فمما يدعو للأسف أن البساطة سرُّ السعادة وروحها أخذت تزول حتى من الوسط الساذج، وبعد أن كنا نندب حظ سكان المدن الذين اطَّرحوا وراء ظهورهم العادات والتقاليد الممدوحة، أخذنا ننظر بحزن واستياء إلى حال القرويين الذين اقتفوا خطوات المتحضرين في تلك المزالق الخطرة، فانكبوا على الكحول واعتادوا المقامرة وألفوا قراءة ما يفسد الأخلاق ويحرِّك العوامل الكامنة، فيطوِّح بالمرء إلى بؤرة الفساد والرذيلة.
يتبع في التعليق >>>
— Dec 04, 2025 04:21AM
Add a comment