“وكَمْ مِنْ مدَّعٍ
في العشقِ
كَمْ مِنْ كاذبٍ
وَصَفَهْ!
ونحنُ ملوكُ أهَلِ العشقِ
نَعرِفُ وحدَنَا
شَرَفَهْ
لقد ذُقْنَا فَصْدَّقْنَا
ومن ذاقَ الهوى
عَرَفَهْ!!”
― صمت الكليم
في العشقِ
كَمْ مِنْ كاذبٍ
وَصَفَهْ!
ونحنُ ملوكُ أهَلِ العشقِ
نَعرِفُ وحدَنَا
شَرَفَهْ
لقد ذُقْنَا فَصْدَّقْنَا
ومن ذاقَ الهوى
عَرَفَهْ!!”
― صمت الكليم
“لماذا لم نجدْ
في الحزنِ ما يكفي
منَ السِّلوانْ!؟
~
لماذا لم نجدْ
في الحبِّ ما يكفي
منَ الغُفرانْ!؟
~
لماذا ليسَ في الإنسانِ
ما يكفي منَ الإنسانْ!؟”
―
في الحزنِ ما يكفي
منَ السِّلوانْ!؟
~
لماذا لم نجدْ
في الحبِّ ما يكفي
منَ الغُفرانْ!؟
~
لماذا ليسَ في الإنسانِ
ما يكفي منَ الإنسانْ!؟”
―
“ اللغة هي المحل الذي يتشكل فيه القول الفلسفي، ولا تشكّل لهذا القول بغير تأثر بمحله اللغوي؛ ولما كانت الألسن التي وُضع بها القول الفلسفي متعددة، جاز أن تختلف المضامين الفلسفية باختلاف الألسن التي تنقلها "
53”
― الحق العربي في الاختلاف الفلسفي
53”
― الحق العربي في الاختلاف الفلسفي
“كان قارئا عظيما، ومثقفا مبهرا، يظن أن الحياة ترتبّت في رأسه بالشكل الصحيح تماما، وأن كتبه كافية لمواجهة العالم، وليس عليه سوى أن يقوم "بتوعية" بقية الجهلة في مدينته المقفرة إلا من أمثاله ..
عزيزي المثقف، إذا فقدت القدرة على الشعور بقيم هؤلاء البسطاء السُذج في نظرك، ولم تشعر أن كل كتبك قد لا تكفي أن تُعلّمك كيف تعيش حياة متزنة تقف فيها صامدا أمام تجاذبات الأيام كجدتي، ولم توقن أن غاية كل ما قرأته وستقرأه أن تصل لحياة أخرى يعيشها صاحبها بصدق شعوره وأصالة مواقفه على قلّة علمه، فتأكّد أن كتبك هذه كلها لا تساوي شيئا، وأن معانيك مُفتقَدَة مهما بدا غير ذلك، وأن الضمير الإنساني والصدق شيء لا يتعلمه الناس من الكتب، بل بالتجربة التي تُنهك أمثال هؤلاء "البسطاء" ويستمرون في صدّها بشجاعة لا يُجيدون وصفها.. مثلك ! فتبقى كامنة لا تنجلي إلا لمن يُدقق النظر، أو يهتم.
المجد لذلك المثقف القلِق، الذي يلوم ويراجع نفسه دائما، ويقف مندهشا أمام الحسّ الإنساني البسيط بلا خجل من إظهار الدهشة والتعلُّم واليقين بنقص معارفه مهما كبُر وانتظم تلعثمه واستقام حديثه، وبلا خجل من إظهار الارتباك الطبيعي.
أما هؤلاء المتضخمون بذواتهم مهما كتبوا من قيم ومعانٍ هامة عميقة .. تبقى على السطح، لا تمسّ القلب أبدا، ولا أحد يمكنه إخفاء دخيلة نفسه مهما اختبأ وراء كلمات منمقة متماسكة عقلانية، الروح تنكشف للآخرين بجلاء مخيف !”
―
عزيزي المثقف، إذا فقدت القدرة على الشعور بقيم هؤلاء البسطاء السُذج في نظرك، ولم تشعر أن كل كتبك قد لا تكفي أن تُعلّمك كيف تعيش حياة متزنة تقف فيها صامدا أمام تجاذبات الأيام كجدتي، ولم توقن أن غاية كل ما قرأته وستقرأه أن تصل لحياة أخرى يعيشها صاحبها بصدق شعوره وأصالة مواقفه على قلّة علمه، فتأكّد أن كتبك هذه كلها لا تساوي شيئا، وأن معانيك مُفتقَدَة مهما بدا غير ذلك، وأن الضمير الإنساني والصدق شيء لا يتعلمه الناس من الكتب، بل بالتجربة التي تُنهك أمثال هؤلاء "البسطاء" ويستمرون في صدّها بشجاعة لا يُجيدون وصفها.. مثلك ! فتبقى كامنة لا تنجلي إلا لمن يُدقق النظر، أو يهتم.
المجد لذلك المثقف القلِق، الذي يلوم ويراجع نفسه دائما، ويقف مندهشا أمام الحسّ الإنساني البسيط بلا خجل من إظهار الدهشة والتعلُّم واليقين بنقص معارفه مهما كبُر وانتظم تلعثمه واستقام حديثه، وبلا خجل من إظهار الارتباك الطبيعي.
أما هؤلاء المتضخمون بذواتهم مهما كتبوا من قيم ومعانٍ هامة عميقة .. تبقى على السطح، لا تمسّ القلب أبدا، ولا أحد يمكنه إخفاء دخيلة نفسه مهما اختبأ وراء كلمات منمقة متماسكة عقلانية، الروح تنكشف للآخرين بجلاء مخيف !”
―
سجود’s 2025 Year in Books
Take a look at سجود’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Polls voted on by سجود
Lists liked by سجود

























