الليبرالية مثلًا ترى العدل إنما يتحقق في فتح الحرية للناس جميعًا دون تدخل للسلطات في منع أحد بسبب ضرر ديني، أما المسلم فالعدل عنده يكون في منع ما يلحق بالناس ضررًا بالدين؛ وهكذا ترى أن مقصد العدل يتأثر في تفاصيله بالمرجعية الحاكمة التي يعتمدها كل طرف، فإذا جاء أحد ورد حكمًا شرعيًا بدعوى أنه مخالف لمقصد العدل فهو في الحقيقة لا يعتمد العدل على وفق الشريعة، بل يأتي بالعدل متأثرًا بثقافة أخرى ويريد محاكمة الشريعة إليها.
— Nov 23, 2025 02:01PM
Add a comment