كانت تنظر إليه بعينيها اللوزيتين و كل ذرة في كيانها تترقب التفاتة منه، وقفت تبحث في عينيه عن ذاك البريق الساحر الذي يطل من عيون المحبين، تلك النظرة التي تدل على اشتياقه لها، تلك الرمشة التي تعني أنه يهتم، أو أي علامة أو إشارة لوجيف قلبه حبا لها، كانت تحصي كلماته، لعلها تعثر على كلمة قد تفتح لها فرجة أمل في هذا الجدار المنيع الذي وضعه بينهما.
— Jul 15, 2020 12:35AM
Add a comment