أخي ماثل أبدا في ذكرى ذلك السبت المثالي إلى اليوم، ما زلت أذكر بوضوح خياله كأنه منحوت على قطعة زجاج أعتد بعد ألا ألتقيه إلا على هذا النحو في ذاكرتي ولا أدري ماذا أصنع بكرة الانفعال هذه التي تخنقني عندئذ تكبر باستمرار في موضع ما بين أضلعي، كأن الدم الراكد يولد عقدا جراء تخثره .عندما أشعر بذلك، أهدئ من تسارع أنفاسي لكي لا أنفجر على نحو مدو. أتشبع من ذكرى غرفة مرضه الساكنة، ورجائي أن أكون قادرة ذات يوم على نسيانه
— Dec 02, 2022 10:42AM
Add a comment