“- عزازيل ! جئتَ ..
- يا هيبا ، قلتُ لكَ مراراً إنني لا أجئ ولا أذهب . أنت الذي تجيئ بي حين تشاء . فأنا آتٍ إليك منك ، وبك ، وفيك . إنني أنبعث حين تريد لأصوغ حلمك ، أو أمد بساط خيالك ، أو أقلب ما تدفنه الذكريات . أنا حامل أوزارك وأوهامك ومآسيك ، أنا الذي لا غنى لك عنه ، ولا غنى لغيرك .”
ماذا فعلت بي ايها الرائع د. يوسف ... ما هذه اللغة ؟ لن أدون ملاحظاتي الآن وإن كنت أريد ذلك .. لكن لا استطيع كتابة شيء
— Nov 18, 2014 10:55AM
Add a comment