"إن ما يميز الأجانب هو الجهد الذي يبذلونه دائماً للتحدث بلغة البلد الذي يسافرون إليه، و لكنهم في هذه النقطة يصرفون الكثير من الحماس، فيظهر على الفور أنّهم أجانب، فيما يكتفي السكان المحليون، سكان المكان الأصليون، بالإيماء برؤوسهم، و بالتفاهم عبر الإشارات".
في الفصل السابق اللغة تكشف المرء و تفضحه، بينما الإيماءات في القصة أخفت حقيقة كورنيل أنه أجنبي. هل تعد الإيماءات و الإشارت من اللغة المكانية؟!
— Jun 29, 2021 02:13AM
Add a comment