abrar
https://www.goodreads.com/iabrar_
“لا أريد من بشر أن يعين نفسه قيماً على بشر..وكل إنسان مسئول عن نفسه وله أن يعمل ما يُسعد به نفسه ما دام لا يُشقِي به غيره..نحن جميعاً نعرف أوامر السماء, ونعرف المعصية وغير المعصية..ونعرف كيف سنلقى الله وكيف سيلقانا الله..وكل إنسان يعرف أنه وحده سيتحمل وزر نفسه..فما بال أولئك البشر لا ينفكون يقيمون أنفسهم في إلحاح ولجاجة..وسطاء بيننا وبين السماء..يقيمون الحوائل والسدود ليزيدوا الأرض تعقيداً”
―
―
“وسيظل الناس تحت أثقال العزلة المخيفة، حتى يتصلوا بالله ويفكروا دائمآ في أنه معهم وأنه يراهم ويسمعهم
...هنالك
تصير الآلام في الله..لذة
والجوع في الله..صحة
والموت..هو الحياة السرمدية الخالدة
هنالك لايبالي الإنسان ألا يكون معه أحد
! لأنه يكون مع الله”
―
...هنالك
تصير الآلام في الله..لذة
والجوع في الله..صحة
والموت..هو الحياة السرمدية الخالدة
هنالك لايبالي الإنسان ألا يكون معه أحد
! لأنه يكون مع الله”
―
“
أن المسلم لم يخلق ليندفع مع التيار ، ويساير الركب البشري حيث اتجه وسار ، بل خلق ليوجه العالم والمجتمع والمدينة ، ويفرض على البشرية اتجاهه ، ويملي عليها إرادته ، لأنه صاحب الرسالة وصاحب العلم اليقين . ولأنه المسؤول عن هذا العالم وسيره واتجاهه . فليس مقامه مقام التقليد والإتباع إن مقامه مقام الإمامة و القيادة ومقام الإرشاد والتوجيه . ومقام الآمر الناهي . وإذا تنكر له الزمام ، وعصاه المجتمع وانحرف عن الجادة ، لم يكن له أن يستسلم ويخضع ويضع أوزاره ويسالم الدهر ، بل عليه أن يثور عليه وينازله . ويظل في صراع معه وعراك ، حتى يقضي الله في أمره . إن الخضوع والاستكانة للأحوال القاسرة والأوضاع القاهرة ، ولاعتذار بالقضاء والقدر من شأن الضعفاء والأقزام . أما المؤمن القوي فهو بنفسه قضاء الله الغالب وقدره الذي لا يرد(4) . ”
― ماذا خسر العالم بانحطاط المسلمين
أن المسلم لم يخلق ليندفع مع التيار ، ويساير الركب البشري حيث اتجه وسار ، بل خلق ليوجه العالم والمجتمع والمدينة ، ويفرض على البشرية اتجاهه ، ويملي عليها إرادته ، لأنه صاحب الرسالة وصاحب العلم اليقين . ولأنه المسؤول عن هذا العالم وسيره واتجاهه . فليس مقامه مقام التقليد والإتباع إن مقامه مقام الإمامة و القيادة ومقام الإرشاد والتوجيه . ومقام الآمر الناهي . وإذا تنكر له الزمام ، وعصاه المجتمع وانحرف عن الجادة ، لم يكن له أن يستسلم ويخضع ويضع أوزاره ويسالم الدهر ، بل عليه أن يثور عليه وينازله . ويظل في صراع معه وعراك ، حتى يقضي الله في أمره . إن الخضوع والاستكانة للأحوال القاسرة والأوضاع القاهرة ، ولاعتذار بالقضاء والقدر من شأن الضعفاء والأقزام . أما المؤمن القوي فهو بنفسه قضاء الله الغالب وقدره الذي لا يرد(4) . ”
― ماذا خسر العالم بانحطاط المسلمين
“This is a good sign, having a broken heart. It means we have tried for something.”
― Eat, Pray, Love
― Eat, Pray, Love
abrar’s 2025 Year in Books
Take a look at abrar’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Polls voted on by abrar
Lists liked by abrar




























