كان ساكناً، يجمع الأشلاء كما يجمع البستاني باقة من الزهور إلى أن توقف عند الرأس، فجثا أرضاً يحمله ويقبل الجبين ثم الجفنين ثم الوجنة الدامية وهو يهمس بصوت مرتعش:
«وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ ﴿٢٢﴾ إِلَىٰ رَبِّهَا نَاظِرَةٌ ﴿٢٣﴾».
حمل الرأس ووضعه برفق مع سائر الأطراف.
راقبت يديه المخضبتين بالدماء والتراب تعقدان كُمّي سُترته لتحولاها إلى بوجة تحمل أشلاء الشهيد الصغير.
قريبك؟
ابني.
— Jul 17, 2026 01:03PM
2 comments