اسامة الخطيب
128 ratings (4.10 avg)
93 reviews
more photos (2)

#57 best reviewers
#92 top reviewers

اسامة الخطيب

Add friend
Sign in to Goodreads to learn more about اسامة.

https://www.goodreads.com/goodreadscomosamakhateeb

المجتمع الصناعي و...
Rate this book
Clear rating

 
لماذا نكتئب وكيف ...
Rate this book
Clear rating

 
الفراغ الذي رأى ا...
Rate this book
Clear rating

 
Loading...
مريد البرغوثي
“أغادرُ كلَّ رغباتي. وما عندي ... مباهجُ، غير كَوْنِ الهَمِّ يُحتَمَلُ
وبي أملٌ، ولكنّي أُرادفُهُ ... بشَكِّ مُجَرِّبٍ لم تُغْرِهِ الحِيَلُ
إذا بمجرد الآمال عاش فإنَّهُ ... حَتْماً يموتُ بيأسِهِ الرَّجُلُ”
مريد البرغوثي, طال الشتات

وديع سعادة
“الحكاية أَن لا حكاية
تلك التي قالها القبطان كانت خرافة
كي يسلِّي المسافرين في المحيط المديد
والحكايةُ الأخرى كانت خرافة أيضاً
كي يسلِّي الذين يغرقون.

الحكاية أنْ لا أحد في البستان
ولا أحد في الخيمة
ومن كان ينام ويزرع كان خيالاً
لا خيمة ولا بستان لكنْ قيل ذلك
كي يظنَّ الشجر أنَّ له ظلاً
ويظنّ التراب
أنَّه أُمّ.

الحكاية أَنْ لا أُمَّ
ولا قبطان ولا مركب ولا ظِلَّ
ولا حكاية.”
وديع سعادة

Radwa Ashour
“قام عليّ، أدار ظهره للبحر، وأسرع الخطو ثم هرول ثم ركض مبتعدا عن الشاطىء والصخب والزحام. التفت وراءه فأيقن أن أحدا لم يتبعه، فعاد يمشي بثبات وهدوء، يتوغل فى الأرض، يتمتم: لا وحشة في قبر مريمة!”
Radwa Ashour, ثلاثية غرناطة

“إنّ الإنسان جسم وروح، وهو قلب وعقل وعواطف وجوارح، لا يسعد ولا يفلح ولا يرقى رقياً مُتَّزِناً عادلاً حتى تنمو فيه هذه القُوى كلها نمواً متناسباً لائقاً بها، ويتغذى غذاء صالحاً، ولا يمكن أن توجد المدنية الصالحة البتة إلا إذاساد وسط ديني خلقي عقلي جسدي يمكن فيه للإنسان بسهولة أن يبلغ كماله الإنساني، وقد أثبتت التجربة أنه لا يكون ذلك إلا إذا كانت قيادة الحياة وإدارة دفة المدنية بيد الذين يؤمنون بالروح والمادة، ويكونون أمثلة كاملة في الحياة الدينية والخلقية، وأصحاب عقول سليمة راجحة، وعلوم صحيحة نافعة؛ فإذا كان فيهم نقص في عقيدتهم أو في تربيتهم عاد ذلك النقص في مدنيتهم، وتضخم وظهر في مظاهر كثيرة، وفي أشكال متنوعة.

فإذا تغلبت جماعة لا تعبد إلا المادة وما إليها من لذة ومنفعة محسوسة، ولا تؤمن إلا بهذه الحياة، ولا تؤمن بما وراء الحس أثَّرت طبيعتها ومبادئها وميولها في وضع المدنية وشكلها، وطبعتها بطابعها، وصاغتها في قالبها، فكملت نواحٍ للإنسانية واختلت نواحٍ أُخرى أهم منها. عاشت هذه المدنية وازدهرت في الجصِّ والآجر، وفي الورق والقماش، وفي الحديد والرصاص، وأخصبت في ميادين الحروب وساحات القتال، وأوساط المحاكم ومجالس اللهو ومجامع الفجور، وماتت وأجدبت في القلوب والأرواح وفي علاقة المراة بزوجها، والولد بوالده والوالد بولده، والأخ بأخيه والرجل بصديقه، وأصبحت المدنية كجسم ضخم متورِّم يملأ العين مهابةً ورواءً، ويشكو في قلبه آلاماً وأوجاعاً، وفي صحته انحرافاً واضطراباً.

