُهم".
...............
غاشية
........................
غَشِيَتكَ التي غَشِيَت مَن مَضَوْا
فأضاءت ولم تَرَها
غشيَتكَ وأنتَ تَخيطُ اليواقيتَ،
وجهُكَ في الأرضِ،
والسجدةُ المنتهَى تتعجلُ أن تنتهي وتَخِرَّ
وتقضِيَ مثلَ الذين قَضَوا
المثاني تقولُ وتنشرُ طِيبَ صَداها،
أخي أنتَ مِنبَرُها،
والمثاني عَلَت فيكَ منبرَها
أينَ عيناكَ؟
هل شقَّتا الأرضَ بحثًا عن اللاّزَوَرْدِ السماويِّ
أم غابتا في وهادِ الدموعِ
فعُدتَ إلى ما هنا
مُغمَضًا مُكرَها؟!
غَشِيَتكَ التي غَشِيَت كُلَّ مَن أطعمَتهُ المثاني إذَن تَمرَها!
ذُقْ حلاوةَ ما أطلعَتْ أحرفُ النُّورِ واصمُتْ
فإنكَ إن رُحتَ عنها تحدِّثُ غارَت
وغابَت ولم تكتشفْ سِرَّها
أين عيناكَ؟
وَيحَكَ،
لا تصطلِ الضوءَ،
قد غشيَتكَ التي غشيتْ من مَضَوا
لا تسَلْ ما تكونُ،
ففِتنتُها سبقَتْ –إن سألتَ، أخي– بِرَّها
ذاك يَكفيكَ:
أن تقرأَ الوَحيَ بينا فؤادُكَ يَدري بأنْ غَشيَتكَ،
وإلا يَكُن نَفعُها ضُرَّها
أين عيناكَ؟
هاك الترابُ،
تَمَلَّ الترابَ ولا تلتفتْ نحوَها
انضُ عنكَ الذي قد نَضَوا
وانسَ في سجدةِ الحبِّ -يا ساجدًا- أمرَها!
............
تجربة بعنوان (غاشية) من ديوان (أخطأتُ من شدة الفرح)”
― أخطأتُ من شدة الفرح
قال النبي صلى الله عليه وسلم:
"ما بالُ أقوامٍ يرفعون أبصارَهم إلى السماء في صلاتهم؟"
فاشتدَّ قوله في ذلك حتى قال:
"لينتهُنَّ عن ذلك أو لَتُخطَفَنَّ أبصارُهم".
...............
غاشية
........................
غَشِيَتكَ التي غَشِيَت مَن مَضَوْا
فأضاءت ولم تَرَها
غشيَتكَ وأنتَ تَخيطُ اليواقيتَ،
وجهُكَ في الأرضِ،
والسجدةُ المنتهَى تتعجلُ أن تنتهي وتَخِرَّ
وتقضِيَ مثلَ الذين قَضَوا
المثاني تقولُ وتنشرُ طِيبَ صَداها،
أخي أنتَ مِنبَرُها،
والمثاني عَلَت فيكَ منبرَها
أينَ عيناكَ؟
هل شقَّتا الأرضَ بحثًا عن اللاّزَوَرْدِ السماويِّ
أم غابتا في وهادِ الدموعِ
فعُدتَ إلى ما هنا
مُغمَضًا مُكرَها؟!
غَشِيَتكَ التي غَشِيَت كُلَّ مَن أطعمَتهُ المثاني إذَن تَمرَها!
ذُقْ حلاوةَ ما أطلعَتْ أحرفُ النُّورِ واصمُتْ
فإنكَ إن رُحتَ عنها تحدِّثُ غارَت
وغابَت ولم تكتشفْ سِرَّها
أين عيناكَ؟
وَيحَكَ،
لا تصطلِ الضوءَ،
قد غشيَتكَ التي غشيتْ من مَضَوا
لا تسَلْ ما تكونُ،
ففِتنتُها سبقَتْ –إن سألتَ، أخي– بِرَّها
ذاك يَكفيكَ:
أن تقرأَ الوَحيَ بينا فؤادُكَ يَدري بأنْ غَشيَتكَ،
وإلا يَكُن نَفعُها ضُرَّها
أين عيناكَ؟
هاك الترابُ،
تَمَلَّ الترابَ ولا تلتفتْ نحوَها
انضُ عنكَ الذي قد نَضَوا
وانسَ في سجدةِ الحبِّ -يا ساجدًا- أمرَها!
............
تجربة بعنوان (غاشية) من ديوان (أخطأتُ من شدة الفرح)”
― أخطأتُ من شدة الفرح
Maha’s 2025 Year in Books
Take a look at Maha’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Favorite Genres
Polls voted on by Maha
Lists liked by Maha






















