تمّت، سهيل وصاحبه دخلت بينهما الفئران ! تمّت، بقدر ما لم أردها أن تتِمّ بقدر ما تعلّقت بالبطل الذي لا أعرفه اسمه بقدر ما يثير قسم أمه الرهبة عندي بقدر ما أبكتني هذه الرواية حتى المرارة ! أي قلب؟ أي دين؟ أي حالة ؟! كيف لك أن تشكّل هذا الألم؟ كيف لك أن تكسوه بهذا الكساء ثقيل؟ كيف لك أن تحييه؟ أن تعريه من اقنعتنا؟ من غبائنا وعصبيتنا؟ كيف لك أن تؤلمني لهذا الحد؟ موجعو موجعة موجعة !
— Oct 19, 2015 05:07AM
Add a comment