وإذا تغلبت جماعة تجحد المادة أو تهمل ناحيتها ولا تهتم إلا بالروح وما وراء الحس والطبيعة، وتعادي هذه الحياة وتعاندها، ذبلت زهرة المدنية، وهزلت القوى الإنسانية، وبدأ الناس -بتأثير هذه القيادة- يُؤْثِرُوْن الفرار إلى الصحاري والخلوات على المدن، والعزوبة على الحياة الزوجية، ويعذبون الأجسام حتى يضعف سلطانها فتتطهر الروح ويؤثرون الموت على الحياة، لينتقلوا من مملكة المادة إلى إقليم الروح ويستوفوا كَمَالَهُم هنالك؛ لأن الكمال في عقيدتهم لا يحصل في العالم المادي، ونتيجة ذلك أن تحتضر الحضارة وتخرب المدن ويختل نظام الحياة.

ولما كان هذا مضاداً للفطرة لا تلبث أن تثور عليه، وتنتقم منه بمادية حيوانية ليس فيها تسامح لروحانية وأخلاق، وهكذا تنتكس الإنسانية وتخلفها البهيمية والسبعية الإنسانية الممسوخة، أو تهجم على هذه الجماعة الراههبة جماعة مادية قوية فتعجز عن المقاومة لضعفها الطبيعي، وتستسلم وتخضع لها، أو تسبق هي-بما يعتريها من الصعوبات في معالجة أمور الدنيا- فتمد يد الاستعانة إلى المادية ورجالها وتسند إليهم أمور السياسة وتكتفي هي بالعبادات والتقاليد الدينية، ويحدث فصل بين الدين والسياسة فتضمحل الروحانية والأخلاق ويتقلص ظلها وتفقد سلطانها على المجتمع البشري والحياة العملية حتى تصير شبحاً وخيالاً أو نظرية علمية لا تأثير لها في الحياة، وتؤول الحياة مادية محضة.

وقلما خلت جماعة من الجماعات التي تولت قيادة بني جنسها من هذا النقص؛ لذلك لم تزل المدنية متأرجحة بين مادية بهيميّة وروحانية ورهبانية، ولم تزل في اضطراب.”
أبو الحسن الندوي, ماذا خسر العالم بانحطاط المسلمين

مريد البرغوثي
“للأفق لون هج منفلتا من القاموس.
للتلات أزرقها الدخاني المموج، لم تصور ما يشابهه يد.
للغيم لون جاء من مصهور آلاف الخواتم والأساور،
ثم شف وفر من أشكاله الأولى،
فهذي غيمة روح وهذي غيمة جسد.
لشوارع الإسفلت دكنتها،
وللشرفات بهجة وردها اللهبي.
للغابات أخضرها وأصفرها وذاك البرتقالي المعشق بالأشعة إذ تمر على الغصون يد الهواء.
وللبرونز على القباب الطاعنات توالد الفيروز من مطر القرون.
وعلى قراميد السطوح يميل ذاك المشمشي معتقا.
وعلى امتداد الأرصفة،
لمعاطف الجدات لون الكستناء.

وذهبتِ... إذ كان الخريف ملوحا،
يدعوا بأطراف المناديل السماء:
هاتي ثلوجك وانشريها في المدينة.
والمدينة لم تكن وطني، بردت.
وظلت الندف الصغيرة كالطيور تنقر الألوان في دأب ،
وتترك فوقها هذا البياض المستتب توحدا وتوحشا،
وكأن ألوان المدينة مثل آلاف النوافير المضيئة في الظلام،
ومدت الدنيا يدا لتقص سلك الكهرباء.

وبعيدة أنتِ... استطاعتك المسافة،
في بلاد تستفز بنا المحبة والأسى،
في البعد، ندنو من دواخلها،
وندخلها، فتبعدنا وتبتعد.

وأنا استطاعتني الخرائط كلها.
من موطن شهد انهدامى قبل تسميتي، إلى كل المنابذ،
كلما ركزت خيمة يومنا التالي... تطيح بها الرياح ويُقلَع الوتدُ.

غادرتِ/ ثلجٌ فى المدينة،
والمدينة لم تكن وطني.
برَدتُ، كأنني فى الأرض واحدها،
وروحي، وحدها، في الثلج تتّقدُ.

أتعبتِني يا دورة السنوات فى البلد الغريب.
أتعبتِني يا دورة المفتاح في الباب الذى ما خلفه أحدُ.”
مريد البرغوثي, قصائد الرصيف

129732 قرّاء رام الله — 277 members — last activity Aug 17, 2018 09:54PM
مجموعة يتشارك بها قرّاء مدينة رام الله قدائاتهم وأفكارهم حول ما يخص الكتاب والقراءة
year in books
Mohamed...
322 books | 1,505 friends

Mohamed...
4,069 books | 3,432 friends

Saja Ab...
157 books | 99 friends

محمد علوان
271 books | 3,446 friends

Pakinam...
1,826 books | 5,001 friends

فايز غا...
3,486 books | 5,001 friends

Abdulla...
442 books | 1,072 friends

عارف فكْري
143 books | 5,001 friends

More friends…

Favorite Genres



Polls voted on by اسامة

Lists liked by اسامة