“فقهيا , الكهنوت الاسلامي حلل وطأ المرأه التي (تشترى)او تلك التي (تسلب) بالقوة في الحرب وحلل ملكيتها وعموم ارادتها و وجودها من قبيل انه لا يصح حتى زواجها الا باذن مالكها .. شانه شأن المنطق البربري الذي حاربه النبي عند ارستقراطيات الجاهليه العالمية وبشكل لم يعرفه حتى ابو جهل نفسه سيما تلك الصورة التي يضع بها خليفة المسلمين ثلاث الاف جاريه للذته وبحلية اتفاقية من الكهنوت تشريعا وما زال الاتفاق على شرعيه ذلك الفعل السلطاني دون اي ادانه لذاك الحكم علما ان عين تلك المرأه المشتراه هي اصلا قد اخذت من ديارها بالقوة بشكل من اشكالها او ورثت العبودية عن ابوين جرى عليهما ذلك الغصب فلديهم (ابن العبد عبد) دون اي حرج بكل الاحوال تعود المساله الى المنطق البدائي (القوة والمال)اي منطق القوي والضعيف والغني والفقير ليس الا .. اذن ما الفرق بين الاسلام العربي والجاهلية العربية ان قبلا كلاهما ذلك ..”
― لصوص الله: إنقاذ اليوتوبيا الإسلامية
― لصوص الله: إنقاذ اليوتوبيا الإسلامية
“لم ينفع الإسلام النبوي اليوم كثرة المساجد ولا ملايين الحجاج واللحي والحجاب والنذور .. إذ ليس الإسلام في صوره الطقوسية , بقدر ماهو في قيمه الإنسانية , ما تنجزه تلك القيم من وجود يشعر به الفرد معني الإنسان وقيمة الله في رسله ..”
― جمهورية النبي: عودة وجودية
― جمهورية النبي: عودة وجودية
“لم يجلب النبي أحدا لدينه بالسيف يوما، و لم يرغم أحدا على السير معه، كما لم يرغم احدا على البقاء معه .. كان النبي يفضل أن يمشي وحيدا بالله، خيرا من أن يمشي بجيش لمعاوية عائدا بجيش من الجواري ..
إذ أن ما أوحى به النبي لتحرير الناس، عاد إستعبادا لهم بعد حين .. و ما أرسل لأجله من رسائل إلى قيصر و كسرى في ترك إستعباد الناس، زاد عليه متبعيه ..”
― جمهورية النبي: عودة وجودية
إذ أن ما أوحى به النبي لتحرير الناس، عاد إستعبادا لهم بعد حين .. و ما أرسل لأجله من رسائل إلى قيصر و كسرى في ترك إستعباد الناس، زاد عليه متبعيه ..”
― جمهورية النبي: عودة وجودية
“كفرَ المعبد، حینما ساوى بین التي سلب الحب بكارتها، وبین التي أحبَّت سلب بكارتها.
كفر المعبد، حینما شطب المسیحي من إنسانیتي، وجعله كافراً في ذمتي.
كفر المعبد، حینما أجاز لي قتل الكافر مهما كان نبیلاً، ونصرة المسلم مهما كان دنیئاً.”
―
كفر المعبد، حینما شطب المسیحي من إنسانیتي، وجعله كافراً في ذمتي.
كفر المعبد، حینما أجاز لي قتل الكافر مهما كان نبیلاً، ونصرة المسلم مهما كان دنیئاً.”
―
“Choices ... We cannot go back. That’s why it’s hard to choose. You have to make the right choice. As long as you don’t choose, everything remains possible.”
―
―
Saeed ’s 2025 Year in Books
Take a look at Saeed ’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Favorite Genres
Polls voted on by Saeed
Lists liked by Saeed











































