فاطمة الزهراء محمود’s Reviews > صلاح الدين وإعادة إحياء المذهب السني > Status Update
فاطمة الزهراء محمود
is on page 190 of 288
ولم يكن ممكناً أن يكون هناك رمز أكبر للتحالف بين علماء الدين والعسكريين من مشهد صلاح الدين "الشافعي" وهو يركب على رأس جيشه يصحبه موفق الدين بن قدامة، الفقيه "الحنبلي" وتلميذ عبد القادر الجيلاني. وكان هناك زمن يسخر فيه الشافعية والحنابلة بعضهم من بعض ويتقاتلون في شوارع بغداد، ولكن في ذلك الحين كان الجندي والفقيه يركبان جنبًا إلى جنب.
— Jul 31, 2026 01:43PM
12 likes · Like flag
فاطمة الزهراء ’s Previous Updates
فاطمة الزهراء محمود
is on page 240 of 288
بقدر متزايد من الإثارة والقلق تجمَّع المسلمون في الشوارع ليشهدوا دخول صلاح الدين في احتفال إلى بيت المقدس، ولاحظ ابن شداد توافد المسلمين من كل حدب وصوب – وبتعبيره: قَصَده العلماء من مصر والشام بحيث لم يتخلف أحد من الحضور – ليشهدوا الدخول الظافر واستعادة القدس إلى الحظيرة الإسلامية: علماء وصوفية، شعراء وقضاة، مدنيون وعسكريون، اصطفوا جميعًا في الشوارع وكل العيون على صلاح الدين.
— Aug 12, 2026 10:57AM
فاطمة الزهراء محمود
is on page 70 of 288
وكان صلاح الدين يحب تلاوة القرآن في حضوره، ولاحظ ابن شداد أنه في غرفته في أثناء الليل يطلب من أي شخص مستيقظ أن يتلو عليه آية أو اثنتين. وكتب أيضًا كيف أن دموعه كانت سريعة وغالبًا ما شوهد يبكي علنًا عند تلاوة القرآن الكريم.
وإذا كانت تلاوة القرآن تُسمع يوميًا في حضور صلاح الدين، فإنه كان يستمع أيضًا إلى الأحاديث النبوية. وكان صلاح الدين في شبابه يحضر لسماع الحديث من ابن عساكر في دمشق.
— Jul 16, 2026 12:27PM
وإذا كانت تلاوة القرآن تُسمع يوميًا في حضور صلاح الدين، فإنه كان يستمع أيضًا إلى الأحاديث النبوية. وكان صلاح الدين في شبابه يحضر لسماع الحديث من ابن عساكر في دمشق.



كان أقوى وأكبر جيش إسلامي جُمع على الإطلاق تحت قيادة قائد واحد، وكان يتألف من أعراق مختلفة يتحدثون خليطًا من اللغات؛ كانوا عربًا وبدوًا وأكرادًا وأتراكًا وفُرْسًا ومصريين. وتباهى صلاح الدين بأن الغبار الذي يثيره الجيش في زحفه يحجب الشمس.
وكان حجم الجيش يعني بالنسبة إلى صلاح الدين أنه يريد أن يخوض معركة حاسمة؛ لأنه لم يكن متأكدًا من قدرته على جمع مثل هذه القوة مرة أخرى لمواجهة الفرنج. وقد أخبر ابن شداد أنه إذا قَدَّر الله موته، فمن المستبعد تمامًا أن تتجمع هذه الأجناد ثانية. ولم يكن مقصودًا بهذه الكلمات أن يتكبر أو يباهي، وإنما كانت إدراكًا للجهود المضنية التي بذلها لجمع مثل هذا الجيش الكبير.